اخبار السودان – وطن نيوز
اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-08 19:27:00
ومن مما أدخل النساء النار كما جاء في الحديث الشريف عن النبي صلى الله عليه وسلم أنهن (يلعنن كثيراً ويكفرن لشركائهن). والأخير معروف. كلما رأت امرأة فيك (ما تكره)، تثبت وتيقنت أنها لم تر فيك (خيرا) قط، وأن كل سنواتها معك كنت خصما لها.. وهذه (الصفة الأنثوية) هي أبرز ما يمكن أن تتبينه من خطاب (تاجر الحمير) الذي امتلأت به غرف إعلام أبو ظبي وحلفائها من العملاء والخونة، وهو الكلام (المشكك في صحته) مقطع. في أكثر من مكان… كلام بهذه الأوصاف يثير الشكوك والشكوك حول مصداقيته، فهو لم يكن في نيالا إطلاقاً، وقمت بتصوير بعض اللقطات لتؤكد التكنولوجيا الرقمية أن الذكاء الاصطناعي ليس بعيداً عن التسجيل بأكمله…أما هذا التنكر وكفر العشيرة، ولعلكم تسألون عنه أيها السادة، فهو تمويه تاجر الحمير لمحسنيه والمفضلين عليه من (الكيزان) الذي لولاه لكان يسير وراء حتى هذه اللحظة. (قطيع) من الحمير في ريف دارفور يسير لهم في سوق (أم دفسو)، ولا يجيد إلا لغتهم (ويتحدث معهم)… لولا هذه الحمير التي ذكرها في كل زاوية وكل جزء من تسجيله المزعوم، وهو (يغني كما أقول) ما (أبصر النور) ولا رأى المدينة والمدينة (والحضارة)، ولما عاش في القصور والطوابق المرتفعة وتعلم الجلوس على السرير.. ولولا هؤلاء الإسلاميين الذين أهانهم وشتمهم، لما ركب الطراد وامتلك الحراس. والعباد والحياء، ووقف الحاجب على بابه يمنع الناس من رؤيته إلا من أذن له، وكأنه معزة دين الله الفاطمي.. لولا هؤلاء الجبناء (المجرمين) كما يزعم، لما ارتقى ومكانته بعد رحيلهم، ليعزف له النشيد الجمهوري حيثما “طار وصعد” بلا (عدل) ولا استحق.. لولا داعش الإرهابي جبان، لم تكن له علاقات خارجية، ولما استقل طائرات تجوب السعودية والإمارات، ويصل إلى جوبا وتشاد والنيجر، ويقيم حفلات الاستقبال. بالبسط الحمراء والمركبات السوداء (مثل السواد) حظ السودانيين.. والله لو كان الشيطان نفسه في مكانه ليخجل ويخجل ويختبئ في حرج مما يقوله تاجر الحمير هذا في حق هؤلاء الخنازير، وقد قدموا له أكبر وأعظم معروف لأي شخص في تاريخ السودان السياسي الحديث، لدرجة أن حاجة الزهراء أذهلت ولم تطالبه بذلك أبداً.. أيها الوحش الدمية، أنت مجرد وعاء (وخرقة) استخدمت ثلاث مرات.. استعنت بك لإنقاذك لأمسح بثور التمرد عن الدولة فملأتك مثل (الدمية). لقد أديت دورك على أكمل وجه، لدرجة أنك دافعت عن ترشيح البشير للرئاسة، لكن حتى الصف الأول من الإسلاميين لم يدافعوا عنه. لقد استخدمك البرهان من جديد ليقويك ضد الجيش والظالمين، فأديت دورك بأفضل ما تستطيع ولم تخذله في شيء، فبدأ يدافع عنك دفاع اليائسين، حتى عندما (آمن) انقلبت عليه. ثم ملأتكم الدولة، وبعد ذلك الجفاف بتفاهات دعاية الإسلاميين وداعش والإرهاب، فلم تتركوا الحديث عنهم وسبهم في الخدمة. لأجندات من يشاركون في العداء للإسلاميين، وتنكرهم وتحويلهم إلى مجانين، ولا يفعلوا بك إلا الخير واللطف (لمن لا يستحقه)… ولا يعرف إذا كنت على قيد الحياة فعلا. في أي دور قادم ستستخدمين (كخرقة بالية) لا يبالي بها الإنسان إذا مسح حذائه أو بعض ما يقطر من أنفه.. وإذا كان هذا حالك فتكلم ولا بأس بحال من يتبعك ويستمع إليك ويراهن على نصر وملكوت ستأتي به لهم.. إنه عصر. (التافه والتافه) لنستمع إلى ما تقوله ولو كان ذكاءً صناعياً، ويمكننا العودة إلى الكلام.. وأخيراً: أتذكر عندما كان لحافك جلد خروف… وعندما كان نعليك من جلد الإبل… سبحان الذي أعطاك ملكاً… وعلمك الجلوس على السرير See More




