اخبار السودان – وطن نيوز
اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-25 11:41:00
منذ 14 دقيقة أخبار 11 زوروا الخرطوم – “القدس العربي”: أعلن قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”، أمس الجمعة، الموافقة على إجراءات عقابية بحق اللواء النور أحمد آدم (النور القبة)، الذي أعلن مؤخرا انشقاقه عن صفوفها وانضمامه للجيش السوداني، شملت تجريده من رتبته العسكرية وإحالته إلى التقاعد، إضافة إلى التصديق على حكم بالإعدام في غيابيا. وبحسب إعلام “الدعم”، فإن القرار جاء بناء على حكم صادر عن محكمة ميدانية تابعة للقوات، يقضي بتخفيض رتبة “القبة” من لواء إلى جندي، وإدانته بمخالفة مواد قانون الدعم السريع، منها الفرار من الخدمة العسكرية، والتخلي عن المناصب العسكرية، والتجسس لصالح الجيش، والتمرد على ما وصف بـ”النظام الدستوري”. وكان القبة، الذي يعتبر من أبرز القادة الميدانيين في “الدعم”، قد أعلن مطلع أبريل/نيسان الجاري انشقاقه عن قوات “حميدتي”، بعد تنفيذ هجوم على منطقة مستيحة، معقل قبيلة المحاميد في دارفور، التي يتزعمها الشيخ موسى هلال، والتي تنتمي إليها “القبة”، في تطور يعكس تصاعد التوترات داخل المنطقة. وتأتي هذه الخطوة في ظل تعقيدات الصراع في دارفور، حيث تتقاطع الاعتبارات القبلية مع التحالفات العسكرية، خاصة مع عودة هلال إلى الواجهة بعد نجاته من محاولة اغتيال خلال هجوم الدعم السريع على المستريحة ووصوله إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش. وفي 19 إبريل/نيسان الماضي، وصل “القبة” إلى مدينة دنقلا عاصمة الولاية الشمالية، حيث التقى رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة عبد الفتاح البرهان، في خطوة تعتبر تأكيداً عملياً لانضمامه إلى صفوف الجيش. كما يربط المراقبون انشقاق “القبة” بالصراعات الداخلية في قيادة الدعم السريع، خاصة بعد أن ترددت أنباء عن تهميشه وعدم تعيينه قائدا عسكريا لولاية شمال دارفور، عقب سيطرة القوات على الفاشر في أكتوبر 2025. ويعرف “القبة” بدوره البارز في عمليات الدعم السريع، خاصة في إقليم دارفور غربي البلاد، حيث ساهم في تعزيز التجنيد والانتشار العسكري، مستفيدا من شبكة علاقاته القبلية. وتأتي هذه التطورات في سياق الحرب المستمرة بين الجيش السوداني وقوات “الدعم السريع” منذ أبريل 2023، والتي أدت إلى انقسامات داخلية وانشقاقات متكررة، في وقت تسعى فيه “الدعم” إلى تعزيز مواقعها على الأرض، خاصة في إقليم دارفور غربي البلاد. بموازاة ذلك، أفادت غرفة طوارئ دار حمر، أن قوات “الإسناد” بمحلية غبيش بولاية غرب كردفان، أمهلت الأسر النازحة المقيمة بالمدارس مدة لا تتجاوز خمسة أيام، لإخلاء تلك المرافق بشكل كامل. كامل. وذكرت الغرفة أن الخطوة تأتي تمهيدا لاستخدام المدارس لأغراض عسكرية، بما في ذلك تدريب المقاتلين وتخزين الإمدادات اللوجستية، الأمر الذي أثار مخاوف واسعة النطاق بشأن سلامة المدنيين في المنطقة. وأعربت الغرفة عن قلقها بشأن أوضاع آلاف النازحين، بينهم النساء والأطفال وكبار السن، الذين قد يواجهون خطر النزوح إذا تم تنفيذ القرار دون توفير بدائل الإيواء المناسبة، محذرة من تفاقم الأوضاع الإنسانية الهشة أصلا. كما حذرت الغرفة من أن تحويل المؤسسات التعليمية، كأعيان مدنية، للاستخدام العسكري يشكل انتهاكا لقواعد القانون الدولي الإنساني، وقد يعرض تلك المواقع لخطر استهدافها في إطار العمليات العسكرية، مما يشكل تهديدا مباشرا لحياة المدنيين. وقد “جرد” من رتبته العسكرية بعد انشقاقه والتحاقه بالجيش. ودعت إلى ضرورة تحييد المنشآت المدنية عن النزاع، وضمان حماية المدنيين، مؤكدة رفضها استخدام المدارس أو غيرها من المرافق الخدمية لأغراض عسكرية، لما لها من تداعيات خطيرة على الوضع الإنساني. وتقع معظم مناطق ولاية غرب كردفان تحت سيطرة قوات الدعم السريع، التي تواجه اتهامات بارتكاب انتهاكات واسعة النطاق ضد المدنيين، في سياق أوسع من تداعيات الحرب الدائرة في السودان، والتي أدت إلى موجات نزوح واسعة النطاق وتدهور حاد في الأوضاع المعيشية والخدمية في عدد من المناطق. وفي سياق متصل أعلنت لجنة تنسيق الشؤون الأمنية بالعاصمة الخرطوم برئاسة والي الولاية أحمد عثمان حمزة، تنفيذ حملات أمنية واسعة أسفرت عن القبض على 919 متهماً، مشيرة إلى أن ذلك يأتي ضمن جهود السلطات لتعزيز الاستقرار بالعاصمة. واستعرضت اللجنة خلال اجتماعها نتائج العمليات التي نفذتها مختلف المكونات الأمنية، مؤكدة استمرار إرساء القواعد المستقرة لمواجهة ما وصفته بـ”الانفلات الأمني”. وبحسب ما أوردته الجهات الرسمية، نفذت القوات المشتركة عمليات تمشيط واسعة، أسفرت، بالإضافة إلى القبض على المشتبه بهم، عن ضبط 1977 جهازاً كهربائياً وكميات كبيرة من المواد المخدرة، إضافة إلى ضبط شاحنات قالت السلطات إنها تنقل مواد غذائية إلى مناطق تابعة لـ”الدعم”، مع تسجيل 156 بلاغاً جنائياً. كما تضمنت الحملات إجراءات ضد الوجود الأجنبي “المخالفة للقانون”، حيث تم اعتقال عدد من الأجانب، في خطوة قالت اللجنة إنها ساهمت في تحسين الوضع الأمني والجنائي بالخرطوم. وبالتوازي، نفذ جهاز أمن ولاية الخرطوم عمليات نوعية استهدفت من وصفهم بالمتعاونين مع “العدو”، في إشارة إلى قوات الدعم السريع، أسفرت عن ضبط معدات “تستخدم في تزوير الوثائق والبطاقات”. وقالت إن الخلية الأمنية 45 نفذت عملية منفصلة أدت إلى الاعتقال. 113 متهماً بتهم تتعلق بالتعاون مع “العدو”، في إشارة إلى قوات الدعم السريع، بالإضافة إلى ضبط أسلحة وتفكيك شبكة تنشط في التزوير وتجارة الأسلحة وسرقة وتهريب النحاس. وأشادت اللجنة بدور النيابة العامة في تسريع إجراءات التقاضي والفصل في القضايا خلال الفترة الماضية، مؤكدة أهمية استمرار التنسيق بين الأجهزة القضائية والأمنية. كما وافقت اللجنة على خطة لتأمين عملية استبدال العملة القديمة البالغة ألف وخمسمائة جنيه، بالإضافة إلى متابعة الإجراءات التي اتخذها القطاع المصرفي لتسهيل فتح الحسابات للمواطنين، وذلك في إطار جهود تنظيم الدورة النقدية والحد من الأنشطة غير المشروعة. شاهد أيضاً: أعرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) عن قلقه البالغ إزاء تفاقم الوضع بسبب انعدام…




