السودان – الدرديري يحدد شروطه لإنهاء حرب جماعته..!

أخبار السودان31 يناير 2026آخر تحديث :
السودان – الدرديري يحدد شروطه لإنهاء حرب جماعته..!

اخبار السودان – وطن نيوز

اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-30 11:14:00

‎منذ 16 ساعة دكتور مرتضى الغالي 389 زيارة كتب الدكتور الدرديري محمد أحمد مقالاً طويلاً بعنوان (كيف ننهي حربنا بشكل عادل في عالم بلا قواعد)..؟! فما صدق في ذلك إلا: والله إنها حقا (حربهم)… وليست حرب الأمة وشعبها..! أراد كعادته (إظهار الأجواء للشعب) وتمويه حقيقة دعوته لمواصلة الحرب.. فاختار (لفة الكلاكلة) ليصور كلامه وكأنه وصفة لـ (إنهاء الحرب مع الحفاظ على السيادة الوطنية) كما فهمها..! (بالمناسبة)… الدكتور الدرديري كان (آخر وزير خارجية ينقذ)… حتى (آخر يوم في سقوطها) بإرادة ثورة ديسمبر العظيمة..! لقد سقط. الدرديري مع سقوط نظام حزبه وجماعته… لكنه عاد الآن ليضع (شروطه الخاصة) لإنهاء الحرب… ويرسم ملامح مستقبل السودان في ضوء السيادة الوطنية في إطار المجتمع الدولي…! أية سيادة وطنية يا رجل! و(يا رماد الرمال) وجماعتكم الكيزان كانوا وما زالوا أشهر وأبرز مثال على انتهاك سيادة شعب السودان وموارده وأرضه لدرجة أن قادتهم أصبحوا مطلوبين للعدالة الدولية.. أي سيادة وطنية بلا رجل بالقتل والنهب والمجازر والبيوت. أشباح..؟! بدأ الرجل مقالته بالتباكي على اختفاء قواعد النظام العالمي وهشاشة القانون الدولي.. لكنه بدأ مقالته (بكلمات ناعمة) عن اجتماع منتدى دافوس الأخير (المنتدى الاقتصادي العالمي) وقدم تفسيره الخاص لخطاب رئيس الوزراء الكندي في ذلك المنتدى..! لا حرج في ذلك، لكن ما يهمنا هو حديث الدرديري عن الوضع السوداني و”أكاذيب اللقاء” التي ذكرها في هذا السياق، والتي بدا فيها وكأنه يسخر من عقول السودانيين وتجربتهم مع الكيزان ونظام الإنقاذ الذي (أهلكتم الزرع والنسل)..! وقد أعفى الدرديري نفسه من كل شروط الصدق والأمانة ولم ينسب هذه الحرب اللعينة إلى جماعته.. وهو أعلم بمن أشعلها واستفاد من استمرارها..! تحملين (درجات عليا في القانون الدولي وحقوق الإنسان)… ومسقط رأسك قريب من غرب ولاية جنوب كردفان.. ألم تسمعي عن البراميل المتفجرة التي كان يلقيها الحرس الثوري الإيراني على النساء والأطفال..؟! ألم تسمع بحرق القرى بما فيها ومن عليها في دارفور المجاورة..؟! فهل هذا هو أحد أسباب السيادة الوطنية واستقلال القرار الذي تبحثون عنه…؟! بدأ الدكتور الدرديري مقالته بمجموعة من الأكاذيب (التي تثير الغبار والغبار)… وبسخرية لاذعة: قال إن نظام الإنقاذ نظام تمرد على قواعد النظام العالمي وصمد أمام الضغوط الخارجية… وتمسك باستقلالية القرار…!! وقال: (في عهد الرئيس عمر البشير لم يقبل السودان أن يعيش ضمن كذبة النظام الدولي وقاوم شروط الغرب وكان حالة فريدة من نوعها في العالم..! ولهذا عاقبوه وشوهوا سمعته)..!! وقال: نظام الإنقاذ اقترب من تصفية التوترات مع بيئة السودان الإقليمية… وكان على وشك وضع حد لحرب دارفور… واستطاع تطوير قطاع النفط… وحقق أعلى معدلات النمو في تاريخ السودان الحديث…! ثم جاء ليتحدث عن حرب السودان (التي بدأتها مجموعته وما زالت تعمل بأظافرها وحوافرها على الاستمرار) وأعلن رفضه للمبادرة. ودعا الرباعي إلى الهدنة وأوقف الحرب… وأعلن تأييده لمواصلة الحرب حتى دحر المليشيا التي أنشأتها ودعمتها وسلحتها مجموعته…! بالطبع لا يمكن للدكتور الدرديري أن يطالب بوقف الحرب.. وإلا لكانوا كشفوا له “المكشان بلا بصل”.. لكنه يعلم بالطبع أن الحرب شردت 14 مليوناً من شعبه السوداني، وأزهقت أرواح عشرات الآلاف، ونشرت الخراب والمرض والجوع والموت والتلوث، ومات على إثرها. (8 ملايين طالب وطالبة) من مدارسهم… الخ. والسلام على القانون الدولي والمحلي و(حقوق الإنسان) وشهادات التعليم العالي… وجامعة ليستر المطلة على فيكتوريا بارك…! ثم دعا الدكتور الدرديري إلى العودة إلى تجربة السودان في رفض النظام الدولي… (يقصد تجربة الإنقاذ)..! لكنه لم يذكر في إشادته بـ«استقلال قرار الإنقاذ» تسليم إخوانهم «المجاهدين» لأميركا (صرة في كيس)… ولا رحلة المخلوع هارباً. إلى روسيا لتطلب من رئيسها حمايته ونظامه.. ولم يذكر عروض الإنقاذ لإقامة قواعد عسكرية أجنبية على سواحل السودان لكل من يريد و(يدفع)… وفي حديثه عن «قطاع النفط المتقدم» لم يذكر (الجيوب) التي ابتلعت (أموال الغاز)… إذ لم تدخل في الموازنة العامة إلى يومنا هذا… لا ينصركم الله..! مرتضى الغالي murtadamore@yahoo.com وانظر أيضاً مرتضى الغاليمورتاداmore@yahoo.com استاذنا المفكر الكبير هاجم القوى المدنية وقوى الحرية والتغيير وقال إنهم (وهم وجود الكيزان)..! …

اخبار السودان الان

الدرديري يحدد شروطه لإنهاء حرب جماعته..!

اخبار اليوم السودان

اخر اخبار السودان

اخبار اليوم في السودان

#الدرديري #يحدد #شروطه #لإنهاء #حرب #جماعته.

المصدر – منبر الرأي Archives – سودانايل