اخبار السودان – وطن نيوز
اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-30 10:48:00
الجريدة صباح اليوم.. دول مجلس التعاون الخليجي تضع 14 رجل أعمال وامرأة سودانيين في السجن بسبب قيامهم ببيع أصول عقارية للكيزان. هل فقد الإخوان قنوات التمويل عبر تركيا وقطر، مما يضعف قدرتهم على إعادة تموضعهم أو تمويل أنشطتهم؟ وما تأثير ذلك على الميدان الحربي؟!! أطياف صباح محمد الحسن انكماش!! الطيف الأول: وحده الحق يمارس الاستمرارية، وينظر من ثقب الباب إلى الحروب التي أتعبت الحواس!! ويبقى الحذر واجبا للاستجابة لنداء الأستاذ الصحفي حضر المحقق الصحفي المتميز عبد الرحمن الأمين المحاضرة التي ألقاها على منصة السودانيين المقيمين في الدل مارفا بالتعاون مع عدد من المنابر الثورية، مع يقينه التام بأن هناك معلومات جديدة سيقدمها بحكم تخصصه الاستقصائي، وقربه من دوائر صنع القرار في أمريكا، وارتباطه القوي بالعديد من المصادر هناك. وتحدث الأمين في المحاضرة عن التطورات التي حدثت منذ أن أدرجت واشنطن جماعة الإخوان السودانية على قائمة المنظمات الإرهابية في 9 مارس الماضي، وأجاب عن الأسئلة الجوهرية التي تدور في ذهنه. العديد من المواطنين السودانيين: أين أموال وودائع شركات الكيزان؟ ما هي الدول المصرفية الأجنبية التي رصد فيها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية نشاطا كبيرا في تحركات محافظ أموال الشعب المنهوبة؟ ما حجم الكتلة المالية المتحركة؟ ماذا يفعل الكيزان الآن للتخلص من الحسابات الدولارية؟ وما مستقبل تصنيف التنظيم إرهابيا؟ كيف يمكن تفعيل عمل لجنة إزالة التمكين من خارج السودان؟ ولعل أهم نقطة في المحاضرة هي أن نظام الإخوان في السودان خسر أهم دولتين كانتا ملاذا آمنا لهم. وعقدت تركيا صفقة مع الرئيس ترامب، تمثلت بقرار وزارة العدل الأمريكية، أسقطت فيه جميع الاتهامات الموجهة إلى بنك “خلق بنك” مقابل رد أردوغان على إطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى حماس وإنهاء الحرب في غزة. وهي صفقة تؤكد حديثنا من قبل أن مستقبل المنطقة تسيطر عليه الصفقات، خاصة في ظل إدارة الرئيس ترامب. ويكشف الاتفاق التركي الأمريكي أن أي محاولة لاستخدام النظام المالي التركي لكسر العقوبات أو تمرير الأموال إلى الإخوان في السودان ستخضع لرقابة أمريكية صارمة. كما كشف الأمين في كلمته أن قطر رفضت أيضا استلام أموال جماعة الإخوان السودانية، وهو ما يعكس رغبة الدوحة في تجنب الاصطدام مع واشنطن، خاصة بعد أن أصبحت ملفات التمويل مرتبطة بشكل مباشر بالأمن الدولي. وهذا يعني أن الكيزان فقدوا أهم قنوات التمويل عبر تركيا وقطر، مما يضعف قدرتهم على إعادة تموضعهم أو تمويل أنشطتهم. كما تعمل هذه الخطوة على زيادة العزلة السياسية، حيث بدأت الدول المتحالفة مع الإخوان في تجنبهم تجنبا للعقوبات. كما أظهرت واشنطن أنها لن تسمح بالاحتيال عبر البنوك التركية أو غيرها، وهذا يعني أن أي محاولة لتمويل الكيزان ستعتبر انتهاكاً مباشراً للعقوبات. لذلك، يكشف خطاب الأمين عن حالة انكماش واضحة للحاضنة الإقليمية، يترجمها رفض قطر التي كانت منفذا محتملا، مما يضيف عزلة جديدة تعمل على تقييد الحركة الدولية. ومع غياب قنوات التمويل، يصبح التصنيف أكثر من مجرد قرار سياسي، ويتحول إلى أداة عملية لعزلهم مالياً وسياسياً. ويعني جفاف الموارد الإقليمية أن الفلول فقدت منفذاً خارجياً آمناً لنقل أو الحصول على الدعم المالي، وهو ما ينعكس تلقائياً في ضعف النفوذ الداخلي، إذ يحد ضعف التمويل من قدرتها على شراء الولاءات أو تمويل الأنشطة السياسية والتنظيمية، بحيث يكون لها تأثير كبير على ساحة الحرب، مما يعزز فرص السلام. كما كشفت المحاضرة أن معظم الشركات تنشط الآن في التخلص من ودائعها الدولارية الضخمة وهي شركات التصنيع العسكري، التي يغري الفريق ميرغني إدريس رجال الأعمال ببيع عقاراتهم في السودان بأسعار فلكية. ورغم مقاطعة الإدارة الأمريكية للتصنيع العسكري في يونيو/حزيران 2024، إلا أنهم تمكنوا من فتح عدد من السجلات التجارية في سلطنة عمان، وهم الآن يصدرون شيكات شراء بأسمائهم. والأخطر من ذلك أن المحاضرة قدمت معلومات مهمة عن وجود 14 سيدة أعمال ورجل أعمال في سجون دول مجلس التعاون الخليجي بسبب قيامهن ببيع أصول عقارية لشركات المؤتمر الوطني وقياداته، ويواجهن الآن عقوبات طويلة الأمد، حيث تعد جريمة غسل الأموال من أخطر الجرائم. المعلومة في غاية الأهمية لأنها تكشف أن ملف غسيل الأموال أصبح تحت أعين السلطات الخليجية المباشرة. وهذا يدل على أن التعامل مع أموال الكيزان إقليميا لم يعد مجرد مخالفة سياسية، بل جريمة جنائية واضحة. مما يعني أن هناك تعاوناً مع واشنطن. وبما أن الولايات المتحدة صنفت الكيزان جماعة إرهابية، فإن هذه الإجراءات الخليجية تتوافق مع القرار الأمريكي، سواء بشكل مباشر أو من خلال التنسيق الأمني والمالي. ملاحظة أخيرة: لا للحرب. جدد الدكتور عبد الله حمدوك، رئيس الوزراء المستقيل، أمس، توبيخه. إلى جمهورية مصر العربية واعترفت بالخلاف معها، ودعاها في الوقت نفسه إلى فتح جسور جديدة للحوار، وأدانت هجمات إيران على دول الخليج. وغداً على «الأشباح» مساحة للعرض والقراءة عن قاعدة التواصل الإقليمية لصمود وعلاقاتها مع دول المنطقة. ما بعد الانكماش!! ظهرت للمرة الأولى على سودانايل.




