لبنان – معركة لقمة العيش ووزير الاقتصاد للبنان 24: لا تهاون مع المخالفين

اخبار لبنانمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
لبنان – معركة لقمة العيش ووزير الاقتصاد للبنان 24: لا تهاون مع المخالفين

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-16 12:00:00

ورغم سيل التصريحات والوعود الرسمية بضبط السوق وحماية المستهلك، إلا أن شبح الاستغلال والاحتكار لا يزال يحوم حول حياة اللبنانيين اليومية. ولم تمنع الحرب المستمرة وما نتج عنها من أزمات بعض التجار والمستوردين وأصحاب المولدات من تحويل المعاناة إلى فرصة للربح السريع، عبر رفع الأسعار وفرض أعباء غير مبررة. وبينما تؤكد الدولة أنها لن تتسامح مع المخالفين، فإن شكاوى المواطنين تكشف حقيقة الاستغلال والاحتكار. ويواجه لبنان اليوم موجة من الغلاء تضرب أساسيات الحياة اليومية. محمد شمس الدين، الباحث في الدولية للمعلومات، يؤكد عبر “لبنان 24” أن متوسط ​​الرواتب الشهرية لا يتجاوز 450 دولاراً، أي نصف ما كانت عليه قبل الأزمة، فيما تضاعفت تكاليف المعيشة بشكل يهدد القدرة على البقاء: ارتفع البنزين بنسبة 75%، والمازوت بنسبة 85%، والإيجارات بنسبة 100%، واشتراكات الكهرباء بنسبة 33%. وحتى المواد الغذائية التي ارتفعت بنسبة 12 إلى 15%، لم تعد المؤشر الأبرز، لأن المأساة الحقيقية تكمن في السكن والنقل والإنارة، أي في متطلبات الاستمرارية، خاصة مع موجة النزوح الكبيرة الناجمة عن الحرب والتي تجاوزت المليون ونصف المليون نازح. الاقتصاد يشدد الملاحقات القضائية ضد المتلاعبين بالأسعار. تتعامل وزارة الاقتصاد مع الشكاوى والمخالفات بجدية، خاصة تلك المتعلقة بالاحتكار أو الارتفاع غير المبرر للأسعار. وبعد إحالة 29 شركة بينهم مستوردون وموزعون وأصحاب مؤسسات تجارية وأصحاب مولدات كهربائية إلى النيابة العامة المالية، على خلفية مخالفات خطيرة تتعلق بالتلاعب بالأسعار وتحقيق أرباح غير مشروعة، أكد وزير الاقتصاد عامر البساط في حديث لـ”لبنان 24” أن هذه الخطوة هي البداية فقط، والرقابة لن تتوقف وأن الحملات والملاحقات ستستمر لتشمل كافة المناطق والأقضية اللبنانية. وأوضح البساط أنه منذ بداية الحرب وحتى 10 إبريل تم تطبيق الإجراءات. ونفذت الوزارة 2520 زيارة تفتيشية ميدانية. وحرر 130 محضراً بالقبض، وأحال 142 محضراً إلى القضاء المختص. وردت على 176 شكوى. ومنذ بداية العام نفذت الوزارة 5624 زيارة تفتيشية ميدانية، وحرر 276 محضر ضبط، وأحالت 440 بلاغاً إلى القضاء. واستجابت لـ 371 شكوى. استنادا إلى أن ارتفاع أسعار الوقود هو أحد العوامل. وبشكل أساسي، ينعكس ذلك بشكل مباشر على مختلف القطاعات والأسعار في السوق. وتساءل «لبنان 24» وزير الاقتصاد عن سبب عدم تدخل الوزارة لدعم قطاع المحروقات أو المساهمة في ضبط تكلفته، نظراً لتأثيره الواسع على تكاليف المعيشة. وجاء رد الوزير ليؤكد أن قدرة الدولة محدودة في ظل الموارد المالية المتاحة، فلا يمكن دعم قطاع المحروقات بأي شكل من الأشكال. إلا أن وزارة الاقتصاد تسعى، ضمن الإمكانيات المتاحة، إلى دعم عمل القطاع الخاص بشكل منظم. والاقتصاد يرزح تحت وطأة الحرب. ولفت مصدر اقتصادي عبر “لبنان24” إلى أن ملامح التراجع الاقتصادي تبدو واضحة مع اتساع نطاق الحرب، إذ تقدر الخسائر الشهرية بنحو ملياري دولار، فيما يتجه القطاع الخاص نحو انكماش قد يصل إلى 50% في عدد من القطاعات الأساسية. ويضيف أن تداعيات الحرب لا تقتصر على الاقتصاد العام، بل تمتد إلى البنية الاجتماعية والمعيشية، مع ارتفاع أعداد النازحين إلى أكثر من مليون شخص، وارتفاع معدلات البطالة لتتجاوز 45%، إضافة إلى توقعات بوصول التضخم إلى حدود 35%، ما يعني تآكلاً إضافياً في القدرة الشرائية. للعائلات اللبنانية. وبالتوازي مع ذلك، تتفاقم الضغوط على السيولة مع تراجع التحويلات المالية وتراجع الإيرادات وارتفاع الطلب على العملات الأجنبية، مما يخلق فجوة تمويلية تقدر بنحو 5 مليارات دولار. وإلى جانب استمرار الحرب الدموية وما خلفته من دمار وخسائر بشرية، يعيش المواطن حرباً اقتصادية موازية بدأت عام 2019 ولم تنته، بل ازدادت ضراوة، سلاحها الأسعار وجبهتها سبل العيش، في ظل تآكل مستمر للقدرة الشرائية وارتفاع يلتهم تفاصيل الحياة اليومية.

اخبار اليوم لبنان

معركة لقمة العيش ووزير الاقتصاد للبنان 24: لا تهاون مع المخالفين

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#معركة #لقمة #العيش #ووزير #الاقتصاد #للبنان #لا #تهاون #مع #المخالفين

المصدر – لبنان ٢٤