اخبار السودان – وطن نيوز
اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-18 15:29:00
منذ 16 ساعة الدكتور مرتضى الغالي 587 زيارة مؤتمر ميونيخ للأمن العالمي هو مؤتمر تداولي دوري يعقد كل عام ويحظى باهتمام كبير. يتم وضع قضايا ثقيلة مثل الحرب الأوكرانية الروسية، وقضايا الأمن الأوروبي، والتهديدات العالمية على جدول أعمالها. على الرغم من أنه ليس مؤتمرا حكوميا، بل منصة مستقلة للتداول حول شؤون الأمن العالمي والسياسات الأمنية. ويتمتع دائما بحضور قوي من صناع القرار والمسؤولين وقادة الدول والحكومات والمنظمات العالمية، وخاصة في مجال السياسة الخارجية. والدفاع والأمن، وغالباً ما يتضمن جدول أعمالها في كل جلسة (الصراعات المسلحة التي تسبب زعزعة الاستقرار والأمن الإقليمي والعالمي)…! شهدت الدورة الحالية للمؤتمر “13-15 فبراير” تركيزاً كبيراً على الحرب في السودان.. وخرجت منها معلومات مهمة جداً، خاصة ما صرحت به وزيرة الخارجية البريطانية “إيفيت كوبر” ومبعوث الإدارة الأمريكية “مسعد بولس” الذي يتفهم الكثير من التطورات التي حدثت فيما يتعلق بالمبادرة الرباعية والاتجاه الأمريكي. لإشراك الأمم المتحدة و(الأطراف الأخرى) إلى جانب دول الرباعية… وخاصة الدول (المرتبطة بطرفي الصراع)… والأولويات المتعلقة بترتيبات الهدنة وفصل القوات وتوفير (الآلية الخاصة للمراقبة) وتمركزها على الأرض… والغطاء القانوني الدولي الذي يتطلب صدور (قرار الهدنة ووقف الحرب من الأمم المتحدة)..! وأقر جميع المتحدثين بأن الحل في النهاية يجب أن يكون (سودانياً خالصاً) بعد وقف الحرب، فهم يعرفون شؤون بلادهم… مع التأكيد على ضرورة تحقيق حكومة مدنية… لا تشارك فيها أطراف الصراع…! إن ما صدر عن وزير الخارجية البريطاني ومسعد بولس يحتاج إلى قراءة وإعادة قراءته من قبل أصحاب الشأن السياسي المدني… ومن طرفي الصراع…! أما موقف (أنصار الحرب) فقد عبر عنه كامل إدريس (باعتباره أسوأ تعبير ممكن).. ووضعه محاوروه خلال المقابلة الصحفية في مكانه الصحيح… حيث أشاروا إليه بـ (ممثل الجيش وممثل البرهان)..! وعندما نقل محاوره خطابه الرافض للهدنة ووقف الحرب، جمعت منصة وزير الخارجية البريطاني، والمبعوث الأميركي، وممثل الحكومة الألمانية؛ وكان ردهم هو التجاهل التام لكل ترهات كامل إدريس الفائضة.. واتفق الثلاثة على استدعاء جيش البرهان والدعم السريع (طرفي الصراع)..! وعندما سأل مدير الجلسة وقال للوزير البريطاني ومسعد بولس: أنت تتحدث عن تفاوض وحوار وهدنة.. وممثل البرهان كامل إدريس يقول لا يوجد شيء اسمه الدعم السريع.. وكانت ردود الوزير والمبعوث والممثل الألماني تشير إلى ضرورة تجاهل تصريحات أطراف الحرب.. وهذا أمر كرره بولس مرات عديدة. بقوله: لا يهمنا ما يقال، بل ما يحدث على أرض الواقع…! وفي نفس الجلسة الرئيسية سمحوا لشاب سوداني (في العشرينيات من عمره) جاء من داخل السودان بالحضور والجلوس بجانب الوزيرين وبولس… ولم يسمحوا لكامل إدريس بالحضور لأنه لم يكن من المدعوين الرسميين…! وأجمع المتحدثون في المؤتمر على أن ما يحدث في السودان يجب أن يتوقف (بأسرع ما يمكن)… معتبرين أنه وصل إلى درجة مرعبة من الخطر والتهديد للحياة. المدنيون…ورووا مراراً و(بأسف شديد) الأعداد المروعة لضحايا الحرب من قتلى وجرحى ولاجئين ونازحين وجياع… والظروف الحرجة التي فاقت كل المعدلات بسبب نقص وغياب الدواء والمأوى والأمن. والحالة المتدهورة وغير المسبوقة للأوضاع الغذائية والصحية وانهيار التعليم والمرافق واتساع حالات الاغتصاب والاعتداءات الجنسية على النساء والأطفال بمعدلات قياسية مرعبة بشكل يومي وممنهج..!! وأشاروا أكثر من مرة إلى خطورة استخدام الأسلحة الكيميائية..!! كل المتحدثين ذكروا هذه الشروط بالتفصيل باستثناء مندوب البرهان كامل إدريس الذي كان يتجول (في واد آخر)…! لم يتكلم جملة واحدة ذات معنى أو انفعال عن معاناة السودانيين (بل كان يضحك). فسبحان جموع الرماد التي لا نعرفها) حتى قال له مدير الحوار الإعلامي (أنت تثرثر كثيرا.. فلا تطلب مني وقتا إضافيا..! وكلما سألته عن ضرورة وقف الحرب يغمض عينيه عن الميليشيا التي أنشأها وسلحها من أرسله.. ويقول: لا يوجد شيء اسمه الدعم السريع.. ثم يتمتم بكلمات غامضة عن (كولومبيا وأوكرانيا)… حتى قالت له ساخراً: إذن ما هو الطرف الذي تقول إنك ترفض الهدنة معه..؟! السلطة.. العالم يرتجف رعباً من حرب السودان، والشعب يتشاجرون ويكيدون مع بعضهم البعض على مناقصة صيانة جسر حلفايا وفضيحة تأجير منازل الوزراء بالدولار)..!! وحضر زعماء الحكومات الأوروبية و25% من أعضاء الكونجرس و50 مديرا لمنظمات عالمية كبرى مثل حلف شمال الأطلسي وآسيان والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية ووكالات الأمم المتحدة الرئيسية ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا… وبالإضافة إلى كل هذا الحشد كان كامل إدريس يقول في حواره الصحفي إنه لم تصلهم (مبادرة ملموسة) لوقف الحرب وأنهم لم يتفقوا على أي هدنة…! رجع وقال: لا يوجد دعم سريع ولكن هناك مرتزقة كولومبيين وأوكرانيين…! حتى كانت هذه المرأة على وشك أن تقول له: طيب نريد عقد هدنة بين جيشك وأوكرانيا وكولومبيا… الله لا يغلبك…!
[email protected]كما شاهد مرتضى الغالي. خرج قيادات ولاية القضارف (بالبطانيات والشالات) وهم يرفعون عصيهم، وخرج النظاميون بالزي الرسمي (في موكب…




