السودان – 11 مليون طالب سوداني خارج المدارس

أخبار السودان23 مارس 2026آخر تحديث :
السودان – 11 مليون طالب سوداني خارج المدارس

اخبار السودان – وطن نيوز

اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-23 13:57:00

منذ 4 ساعات دكتور الشافعي خضر سعيد 75 زيارة دكتور الشافعي خضر سعيد نواصل معالجة أزمة الحرمان من التعليم في السودان، فهي من أشد تداعيات الحرب الدائرة في البلاد وأكثرها مأساوية، ونلخص بعض الكتابات الجادة التي وصلتنا تتناول هذا الملف الأليم. نبدأ بشهادات البروفيسور سامي الباقر مقرر لجنة المعلمين السودانيين الذي يلخص جوهر القضية في أن العملية التعليمية في السودان قبل الحرب كانت تضم نحو 14 مليون طالب وطالبة، نحو 11 مليون منهم لم يستأنفوا تعليمهم بعد اندلاع الحرب. لكن الأستاذ سامي الباقر يقول إنه لا توجد معلومات محدثة ودقيقة عن الأوضاع التعليمية بعد الحرب، خاصة في دارفور وكردفان ومناطق العمليات العسكرية الأخرى، لافتا إلى أن الأرقام المتداولة حاليا هي تقديرات بناء على ظروف ما قبل الحرب وإحصائيات امتحانات الثانوية العامة لعام 2023. موضحا أن الطريقة الأضمن لحصر الطلاب المتقدمين للامتحانات هي التقديم على أرقام الجلوس من خلال مدارسهم أو بشكل فردي، لكن هذه العملية لم تتم منذ العام 2023. اندلاع الحرب في دارفور الكبرى. وكردفان، والتي تجعل الأرقام هنا أيضًا بناءً على واقع ما قبل الحرب. ويواصل الأستاذ سامي الباقر تصريحه قائلاً: في العام الذي سبق الحرب، جلس لامتحانات الشهادة السودانية 570 ألف طالب وطالبة، لكن هذا العدد انخفض إلى 200 ألف فقط في عام 2024. وهذا يعني أن 370 ألف طالب وطالبة لم يتمكنوا من أداء الامتحانات في ولايات السودان المختلفة. كما كان من المفترض أن يتقدم ما بين 150 إلى 200 ألف طالب في دارفور، معظمهم من الفتيات، لامتحان الشهادة الثانوية قبل ثلاث سنوات، لكن الفرصة لم تتح لهم. ولا يقتصر الحرمان على الطلاب في دارفور فقط. كما يوجد طلاب في مناطق العمليات العسكرية بولاية غرب كردفان، وأجزاء من ولايتي شمال وجنوب كردفان والنيل الأزرق، يقدر عددهم بنحو 80 ألف طالب وطالبة، والذين بدورهم لم يتمكنوا من أداء الامتحانات. وتؤكد هذه الأرقام أن الخسارة ليست تعليمية فحسب، بل وطنية بامتياز. وفي هذا السياق، عقد مجموعة من السودانيين يضم أكاديميين ومهنيين وإداريين سابقين وقيادات مجتمع مدني، إلى جانب لجنة المعلمين السودانيين ومجموعة من أولياء الأمور والطلاب من مختلف ولايات السودان، اجتماعاً سفراءً في 23 فبراير 2026، بعنوان “القلق العميق على مستقبل أبنائهم وبناتهم الذين حرموا من حقهم في التعليم بسبب الحرب المستمرة منذ أبريل 2023”. وأسفر اللقاء عن إطلاق المبادرة الوطنية لضمان حق الطلاب السودانيين في التقدم لامتحان الشهادة السودانية، حيث اتفق المجتمعون على تشكيل لجنة طوارئ وطنية تقتصر طبيعة عملها على النهج الإنساني والحقوقي لمعالجة قضية الحرمان من التعليم بعيدا عن الاستقطاب والتحيز السياسي. ويجب على اللجنة أن تبدأ فوراً ببذل كافة الجهود الممكنة، بما في ذلك المطالبة بتأجيل الامتحانات لمدة شهر أو شهرين لإتاحة الوقت للمعالجة، وضمان حضور 200 ألف طالب وطالبة للامتحان هذا العام. وتتكون اللجنة من معلمين وشخصيات عامة ومجتمعية قادرة على