السودان – مؤتمران متزامنان في ألمانيا: (مؤسسة) تدعم مخرجات برلين (الإنسانية والدبلوماسية) وملاحظات حول (النداء)

أخبار السودانمنذ ساعتينآخر تحديث :
السودان – مؤتمران متزامنان في ألمانيا: (مؤسسة) تدعم مخرجات برلين (الإنسانية والدبلوماسية) وملاحظات حول (النداء)

اخبار السودان – وطن نيوز

اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-19 03:26:00

برلين: 19 أبريل 2026: راديو دبنقا أعلن التحالف المؤسس للسودان دعمه لاثنين من مخرجات مؤتمر السودان في برلين (الإنسانية والدبلوماسية). وفي الوقت نفسه أبدت تعليقاتها على بندها الثالث المتعلق بنتائج السودانيين المشاركين في المؤتمر (القوات المدنية). وتزامن ذلك مع مؤتمر السودان في برلين الذي أنهى أعماله الخميس. وعقد مؤتمر آخر في وقت واحد في برلين. كما جمعت ممثلين عن التحالف التأسيسي في فندق ريدسون بالقرب من مقر وزارة الخارجية الألمانية تحت مظلة فريق اتصال. وحملت منظمة السودان الدولية عنوان (رؤية جديدة للحل السلمي والمستقبل الديمقراطي)، بحسب البيان الختامي الذي أصدره المؤتمر مساء الجمعة، مؤتمرين متزامنين في برلين حول السودان. وقال أحمد نقد لاسان زعيم ائتلاف تسيا في حديث لراديو دبنقا بنفس الفندق ببرلين صباح الجمعة إن مشاركتهم في مؤتمر برلين الآخر المتزامن والذي وصفه بـ(الورشة الفنية) جاء بدعوة من فريق الاتصال الدولي الخاص بالسودان ويهدف إلى مناقشة قضايا الحرب والسلام في البلاد بمشاركة باحثين وممثلي الدول الإفريقية والمنظمات الإقليمية. والدولية. وأوضح التقاد -في حديث دبنقا- أن الورشة تناولت بشكل مستفيض الوضع السياسي والإنساني في السودان، بما في ذلك حماية المدنيين وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية، بالإضافة إلى مناقشة آليات إنهاء الصراع وخارطة الطريق التي اقترحتها المبادرات الدولية، مثل المبادرة الرباعية والخماسية، فضلا عن مخرجات مؤتمر السودان في برلين الذي تزامن مع انعقاد الورشة. وأضاف أن المباحثات تناولت أيضا تحديد المسارات الممكنة لعملية السلام والتصورات حول إدارة المفاوضات. وتحديد أطرافها ومواقعها ودور المجتمع الدولي في دعم أي تسوية مستقبلية. وأعلن أحمد نقد لسان، زعيم ائتلاف “تجمع”، دعم المسار الدبلوماسي والإنساني. وأعلنت منظمة تا توزيع دعمها لاثنين من مخرجات مؤتمر السودان في برلين الذي نظمته ألمانيا وفرنسا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي والإفريقي. وأوضح تا تصعد لراديو دبنقا أن تا تصعد يدعم بقوة كافة مخرجات مؤتمر السودان ببرلين المتعلقة بالقضية الإنسانية كما يدعم مخرجاته المتعلقة بالجهود الدبلوماسية المرتبطة بالأطراف الدولية الرامية إلى تحقيق السلام والبحث عن الخيارات الممكنة والمتاحة التي من شأنها أن تساعد. وفي البحث عن الحل السياسي في السودان أكد أن تحالف المؤسسة لديه رأي وملاحظات (دون الخوض في التفاصيل) حول مخرجات ورؤية المجموعة المدنية التي شاركت في المؤتمر بمقر وزارة الخارجية الألمانية. وأكد في المقابلة مرة أخرى أن التحالف يدعم أي جهود دولية أو إقليمية تهدف إلى معالجة الأزمة الإنسانية في السودان، كما يرحب بالجهود الدبلوماسية الرامية إلى وقف الحرب. لكنه أوضح أن التركيز يجب ألا يقتصر على الجانب الإنساني، بل يمتد إلى بناء مسار سياسي واضح وشامل، مبينا أن التحالف يعمل على صياغة مشروع سياسي متكامل يستند إلى ميثاقه ودستوره، ويحدد آليات إدارة عملية السلام. الدعوة المشتركة لخفض التصعيد. وأوضح في مقابلة لراديو دبنقا أن ائتلاف تسياس تمت دعوته لحضور مؤتمر السودان ببرلين (لكن لسبب ما قررت الهيئة المنظمة دعوة الائتلاف بشكل فردي في اجتماع تفصيلي آخر لبحث رأيه بشأن حل الصراع في السودان). وقلل تقاد من أهمية الدعوة المشتركة لخفض التصعيد الصادرة عن القوى المدنية المشاركة في مؤتمر السودان ببرلين والتي كانت بعنوان (دعوة مشتركة لإنهاء الحرب وتعزيز العملية السياسية بملكية سودانية) وأكد أن وأضاف أن “القضايا السياسية والعسكرية لا تحل بالتصريحات أو المناشدات”، مضيفا أن الواقع على الأرض أعقد من أن يتأثر بمثل هذه الدعوات. وأضاف (هو مجرد اتصال من فندق لخفض التصعيد، لا تأثير له ولا يغير شيئا مما يحدث على الأرض). وتتساءل: هل سيوقف هذا الاتصال العمليات والمسيرات العسكرية؟ فهل يستمع الطرف الآخر لذلك؟ بالطبع لا. وتابع قائلا: “مثل هذه المؤتمرات عادة ما تخرج ببيانات وإجراءات بروتوكولية وليس بالتطبيق العملي على الأرض”. لدينا رؤية مفصلة. وأكد في حديث لراديو دبنقا أن أي حل للأزمة في السودان يتطلب الحوار المباشر مع القوى الفاعلة على الأرض، بناء على “رؤى سياسية واضحة ومشاريع متكاملة”، وليس من خلال المبادرات الرمزية فقط. وأوضح التقاد أن أي عملية سلام ناجحة يجب أن تبنى على أسس واضحة تشمل طبيعة الأطراف المشاركة وآلية إدارة الحوار ومواقع التفاوض وكيفية اتخاذ القرارات وتنفيذ مخرجاته. وأضاف أن التحالف لديه رؤية تفصيلية لهذه الجوانب، وأنه جاهز للسلام بقدر استعداده للمواجهة، مشيراً إلى استعداده لمختلف السيناريوهات السياسية والميدانية. التواصل مع المجتمع الدولي وأكد عضو تحالف مؤسسة “تقد عاقل” أن تحالفهم منفتح للتواصل مع مختلف الأطراف الدولية والإقليمية وكذلك القوى السياسية السودانية، شرط أن تكون هناك أرضية مشتركة للحوار حول قضايا السلام. وقال إن التحالف سيواصل جهوده للتنسيق مع الأطراف الراغبة في إيجاد حلول للأزمة السودانية، مؤكدا أن خيار السلام يظل مفتوحا رغم استمرار الحرب. وعقد ممثلو تحالف المؤسسة مؤتمرا بالتزامن مع المؤتمر الدولي الذي نظمته الحكومة الألمانية حول السودان بمقر وزارة الخارجية ببرلين. وبحسب البيان الختامي الصادر الجمعة عن مجموعة الاتصال السودانية الدولية للسلام في السودان، الجهة المنظمة للمؤتمر الذي ضم ممثلين عن تحالف المؤسسة، فقد اختتم المؤتمر الأول أعماله الخميس. وعقدت تحت عنوان رؤية جديدة للحل السلمي والمستقبل الديمقراطي في السودان. المشاركون في مؤتمر برلين الآخر ممثلون عن المؤسسة: صفحة المؤسسة على فيسبوك، خفض التصعيد والعمليات العسكرية، والسماح بالمرور الآمن للمساعدات. الإنسانية. وأكد المؤتمر بحسب البيان المنشور على صفحة تحالف السودان التأسيسي على فيسبوك، أن النزاع المسلح في السودان، الذي دخل عامه الرابع، تسبب في أسوأ أزمة إنسانية وحالة نزوح غير مسبوقة، وأدى إلى انتهاكات خطيرة لقواعد القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان. ودمر البنية التحتية للدولة السودانية، وشدد المؤتمر على ضرورة اتخاذ قرارات سياسية حاسمة وخطوات عملية جادة لإنهاء الصراع المسلح وتهيئة المناخ والبيئة المناسبة للمجتمع الإنساني لتقديم العون والمساعدة العاجلة. إلى المحتاجين في السودان دون عوائق، وذلك من خلال خفض التصعيد والعمليات العسكرية والسماح بالمرور الآمن للمساعدات الإنسانية. وأكد المؤتمر أن الحرب الدائرة في السودان لا يمكن حلها بالخيارات العسكرية والأمنية، وأن الحل السلمي الذي يتم التفاوض عليه بين الأطراف السودانية، والذي يسهم في إنهاء الحرب وتحقيق السلام الشامل والعادل والمستدام، ويعالج أسباب الصراع ويعالج نتائجه ويؤسس للدولة الديمقراطية الجديدة على أسس جديدة، هو الخيار المناسب لوقف إراقة الدماء والصراع المسلح في السودان. وبحسب البيان الختامي، أعرب المؤتمر عن أهمية إنهاء ظاهرة الاقتتال والحروب الطويلة في السودان، وأشار إلى أن القضاء على هذه الظاهرة يتطلب التعرف على جذور الحروب وأسبابها، والتشخيص الصحيح لطبيعة الأزمة السياسية المتفشية التي تستمر عبر الأجيال في السودان، والوصول إلى تسوية تاريخية شاملة وعادلة ونهائية