السودان – صادراتنا لدول الجوار!!

أخبار السودانمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
السودان – صادراتنا لدول الجوار!!

اخبار السودان – وطن نيوز

اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-25 17:42:00

صلاح أحمد بالله أحمد صادراتنا لدول الجوار !!!!!!! بضائع بدفعة مقدمة لقيمة الصادرات عبر القنوات الرسمية من بلد المستورد – وخاصة صادراتنا إلى مصر (السمسم، القطن، البذور الزيتية، الماشية، الصمغ العربي). سمح التعميم رقم 17/2022 باستخدام كافة طرق الدفع لصادرات البضائع إلى الدول المجاورة، بما في ذلك طريقة المستندات مقابل القبول (DA)، والتي يسمح فيها للمصدر باسترداد العائدات خلال 90 يومًا من تاريخ الشحن – مع العلم أن 51% من إجمالي صادراتنا تذهب إلى مصر وإثيوبيا، وقد تم تعزيز ذلك. الضوابط موجودة في التعميم رقم 1/2026 بشأن ضوابط الصادرات السلعية. الدولة بحاجة لأي دولار اليوم قبل غد لوقف تدهور عملتنا الوطنية بسبب الطلب الكبير على الدولار لاستيراد السلع الاستراتيجية وخاصة الوقود والقمح والأدوية ولسد احتياجات الدولة العسكرية (قد يتم استرداد العائدات بعد 30 يوما أو بعد 90 يوما حسب طريقة الدفع المتفق عليها بين المصدر والمستورد في عقد التصدير الموقع بينهما – ورغم الاتفاق وإتمام عملية التصدير إلا أنه للأسف قد لا يتم استرداد عائدات التصدير وبيعها في يتم استيراد السلع الموازية أو الهامشية، وهو ما يحدث الآن بعلم وصمت الجهات المسؤولة، لماذا ألغيت الدفعة المقدمة لصادراتنا إلى دول الجوار برا، وتحديدا إلى Egypt4764.jpeg، أليس هذا تهريبا مقننا لمواردنا بهذه الضوابط التي أصدرها البنك المركزي وألزم البنوك التجارية بضوابط هشة وملزمة للإدارة التنفيذية بمتابعة استرداد العائدات، كما جاء في تعميمه رقم 14/2026؟ الصادرة في 10 يونيو 2026 – هذه الضوابط لا تساهم في استرداد عائدات هذه الصادرات – معرفة العميل {KYC}، والجدارة الائتمانية وموثوقية المصدر، والعناية الواجبة {CDD} هي ضوابط تستوفيها البنوك بالكامل – بالإضافة إلى تعهد العميل باسترداد العائدات، ورغم ذلك لا يتم استرداد العائدات – لعدم وجود ضوابط صارمة من البنك المركزي والأمن الاقتصادي ملزمة وقطعية لاتخاذ الإجراءات القانونية ضدها؟ المصدرون المتهاونون في حالة عدم استرداد حصيلة التصدير خلال المدة المحددة، أو حتى مجرد التأخير في استردادها كما هو الحال في كل دول العالم – بل يكتفي البنك المركزي بنشرة للبنوك تحدد المقصرين في استرداد حصيلة التصدير ومطالبتهم بالسداد. صادراتنا إلى الدول المجاورة عبر المنافذ البرية وخاصة إلى مصر – بضائع محملة على مئات الشاحنات – تتم باستخدام مستند شحن ضعيف قانونا في التجارة الدولية (مانيفست الشحن البري – شاحنة). مذكرة الشحن) من المصدر إلى المستورد – ولا يوجد ما يمنع تسليم السلعة. فالمستورد والمصدر يبقى تحت رحمة المستورد وتخرج العملية عن ضوابط التجارة الدولية المتعلقة بالتحصيلات المستندية لأن السلعة تصل إلى بلد المستورد قبل وصول المستندات إلى المستورد ويتم تحريرها للمستورد – وتصبح هذه المستندات عديمة القيمة – فإذا تطلب البنك المركزي إصدار وثيقة تأمين من الوكالة الوطنية لضمان وتمويل الصادرات (التابعة لبنك السودان المركزي) أو شركات التأمين الأخرى على البضائع المصدرة إلى الدول المجاورة عن طريق البر، فلا تسترد الوثيقة أي قيمة صادرة. لأن من شروط الوثيقة لتعويض المصدر في حالة عدم قيام المستورد بدفع قيمة التصدير أن يتم تسليم البضاعة إلى المستورد بموجب خطاب ضمان صادر عن سلطات ميناء الوصول أو بنك المستورد (حسب ما تم الاتفاق عليه بين المصدر والمستورد في عقد البيع بينهما) ولا يتم تنفيذ هذين الشرطين بسبب ضعفهما وثيقة الشحن نفسها (لا يتطلب المانيفست ضوابط أو شروط محددة لتسليم البضاعة للمستورد فور وصولها) – الأمر لا يعدو كونه ابتزازا للمصدر ومصدرا لتحصيل الأموال لصالح الوكالة الوطنية لضمان الصادرات، وهم يعرفون ضعف الوثيقة وعدم قدرتها على استردادها، لكنهم يضعون هذا الشرط للخروج من معضلة الدفع للمصدر كثيرا ما تلاحظ غرفة مصدري البذور الزيتية والثروة الحيوانية خروج كميات هائلة من القطن والسمسم، والفول السوداني إلى دول الجوار عبر المنافذ البرية دون استرداد قيمتها، لأن هناك جهات (لم يسمها) محصنة ضد أي إجراء قانوني لاسترداد العائدات، وهذا تدمير متعمد للاقتصاد السوداني بطريقة ممنهجة ومحمية – لماذا لا يقوم بنك السودان المركزي باستثناء صادراتنا لدول الجوار براً من آخر نشره والعودة إلى النشر السابق، وإلزام الدفع مقدماً عن أي تصدير لدول الجوار، وعدم السماح بخروج أي سلعة مصدرة إلا بعد استيفاء قيمتها؟ مدفوعة مقدماً وموضحة في نموذج التصدير الإلكتروني، موضحاً قيمة السداد المقابلة لقيمة التصدير من حيث الحجم والقيمة وفي نسخة من الدفع سويفت. ويدرك بنك السودان المركزي صعوبة استرداد عائدات التصدير التي لها فترة سماح طويلة لاستردادها – لذلك كان من الأجدى أن يكون الاسترداد طويل الأجل لتصدير بعض السلع الهامشية – وليس لتصدير السلع الأساسية {السمسم والقطن والبذور الزيتية والصمغ العربي والماشية} التي تمثلنا. الصادرات الرئيسية التي تغذي خزينة الدولة بالنقد الأجنبي – المساهمة في التهرب من الدفع والتهريب والتخريب يتحملها البنك المركزي والجهات الأخرى، ولا يخفى على أحد أن من يعبث بالصادرات هم شركاء القرار في الدولة وآخرون داخل البنك المركزي هم من يرتبون هذا التلاعب بالضوابط، ويساهم في التهرب من استرداد الإيرادات، ويعتبر إلغاء الدفعة المقدمة للصادرات من دول الجوار عبر المنافذ البرية كارثة وتخريباً ممنهجاً وكان من الممكن أن تعود هذه الصادرات على البلاد بإيرادات ضخمة من النقد الأجنبي، نحتاجها بشدة للخروج من واقعنا الاقتصادي المتدهور كل يوم، أما صادرات الذهب، فرغم أنها مشمولة بضوابط الدفع المسبق، إلا أنها تهرب إلى الخارج بنسبة 90 بالمئة من الكميات المنتجة، إلا أن التهريب الممنهج والمحمي من أعلى جهة عبر بواباتنا البرية والجوية أضعف مساهمته في تحسين الوضع

اخبار السودان الان

صادراتنا لدول الجوار!!

اخبار اليوم السودان

اخر اخبار السودان

اخبار اليوم في السودان

#صادراتنا #لدول #الجوار

المصدر – منبر الرأي Archives – سودانايل