السودان – بين نفي الدعم السريع وروايات عودته إلى جبهات القتال بالسودان: أين “أبو اللولو”؟

أخبار السودانمنذ 58 دقيقةآخر تحديث :
السودان – بين نفي الدعم السريع وروايات عودته إلى جبهات القتال بالسودان: أين “أبو اللولو”؟

اخبار السودان – وطن نيوز

اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-20 14:33:00

بي بي سي: نفت قوات الدعم السريع في السودان ما وصفتها بـ”الإشاعات المضللة” بشأن إطلاق سراح الفاتح عبد الله إدريس الملقب بـ”أبو اللولو” وعودته للقتال في إقليم كردفان، مؤكدة أنه لا يزال معتقلا منذ اعتقاله أواخر أكتوبر 2025، مع آخرين متهمين بارتكاب انتهاكات ضد المدنيين في الفاشر. وجاء هذا النفي بعد تقرير لرويترز نقلا عن مصادر متعددة ذكر أن أبو اللولو – الذي ظهر في مقاطع فيديو وهو يقتل عزلا في الفاشر – أطلق سراحه وعاد إلى ساحة المعركة في كردفان. وقالت رويترز إن المتحدث باسم الحكومة الائتلافية بقيادة قوات الدعم السريع رد على أسئلتها ببيان نفى فيه إطلاق سراحه، وأكد أن محكمة خاصة ستحاكمه وآخرين متهمين بارتكاب انتهاكات خلال الهجوم على الفاشر. ماذا قالت قوات الدعم السريع؟ وتحققت بي بي سي من مقاطع فيديو تظهر “أبو اللولو” وهو يرتدي زيا يحمل شارة قوات الدعم السريع، في إطار التحقق من ارتباطه بالقوة شبه العسكرية السودانية. تعليق على الصورة: مشاهد من مقاطع منشورة على “تيك توك” و”إكس” تم التحقق منها بواسطة بي بي سي، تظهر “أبو اللولو” وهو يرتدي زيا يحمل شارة قوات الدعم السريع. وقالت قوات الدعم السريع إنها تابعت ما أثير في بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي من ادعاءات حول إطلاق سراح أبو اللولو وعودته للقتال في كردفان، واصفة ذلك بأنه جزء من “حملة تزوير ممنهجة وتضليل متعمد”. وأكدت القوات أنها تنفي “كليا وكليا” الأنباء المتعلقة بالإفراج عنه، مضيفة أن الفاتح عبد الله إدريس ومجموعة من المتهمين بارتكاب تجاوزات وانتهاكات ضد المدنيين بمدينة الفاشر، معتقلون منذ اعتقالهم أواخر أكتوبر 2025، ولم يغادروا أماكن احتجازهم. وقالت قوات الدعم السريع إن اللجان القانونية المختصة بدأت التحقيق فور القبض على المتهمين، وأنه سيتم عرضهم على محكمة عسكرية خاصة تشكلت للنظر في الانتهاكات التي رافقت أحداث الفاشر، بهدف “ضمان العدالة ومحاسبة أي فرد يثبت تورطه في الانتهاكات ضد المدنيين”. وأضافت القوات أنها “ملتزمة” بتوجيهات القيادة العليا وقواعد السلوك والانضباط العسكري أثناء الحرب، والأوامر الدائمة الصادرة عن القيادة، وبالاتفاقيات الدولية، وخاصة اتفاقيات جنيف، بحسب بيانها. كما دعت قوات الدعم السريع وسائل الإعلام ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي إلى “توخي الدقة واستقاء المعلومات من المنصات الرسمية”. ماذا قالت رويترز عن مصادرها؟ وقالت رويترز إن تسعة مصادر أبلغتها بأن قائدا في قوات الدعم السريع، الذي اعتقل أواخر العام الماضي بعد ضجة عالمية بسبب مقاطع فيديو تظهره وهو يعدم أشخاصا عزلا في الفاشر، تم إطلاق سراحه وعاد للقتال. إنه يستحق الاهتمام. وبحسب الوكالة، قال مصدران، أحدهما مسؤول في المخابرات السودانية والآخر قائد في قوات الدعم السريع، إنهما شاهدا شخصياً العميد في قوات الدعم السريع، الفاتح عبد الله إدريس، الشهير بأبو لولو، في ساحة المعركة بكردفان في مارس/آذار الماضي. كما نقلت رويترز عن ضابط بالجيش التشادي قوله إن “ضباط في الدعم السريع طالبوا بإعادة أبو لولو إلى الميدان لرفع معنويات القوات التي تخوض معارك عنيفة هناك”. وقالت رويترز إنها تحدثت مع 13 مصدرا قالوا إنهم على علم بالإفراج عن أبو لولو، بينهم ثلاثة قادة في قوات الدعم السريع، وضابط في القوات، وأحد أقاربه، وضابط في الجيش التشادي مرتبط بقيادة الدعم السريع، وسبعة مصادر أخرى لديها اتصالات مع قيادة الدعم السريع أو يمكنها الوصول إلى معلومات استخباراتية تتعلق بعملياتها الميدانية. ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم حكومة “المؤسسة” التي تقودها قوات الدعم السريع، أحمد تقد لاسان، قوله إن الحديث عن إطلاق سراح أبو لولو “غير صحيح ومتحيز ولا أساس له من الصحة”، وأن أبو لولو وآخرين متهمين بارتكاب انتهاكات خلال “تحرير الفاشر” محتجزون في السجن منذ اعتقالهم ولم يتم إطلاق سراحهم منه. وبينما قالت أربعة مصادر لرويترز إن أبو اللولو أطلق سراحه في ديسمبر/كانون الأول الماضي، أكدت الوكالة أنها لم تتمكن من التواصل مع أبو اللولو، ولا تأكيد موعد إطلاق سراحه. من هو أبو لولو؟ لقطة شاشة من مقطع فيديو حصلت عليه رويترز من جهة ثالثة، يظهر العميد في قوات الدعم السريع الفاتح عبد الله إدريس الشهير بـ”أبو لولو”، أثناء نقله إلى سجن شالا جنوب غرب الفاشر. مصدر الصورة، رويترز تعليق على الصورة، الفاتح عبد الله إدريس، الملقب بـ “أبو لولو”، عندما تم نقله إلى سجن شالا جنوب غرب الفاشر، في صورة مأخوذة من مقطع فيديو نُشر في 30 أكتوبر 2025. أبو لولو هو الاسم الذي عرف به الفاتح عبد الله إدريس. وذكرت تقارير محلية سودانية أنه كان يحمل رتبة عميد في قوات الدعم السريع، وأن نشاطه كان في منطقة مصفاة الجيلي على بعد 70 كيلومترا شمال العاصمة الخرطوم، قبل أن ينتقل إلى كردفان ومنها إلى الفاشر. ولم يكن أبو اللولو معروفا إلى هذا الحد قبل سقوط مدينة الفاشر في أيدي قوات الدعم السريع يوم الأحد 26 أكتوبر 2025، بعد حصار دام 18 شهرا. لكنه ذاع صيته بعد انتشار مقاطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي توثق عمليات إعدام ميدانية لضحايا عزل. وأثارت هذه المقاطع إدانات دولية ورعبا محليا، وأطلقت عليه بعض التقارير لقب “جزار الفاشر”. وتحققت بي بي سي من قيام أبو اللولو بالقضاء على العديد من العزل في مدينة الفاشر، كما تحققت من أنه وثق نشاطه مع قوات الدعم السريع على منصات التواصل الاجتماعي، على عكس ما ادعى في أحد المقاطع أنه لا علاقة له بتلك القوات. وسبق أن نفت قوات الدعم السريع، بحسب عمران عبد الله، مستشار قائد القوات شبه العسكرية، استهداف المدنيين. كما قالت القوات في بيان سابق لها في أغسطس/آب الماضي، إنه في حال ثبت أن الجاني ينتمي إلى صفوفها “فسيتم تقديمه للمحاكمة دون تأخير”، على خلفية اتهام أبو اللولو بارتكاب “انتهاكات” في الفاشر. ماذا نسب إليه في الفاشر؟ وقالت رويترز إن أربعة مقاطع فيديو تحققت منها تظهر أبو اللولو وهو يطلق النار على ما لا يقل عن 15 سجينا عزل في الفاشر في 27 أكتوبر/تشرين الأول، بعد سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة. وأضافت أنهم كانوا جميعاً يرتدون ملابس مدنية، وأن قتل أي شخص أعزل لا يشكل خطراً، حتى لو كان مقاتلاً سابقاً، يعتبر جريمة حرب بموجب القانون الدولي. وأشارت الوكالة إلى أن مجلس الأمن الدولي فرض عقوبات على أبو اللولو في 24 فبراير/شباط الماضي، بسبب انتهاكات حقوق الإنسان، بعد أن أصبح يعرف باسم “جزار الفاشر”. وقالت رويترز إن أبو اللولو اعتقل أواخر أكتوبر/تشرين الأول 2025، بعد أيام من سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر. ونشرت قوات الدعم السريع، في 30 أكتوبر/تشرين الأول، مقطع فيديو يظهر اقتياده إلى سجن شالا جنوب غرب الفاشر، مكبل اليدين، ومحاطا بعناصر مسلحة، قبل أن يتم وضعه خلف القضبان. وقال متحدث باسم الدعم السريع في الفيديو إنه “سيقدم لمحاكمة عادلة وفق القانون”. وفي تقرير سابق لبي بي سي، ظهر أبو اللولو في الفيديو الذي نشرته قوات الدعم السريع، وسط حراسة مشددة، إلى سجن شالا غربي الفاشر. وقال أحد عناصر قوات الدعم السريع في الفيديو إنه تم القبض عليه وسيخضع لمحاكمة عادلة وفق القانون. وأضافت بي بي سي أنها تحققت من وضعه في الحبس الانفرادي داخل سجن شالا، وتحديدا في الزنزانة الرابعة من أقصى الشرق. ونقلت رويترز عن ستة ناجين في مخيمات اللاجئين بتشاد قولهم إنهم رأوا أبو لولو يقتل مدنيين في الفاشر قبل فرارهم في أكتوبر/تشرين الأول 2025. وقالت منازل موسى، 25 عاما، إنها تعرفت عليه من خلال مقاطع فيديو عرضها لها مراسل رويترز، وإنه صادر هواتف وممتلكات أفراد من عائلتها واعتدى عليهم، ثم أطلق النار على شقيقها مبارك وقتله. قالت مدينة آدم، 38 عاما، إن أبو اللولو دخل جامعة الفاشر في 27 أكتوبر/تشرين الأول، حيث كانت تحتمي مع مدنيين آخرين، وبدأ في قتل النساء والأطفال. ووصفت حادثة قالت إنه أطلق فيها النار على امرأة في بطنها سبع مرات بعد أن قالت إنها كانت في الشهر السابع من حملها، وهي حادثة قالت رويترز إن شاهدين وصفاها أيضا في تقرير للأمم المتحدة نشر في فبراير/شباط. قالت رويترز أيضا إن أبو اللولو هو القائد الوحيد الذي حددته في مقاطع الفيديو وهو يطلق النار على أشخاص عزل، لكنها أشارت إلى أن تحقيقها مع مشروع “شاهد السودان” خلص إلى أن ثلاثة آخرين من كبار القادة في قوات الدعم السريع كانوا في نفس المنطقة عندما وقعت عمليات القتل الجماعي. وبحسب رويترز، قال أحد قادة قوات الدعم السريع إن القيادة أمرت الضباط الآخرين بالتزام الصمت بشأن عودة أبو اللولو إلى القتال. كما قال قائد آخر في قوات الدعم السريع وأحد أقارب أبو اللولو إنه تم إطلاق سراحه بشرط عدم تصويره أو تصويره في ساحة المعركة. وقالت رويترز إنها لم تجد أي صور له وهو يشارك في العمليات منذ إطلاق سراحه.

اخبار السودان الان

بين نفي الدعم السريع وروايات عودته إلى جبهات القتال بالسودان: أين “أبو اللولو”؟

اخبار اليوم السودان

اخر اخبار السودان

اخبار اليوم في السودان

#بين #نفي #الدعم #السريع #وروايات #عودته #إلى #جبهات #القتال #بالسودان #أين #أبو #اللولو

المصدر – الأخبار Archives – سودانايل