تؤدي إلى السلام الشامل والعادل والاستقرار الدائم. وأكد المؤتمر أن بيان الآلية الرباعية يشكل مدخلاً مناسباً لإطلاق عملية سياسية شاملة تعالج القضية الإنسانية والأمنية وتفتح الطريق لحل سياسي تفاوضي يمكّن السودانيين من الاتفاق على نتائج تساهم في نقل السودان إلى مرحلة جديدة نحو السلام والديمقراطية والحكم المدني. الحفاظ على وحدة السودان أرضاً وشعباً. وبحسب البيان، أعرب المؤتمر عن قلقه العميق إزاء تنامي ظاهرة خطاب الكراهية والدعوات القائمة على التمييز العنصري والانقسام المجتمعي الحاد نتيجة الحرب المستمرة، وهو ما يثير تساؤلات حول إمكانية اتفاق الأطراف السودانية على آليات سياسية قادرة على إدارة الحوار السوداني السوداني في ظل التباين الكبير في المواقف. وفي هذا الصدد، دعا المؤتمر إلى الحفاظ على وحدة السودان أرضاً وشعباً، وتماسك المجتمع السوداني، وتجاوز الخلافات السياسية من خلال الحوار الهادئ والاعتراف الهادف والمتبادل. ورحب المؤتمر بالجهود الدبلوماسية الدولية المخلصة الرامية إلى حشد الدعم المالي والعيني اللازم لمساعدة المحتاجين والتخفيف من معاناة الشعب نتيجة الحرب المستمرة في السودان. كما أشادت بدور المنظمات الدولية والإقليمية والمحلية التي تعمل في الظروف الصعبة لتقديم المساعدة للمحتاجين. وأشار المؤتمر إلى أن استمرار الصراع المسلح في السودان يخلق المزيد من الاصطفاف والاستقطاب والانقسام الإقليمي والدولي، خاصة في ظل الحرب المستمرة في إيران والمشهد الدولي المعقد، ويساهم في تعقيدات سياسية إضافية تهدد السلم والأمن الدوليين. لقد أصبح من الضروري العمل على إنهاء الأزمة السودانية. المشاركون في مؤتمر متزامن آخر في برلين للممثلين لتأسيس: صفحة تأسيسية على الفيسبوك لاحترام قواعد الاشتباك والامتناع عن استهداف المدنيين والأعيان المدنية. وأدان المؤتمر الاستهداف الممنهج للمدن والقرى ومخيمات النازحين والمنازل والمستشفيات والأعيان المدنية والأسواق، مما أدى إلى مقتل النساء والأطفال والمرضى وكبار السن بطائرات بدون طيار، في انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي الإنساني. ودعت أطراف النزاع إلى احترام قواعد الاشتباك والامتناع عن استهداف المدنيين. يذكر أن المؤتمر حضره، بحسب البيان الختامي، عدد مقدر من مراكز الدراسات وبيوت الخبرة في قضايا الحرب والسلام وحل النزاعات وشخصيات مدنية وقوى سياسية سودانية ومنظمات المجتمع المدني، بالإضافة إلى ممثلي دول وقيادات من القارة الأفريقية والاتحاد الأفريقي، وعلى رأسهم ألفونسو نائب رئيس وزراء غينيا الاستوائية، ولويس شيك سيسوكو رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للاتحاد الأفريقي، ومايكل أوكييري بافي عضو البرلمان ونائب الوزير السابق. التجارة في غانا. البروفيسور شابنام، المدير التنفيذي لمركز أوراسيا لأبحاث السياسات في لندن، العقيد بيير فيليكس نونوكا غومات، قائد ومنسق القوات الأفريقية في منظمة كونان من الغابون، ماري نويل كويارا، وزيرة الدفاع السابقة لجمهورية أفريقيا الوسطى، السيدة فيرجينيا مبا بريجو، المبعوثة الخاصة للاتحاد الأفريقي للسلام والأمن الأفريقي، سيلفان أوبيرج نجوما، وزير التعليم والأشغال المدنية السابق في الغابون، السيد جاستن بارتيليمي تاجوي، الصحفي ورئيس شبكة الإعلام الإفريقي، والدكتور ديران والسيدة نيفيل (من كردستان)، بحسب البيان الختامي للمؤتمر. مواصلة القراءة

اخبار السودان الان

مؤتمران متزامنان في ألمانيا: (مؤسسة) تدعم مخرجات برلين (الإنسانية والدبلوماسية) وملاحظات حول (النداء)

اخبار اليوم السودان

اخر اخبار السودان

اخبار اليوم في السودان

#مؤتمران #متزامنان #في #ألمانيا #مؤسسة #تدعم #مخرجات #برلين #الإنسانية #والدبلوماسية #وملاحظات #حول #النداء

المصدر – الاخبار – Dabanga Radio TV Online