اخبار السودان – وطن نيوز
اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-22 10:26:00
منذ 7 ساعات صباح محمد الحسن 128 زيارة للصحيفة صباح اليوم. تصريحات بول من داخل المنطقة تعني أن أمريكا تجاوزت اتهام البرهان وأطراف الصراع في السودان، وبدأت بالفعل عملية توسيع دائرة الحصار والاتهامات لحلفائه الإقليميين. أطياف لهجة صباح محمد الحسن القاسية !! الطيف الأول: ما هذا الذنب الذي جزئ به الحلم من كلمة القدر؟ وأي شك هذا الذي أذاب دعوة الكرامة!! والخبر ليس في تصريحات مستشار البيت الأبيض مسعد. وقال بولس إن الوضع في السودان وصل إلى مرحلة “الخطر الداهم” الذي يهدد الأمن القومي الأمريكي والملاحة الدولية، وتحذيره من تحول السودان إلى ملاذ للتنظيمات الإرهابية التي ترعاها “كتائب البراء”، وتأكيده على أن واشنطن لن تسمح بجعل هذا الواقع “وضعا طبيعيا”. وأشار إلى أن البدائل الأميركية تجاوزت الآن المسارات الدبلوماسية التقليدية، ملمحا إلى خيارات الحل الفوري. وليست هذه اللهجة الحادة في تصريحه عن «الإجراءات الحازمة» و«الحل الفوري» هي التي تكشف أن أميركا تجاوزت المسارات الدبلوماسية التقليدية، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات الفصل السابع لضمان السلم والأمن الدوليين ومنع انهيار الدولة. وعندما تقرر أمريكا التعامل مع خيار الفصل السابع، في هذه الزاوية، ومنذ الشهر الثاني للحرب، كنا أول من أشار إلى أن أمريكا ستفتح نافذة الحوار عبر منصة جدة، لكنها ستضع معها الخيار البديل في حال عدم قبول التفاوض أو عرقلته، فسيكون الاتجاه هو خيار التدخل الدولي، “القوة الثالثة”. ذكرنا أن أمريكا تستطيع التحايل على حق النقض في مجلس الأمن الدولي من خلال إنشاء آلية حل خاصة بها، والآن لدى أمريكا مجلس سلام تم تشكيله برئاسة ترامب، والفيتو الروسي لا يثير قلقها. ولم يكشف مسعد بولس عن نية أميركا التدخل بالأمس فقط، بل ظل يكرر منذ أكثر من عامين: «لدينا خيارات بديلة». جاءت تصريحات بولس عقب زيارته للقاهرة ضمن جولة إقليمية لبحث ملفات السودان والقرن الأفريقي والأمن المائي، عقد خلالها لقاءات رسمية مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية بدر عبد العاطي. لكن لماذا جاءت تصريحاته في مصر بهذه اللهجة القوية كما وصفتها وسائل الإعلام المصرية، وليس في مؤتمر برلين؟ وكان بول أحد المشاركين في المؤتمر، ولم يشارك عدداً من زعماء وممثلي أوروبا الأسلوب الحاد والمباشر في إظهار ملامح العداء لسلطة البرهان في المؤتمر ومساواة الدعم السريع بحجم الجريمة والعقاب. لكنه استخدم هذا الأسلوب القاسي في فضاء دولة تشكل الحليف الأكبر للبرهان، ما يعني أن أميركا تجاوزت دائرة الاتهام إلى فضاء طرفي الصراع، وبدأت فعليا عملية اتهام الحلفاء ومحاصرتهم. إذن هذه هي الأخبار. فهل كانت المشاهد في برلين مساحة لوضع عبء المسؤولية على الحلفاء الذين دعموا البرهان على الأرض، وأن أمريكا عرضتهم لخطر حماية القيادة العسكرية كواجهة يختبئ تحتها أخطر تنظيم إرهابي؟ ولذلك توقفت السعودية عن شراء الأسلحة، وكانت لغة بولس واضحة في مصر بوضع التهديد بالإرهاب على رأس هرم اتهاماته. وبما أن تصريحات بول تجاوزت الدبلوماسية التقليدية، فهذا يعني أنها لم تعد بحاجة إلى الوساطة، وأن رغبتها في استخدام القوة جعلتها تختار التلويح بخيارات التدخل المباشر من داخل المنطقة الحليفة. ويكشف هذا التحذير بوضوح أن واشنطن تتحرك في اتجاه ممارسة ضغوط غير مباشرة على حلفاء البرهان الإقليميين. إن تصريح بول بشأن الوضع في السودان باعتباره تهديدا للسلم والأمن الدوليين يفتح الباب أمام إجراءات ملزمة قد تشمل العقوبات أو حتى التدخل العسكري المحدود، وإعادة تعريف السودان كقضية أمنية. ولم يتحدث بول عن السودان باعتباره أزمة إنسانية أو سياسية فقط، بل باعتباره تهديدًا للأمن القومي الأمريكي والملاحة الدولية. وهذا التحول يضع السودان في فئة مشابهة لملفات مثل أفغانستان أو الصومال، حيث يصبح خطر التنظيمات الإرهابية هو المبرر الأساسي للتدخل، وهو اتجاه ورسالة ردع وتعبئة دولية. كما أن التحذير من تحول السودان إلى «ملاذ للتنظيمات الإرهابية» برعاية كتائب البراء هو خطاب موجه ليس للداخل فقط. الولايات المتحدة، ولكن أيضًا لحلفاء واشنطن في أوروبا ومصر والخليج. ولا شك أن هدفها هو إعداد الرأي العام الدولي لقبول إجراءات أكثر صرامة، أو الدعوة إلى تشكيل تحالف للتدخل أو فرض الوصاية الدولية. جانب أخير: أكدت مصادر لـ«الزاوية»، أمس، امتلاء عدد من السجون في مدن الولاية بعشرات الشباب بتهمة التعاون مع الدعم السريع، والتي تصل عقوبتها إلى السجن عشر سنوات. لكن المصدر أكد أن مسؤولين من حراس السجون وأقسام الشرطة بدأوا هذه الأيام في بيع «البراءة من التعاون» بمبالغ تصل إلى ثلاثة مليارات جنيه. ويُسأل: لماذا يبيعونها لهم بينما “ناس قبة” أخذتها مجاناً مع عرض + هدية عليها!! وانظر أيضاً صحيفة هذا الصباح… ساحة تنافس بين المسارين الإقليمي والدولي، فالأول يريد استعادة وجوده ولو…