التواصل مع الجميع في بورتسودان ونيالا والجهات المعنية الأخرى. ووجهت المبادرة خطابا عاجلا لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، مع نسخة للممثل المقيم ومنسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان، بعنوان “طلب تدخل عاجل لضمان حق أكثر من 200 ألف طالب سوداني في الجلوس لامتحان الشهادة السودانية 2026”، دعت فيه المنظمة إلى التدخل العاجل لتسهيل حوار إنساني محايد بين كافة الأطراف المعنية، بهدف ضمان حضور الطلاب لامتحانات الشهادة السودانية 2026 في كافة مناطق السودان. السودان دون استثناء، ودراسة إمكانية الإشراف الفني واللوجستي الدولي على عملية الامتحانات، بقيادة منظمة اليونيسف، وبالتنسيق مع وكالات الأمم المتحدة الأخرى والمنظمات الدولية والوطنية ذات الصلة، بما يضمن الحياد والشفافية وسلامة الطلاب. كما دعت إلى دعم آليات حصر وتسجيل الطلاب المتضررين من خلال قنوات آمنة ومرنة، تتيح لهم الحصول على أرقام المقاعد سواء من خلال مدارسهم أو من خلال طرق بديلة تراعي ظروف النزوح واللجوء، والعمل على تأمين ممرات إنسانية تعليمية أو ترتيبات خاصة تضمن وصول الطلاب إلى مراكز الامتحانات بشكل آمن، أو إيجاد بدائل مرنة في المناطق شديدة الخطورة. وارتكزت المبادرة في مطالبها على أن الحق في التعليم هو حق أصيل من حقوق الإنسان، نصت عليه الاتفاقيات الدولية، وأنه لا يجوز تسييسه أو استخدامه كورقة ضغط في النزاعات المسلحة، وأن حماية هذا الحق تمثل مسؤولية أخلاقية وقانونية جماعية تقع على عاتق جميع الأطراف، وخاصة المجتمع الدولي. ويرى الدكتور أكرم علي التوم، وزير الصحة في حكومة ثورة ديسمبر 2018، في كتاباته حول الموضوع، أن الموضوع لا يحتاج إلى تنظير أو المزيد من الندوات والمحاضرات التي تكرر ما هو معروف لدى الجميع، بل لا بد من وضع وتنفيذ خطوات وإجراءات عملية. من جانبه يقترح: تشكيل عاجل لفريق عمل صغير، من 7 إلى 10 أشخاص، مهتمين بالتعليم، وهم شخصيات مقبولة لدى جميع الأطراف في المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش أو الدعم السريع. ويفضل أن يضم الفريق كوادر من المفتشين التربويين المخضرمين، وممثلاً عن لجنة المعلمين، وشخصيات مدنية محلية مهتمة بالتعليم، كشيوخ العشائر وأصحاب الأعمال المستنيرين المتواجدين ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة كل طرف، بشكل فوري ومن دون مقدمات. وسيقوم هذا الفريق بالتواصل مع الجهات المسيطرة في كل منطقة من أجل تحديد موعد جديد مناسب لإجراء امتحانات الشهادة، وتشكيل آلية فنية مشتركة تضم قيادات قطاع التعليم في المنطقتين لمناقشة الإجراءات اللازمة لإجراء الامتحانات في الموعد المتفق عليه، وكذلك مناقشة الإجراءات الإدارية لضمان إتمام عملية الامتحانات في جميع المناطق، وفق الأسس والمعايير الراسخة والمعروفة التي كانت تتبع قبل اندلاع الحرب بما في ذلك التصحيح وإعلان النتائج وإصدار الشهادات بشكل بطريقة منسقة. نقلا عن القدس العربي. وانظر أيضاً د. الشافعي خضر سعيد، حرب السودان ما بدأ كصراع على السلطة، سرعان ما…

اخبار السودان الان

11 مليون طالب سوداني خارج المدارس

اخبار اليوم السودان

اخر اخبار السودان

اخبار اليوم في السودان

#مليون #طالب #سوداني #خارج #المدارس

المصدر – منبر الرأي Archives – سودانايل