اخبار السودان – وطن نيوز
اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-01 22:46:00
قبل 6 ساعات صباح محمد الحسن 100 زيارة للصحيفة صباح اليوم.. وحين تخرج أصوات كيزان تتحدث عن انهيار المؤسسة العسكرية وضعف قائدها في ظل الحرب الدائرة الآن والتي تدور معاركها في عدد من المدن. ومن ناحية أخرى، ما هو موقف القوة العسكرية المتماسكة؟ فهل تريد البقايا أن تقول بعبارات بليغة أن الطرف الأقوى هو الدعم السريع !! سبكتر صباح محمد الحسن الخط الأحمر !! الطيف الأول: بين حد الحرف والكلمة، تضيع المعاني، يقودها الظلام. الشبهات في كل خلايا الباطل التي أحاطت بالحياة !! إن هجوم الكيزان على الفريق عبد الفتاح البرهان لا يعكس إلا تصاعد التوتر الخفي بين (الكيزان) والقيادة العسكرية، وهو مؤشر لا يتوقف عند احتمال وجود خطة لإزاحته أو إضعافه سياسيا وعسكريا فقط، بل يتجاوز ذلك إلى رغبتهم في استمرار الفوضى. وهو ما يعني أن أي محاولة لإقالة البرهان ستزيد من فرص إطالة أمد الحرب والصراع، إذ يرون أنه فشل في حسم المعركة وأصبح عبئا على مشروعهم. ولذلك فإن الإعلام هو أحد أدواتهم لتحريض الرأي العام، من أجل الدفع ببديل عسكري أكثر صرامة أو موالين لهم. لكن الخطاب له أبعاد أخرى، فهو يهدف إلى تجريد القرار العسكري من الدليل الذي يستند إليه المجتمع الدولي، خاصة وأن الولايات المتحدة الأمريكية وجهت على لسان مستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس رسالة شديدة اللهجة إلى الكتائب الإسلامية. إن عدم تحميل بول البرهان أية مسؤولية عما يحدث، واتهامه الكتائب وإلقاء كل المسؤولية عليهم، إضافة إلى تصنيفه إرهابياً، هو ما جعل الكيزان يشعر بأن البرهان متواطئ مع المجتمع الدولي. ولذلك تحاول القيادة الإسلامية إزاحته بهدف تقويض شرعية الجيش أمام المجتمع الدولي، أو أن تتقاسم القيادة العسكرية العقوبات مع الكتائب. لقد تحدثنا سابقاً أن البقايا لن يقبلوا بدفع الفاتورة بمفردهم ولن يغرقوا وحدهم. إن إخفاقات الجيش وقتل المواطنين والهزائم الميدانية يجب أن تكون دليلاً على أنه شريك في الجريمة. ويبقى الهجوم الكيزاني على البرهان ليس مجرد انتقاد عابر، بل بلا شك رسالة سياسية مفادها أن الجنرال لم يعد الضامن لمصالحهم، وأن خطة إضعافه هي عملية لإعادة ترتيب المشهد بما يخدم استمرار نفوذهم في خضم الحرب. لكن السؤال المهم الذي لا يمكن تجاهله في هذه اللحظة هو: عندما تخرج الأصوات الكيزانية وتتحدث عن انهيار المؤسسة في ظل الحرب الدائرة الآن والتي تدور معاركها في عدد من المدن، ما هي القوة العسكرية المتماسكة، وهل تريد البقايا أن تقول ببلاغة إن الطرف الأقوى هو؟ دعم سريع؟ أو ماذا يعني انهيار الحزب؟ ماذا يعني ضعف القائد في ساحة حرب يتقاتل فيها زعيمان؟ علماً أنه طوال فترة الحرب لم يعلن أو يتحدث “قهاتي” واحد عن انهيار المؤسسة العسكرية!! فأين الوطنية التي كان يحدثنا عنها بقايا الإعلام ودعاة الحرب، وأن قائد الجيش رمز السيادة الوطنية، وأن المؤسسة العسكرية خط أحمر؟ لماذا صنفت النيابة العامة الأعرج والمكفوفين القادة المدنيين الذين قالوا فقط “لا للحرب” وأن الجيش كان تحت سيطرة الإخوان؟ وتشبعها بعدم الوطنية. أيهما أكثر تدميراً وألماً للجيش: الجيش الأيديولوجي أم المنهار؟ لكن رغم هذا الهجوم المكثف فإن خطة الفلول قد لا تكتمل إذا قدم البرهان قبوله للسلام دوليا بالموافقة على تصنيفهم ومحاكمتهم دوليا. وقد يكون إعلان الكيزان نهاية حكم البرهان بداية نهايتهم بتدخل مباشر من المجتمع الدولي، الذي سينظر إلى الميدان كساحة معركة فوضوية بلا قيادة، تسيطر عليها ألوية إسلامية مصنفة دوليا. إن فراغ القيادة العسكرية سيحول السودان إلى ساحة مفتوحة، فبدلاً من السيطرة على المشهد، قد تجد الدولتان نفسيهما محاصرتين دولياً، خاصة أن سجلهما أصبح مرتبطاً بالعنف والتطرف والإرهاب. وهذا قد يفتح الفرصة مرة أخرى لإعادة رسم المشهد السياسي، حيث قد تستغل القوى المدنية أو الإقليمية التدخل الدولي لإعادة ترتيب السلطة بعيدا عن الإسلاميين والعسكريين معا. ملاحظة أخيرة: مع تزايد عدد ضحايا الحرب بسبب هجمات الدعم السريع على المواطنين، أدانت فرنسا أمس الغارة الجوية على مستشفى الضعين في دارفور، والتي زُعم أن الجيش السوداني هو من نفذها. نفذها، وأسفرت الغارة عن مقتل عشرات المدنيين بينهم أطفال وأطباء. وقالت فرنسا إن ذلك أمر لا يغتفر، ويجب على جميع أطراف النزاع وقف هجماتها على المدنيين. وانظر أيضاً أطياف صباح محمد الحسناتيف أولاً: إذا لم تكن مستعداً للثبات فلا تصوغ الفكرة كمعادلة، حتى لا تصبح…




