السودان – السودان: 511 قتيلاً بينهم 18 طفلاً خلال هجمات العيد

أخبار السودان23 مارس 2026آخر تحديث :
السودان – السودان: 511 قتيلاً بينهم 18 طفلاً خلال هجمات العيد

اخبار السودان – وطن نيوز

اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-23 12:52:00

الخرطوم – “القدس العربي”: استشهد 511 سودانياً، بينهم 18 طفلاً وعدد من المسنين، نتيجة الهجمات التي استهدفت عدة ولايات سودانية خلال أيام عيد الفطر، بحسب مرصد “مشهد” لحقوق الإنسان، مشيراً إلى أن حصيلة القتلى تعكس تصاعداً خطيراً في استهداف المدنيين، بالتزامن مع تسجيل منظمة الصحة العالمية أكثر من 2036 وفاة في 213 هجمة على المرافق الصحية منذ اندلاع الحرب في البلاد. 2023. الضرر. وأفاد أن الهجمات طالت ولايات دارفور وكردفان والنيل الأبيض والشمالية، حيث تم تنفيذ بعضها باستخدام طائرات بدون طيار، ما أدى إلى سقوط مئات الضحايا من المدنيين، بالإضافة إلى أضرار كبيرة في البنية التحتية والمرافق العامة. ووصف ما حدث بـ”مجزرة العيد”، معتبرا أن استهداف المدنيين خلال هذه الفترة يمثل “جريمة مزدوجة” وانتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني، مؤكدا أن هذه الهجمات ترقى إلى جرائم حرب مكتملة الأركان وتعكس نمطا ممنهجا من القتل والترهيب. والتهجير القسري. وأشار إلى أن توقيت الهجمات خلال أيام العيد يشكل انتهاكا إضافيا لـ”حرمة الوقت”، داعيا إلى الوقف الفوري وغير المشروط للأعمال القتالية، ومحاسبة المسؤولين عنها دون إفلات من العقاب. ودعا الهيئات الدولية والإقليمية، بما فيها الاتحاد الأفريقي، والإيغاد، وجامعة الدول العربية، والأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والمحكمة الجنائية الدولية، إلى التدخل العاجل لحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات. وتأتي هذه التطورات في سياق القتال. وتستمر الأزمة في البلاد منذ حوالي ثلاث سنوات، مما تسبب في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وفقًا لتقارير الأمم المتحدة. وفي السياق ذاته، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن هجوماً استهدف مستشفى الضعين التعليمي بولاية شرق دارفور، أدى إلى مقتل 64 شخصاً على الأقل، بينهم 13 طفلاً وعاملاً في المجال الطبي، إضافة إلى جرح 89 آخرين، ما أدى إلى خروج المستشفى عن الخدمة. وأكدت أن الهجوم يأتي ضمن سلسلة الهجمات المتكررة على القطاع الصحي، مشيرة إلى توثيق 2036 حالة وفاة وأكثر. أصيب 720 شخصاً في 213 هجوماً على مرافق الرعاية الصحية منذ بداية الحرب السودانية. وأوضح مدير المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن استهداف المرافق الصحية لا يؤدي إلى خسائر بشرية فادحة فحسب، بل يترك آثارا طويلة المدى على المجتمعات، خاصة في ظل اعتماد السكان على هذه المرافق في الحصول على الخدمات الطبية الأساسية. في غضون ذلك، أعرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) عن صدمته من الهجوم، مؤكدا أن استهداف المرافق الطبية يعد انتهاكا واضحا للقانون الإنساني الدولي، ودعا أطراف النزاع إلى حماية المدنيين والعاملين في القطاع الصحي. وفي تبادل الاتهامات، حمّلت قوات “الدعم السريع” الجيش مسؤولية قصف المستشفى بطائرة مسيرة، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، فيما نفت القوات المسلحة هذه الاتهامات، مؤكدة التزامها بالقانون الدولي، واتهمت “الدعم” باستهداف المنشآت الصحية والخدمية في عدة مدن. 64 منهم استشهدوا في قصف أحد المستشفيات.. واتهامات متبادلة بين الجيش و”الدعم” كما أدان التحالف المدني الديمقراطي للقوى الثورية “صمود” الهجوم، واتهم القوات المسلحة السودانية بتنفيذه. ودعا إلى إجراء تحقيق مستقل وشفاف لمحاسبة المسؤولين، وجدد مطالبته بوقف الحرب فورا، في ظل تزايد أعداد الضحايا وتفاقم المعاناة الإنسانية في البلاد. وفي هذا السياق، قال حزب المؤتمر السوداني -أحد مكونات تحالف “الصمود”- إن استهداف المستشفى يعد انتهاكا صارخا لكل المواثيق الدولية والقيم الإنسانية. وأضاف: خلف الهجوم عدداً من القتلى والجرحى، بينهم أطفال ونساء في لحظات الضعف الإنساني الكبرى، مشيراً إلى أن هذه الجريمة “حولت منشأة صحية كان من المفترض أن تكون ملاذاً آمناً إلى ساحة للموت والدمار”. كما وصف حزب الأمة القومي الهجوم بأنه “عمل إجرامي مروع”، مؤكدا أن استهداف المرافق الصحية والمدنيين العزل يشكل جريمة حرب مكتملة الأركان، وجريمة ضد الإنسانية، وانتهاكا صارخا للقانون الإنساني الدولي الذي يجرم الهجمات على المرافق الطبية ويضمن حمايتها في أوقات النزاع. وطالب الحزب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والحقوقية بإدانة هذه الجرائم بشكل واضح وصريح، والضغط على أطراف النزاع لوقف استهداف المدنيين والأعيان المدنية. والخدمات، والامتثال الكامل لقواعد القانون الدولي الإنساني. ودعا المنظمات الإنسانية والإغاثية إلى تسريع استجابتها لتقديم الدعم الطبي والإنساني العاجل للمتضررين، والمساهمة في تخفيف المعاناة المتفاقمة التي يعيشها المواطنون نتيجة استمرار القتال. وأشار إلى أن “استمرار الحرب” يشكل تهديدا وجوديا لحياة المواطنين، ويؤدي إلى التدمير الممنهج للبنية التحتية، ما يفاقم حجم الكارثة الإنسانية ويقوض فرص الاستقرار والسلام في البلاد، داعيا إلى الوقف الفوري للقتال والانخراط في مسار سياسي سلمي. ويؤدي إلى نهاية الحرب. اقتصادياً حذر المجلس الاتحادي من تداعيات تشديد إجراءات تحصيل التمويل المتعثر الصادر عن بنك السودان المركزي، داعياً إلى الوقف الفوري للتعميم الذي نشره البنك بهذا الخصوص، وأكد أن المطالبة بالسداد الفوري وتقييد التمويل في ظل الحرب المستمرة منذ أبريل 2023 قد يعمق الأزمة الاقتصادية ويعجل بخروج القطاع الخاص من السوق. وكان بنك السودان المركزي أعلن عن زيادة سقف التمويل الأصغر والصغير، في إطار “جهوده لدعم إعادة بناء الاقتصاد الوطني وتعزيز الأنشطة الإنتاجية”، وأوضح البنك في تعميم الأسبوع الماضي بشأن تعديل سقوف التمويل، أن السقوف الجديدة للتمويل الأصغر شملت رفع تمويل القطاع الزراعي (النباتي والحيواني) إلى 16 مليون جنيه سوداني، وقطاع النقل للمشروعات الصغيرة إلى 15 مليون جنيه، والقطاع المهني والحرفي إلى 12 مليون جنيه، وقطاع التجارة والصناعة إلى 12 مليون جنيه. 9 ملايين جنيه، والقطاعات الخدمية إلى 5 ملايين جنيه. وأعربت المجموعة عن تقديرها لحرص البنك المركزي على تعزيز الاستقرار النقدي وسلامة النظام المصرفي، لكنها أكدت أن فعالية هذه الإجراءات تظل مرهونة بتوافقها مع الظروف الاقتصادية الاستثنائية التي تمر بها البلاد. وأوضح أن القطاع الخاص يمثل ركيزة أساسية للنشاط الاقتصادي، من خلال دوره في خلق فرص العمل، ودعم الإيرادات العامة، واستمرارية الصادرات والواردات، مبيناً أن استدامته ترتبط ارتباطاً وثيقاً بقوة الجهاز المصرفي. وأشار إلى أن الحرب أسفرت عن صدمة اقتصادية عميقة تمثلت في تدمير ونهب الأصول الإنتاجية، وتعطيل المصانع، وخسارة رؤوس الأموال، ما أدى إلى انهيار سلاسل القيمة، وتآكل محافظ التمويل، وحدوث تخلف واسع النطاق عن السداد نتيجة الظروف. القوة القاهرة خارجة عن سيطرة الفاعلين الاقتصاديين. واعتبرت المجموعة أن تشديد إجراءات الجباية في هذه المرحلة، بما في ذلك المطالبة بالسداد الفوري والتهديد بتصفية الضمانات، لا يتناسب مع طبيعة الأزمة، وقد يؤدي إلى تعميق الانكماش الاقتصادي وإضعاف القاعدة الإنتاجية، إضافة إلى إثارة المخاوف المتعلقة بإعادة توزيع الأصول في بيئة غير متكافئة، مما يؤثر على مناخ الاستثمار. دور محوري. وأشار إلى أن شريحة التجار، خاصة العاملين في القطاعات الحيوية، لعبت دورا محوريا في استمرارية النشاط الاقتصادي خلال الأزمة، لافتا إلى التوقعات بحصولهم على الدعم بسياسات مرنة بدلا من إثقالهم بالتزامات سداد فورية لا تتناسب مع حجم الخسائر التي تكبدوها. وأشار إلى أن التجارب الإقليمية في التعامل مع الأزمات النظامية أظهرت أهمية اعتماد سياسات مصرفية مرنة، تشمل إعادة هيكلة الديون، ومنح فترات سماح، وتوفير التمويل بشروط ميسرة، للحفاظ على النشاط الاقتصادي وتجنب الخسائر الدائمة في الطاقة الإنتاجية. ودعت المجموعة إلى اعتماد النهج التشاركي، القائم على الحوار المؤسسي الشفاف بين بنك السودان المركزي وممثلي القطاع الخاص، بهدف التوصل إلى حلول عملية تعالج الأوضاع التمويلية المتعثرة وتدعم التعافي التدريجي.

اخبار السودان الان

السودان: 511 قتيلاً بينهم 18 طفلاً خلال هجمات العيد

اخبار اليوم السودان

اخر اخبار السودان

اخبار اليوم في السودان

#السودان #قتيلا #بينهم #طفلا #خلال #هجمات #العيد

المصدر – الأخبار Archives – سودانايل