السودان – مسلسل رعب مصري! – سوداني

أخبار السودان18 فبراير 2026آخر تحديث :
السودان – مسلسل رعب مصري! – سوداني

اخبار السودان – وطن نيوز

اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-17 10:16:00

منذ 21 ساعة الدكتور زهير السراج 421 زيارة مناظير الثلاثاء 17 فبراير 2026زهير السراج[email protected]في حلقة جديدة من مسلسل الرعب الذي يطارد السودانيين في مصر، قُتلت اللاجئة السودانية الحامل زينب حسن (29 عامًا) مع جنينها في القاهرة، بعد أن داهمت قوة من الشرطة المصرية الشقة التي تقيم فيها عائلة سودانية وسط إطلاق نار كثيف، مما أثار حالة من الذعر داخل المبنى، وفي محاولة يائسة للهروب من الرعب، سقطت زينب من الطابق السادس، وتوفيت على الفور، ومات جنينها معها. ووقعت الجريمة أمام شهود عيان، وتحت أنظار الجيران الذين حاولوا منع القوة الأمنية من الخروج وتقديم الإسعافات الأولية، قبل أن يتأكدوا من وفاة الأم وجنينها. حادثة تهز الضمير الإنساني، وتكشف إلى أي مدى وصل التعامل الأمني ​​مع السودانيين في مصر. ما يحدث اليوم للسودانيين في مصر ليس «تجاوزات فردية» ولا «حسابات أمنية خاطئة»، بل منظومة كاملة من القسوة والعنصرية وانتهاك القانون، تدار بدم بارد ويغطيها الصمت الرسمي. عندما يتم القبض على لاجئ يحمل أوراقاً سارية المفعول، ويزج به في زنزانة خانقة حتى يموت اختناقاً أو جوعاً أو قهراً، فهذه ليست دولة قانون، بل مقصلة متنقلة مثبتة في مراكز الشرطة. عندما يُقتل طفل يبلغ من العمر ثمانية عشر عاماً بعد خمسة وعشرين يوماً من الاعتقال التعسفي، فهذا ليس “إجراءً”، بل جريمة قتل مكتملة الأركان. وعندما سُئل وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي عن أوضاع السودانيين في مصر، لخص المأساة بالاستعلاء والسخرية: “أوضاعهم رهيبة”. قالها وهو يعلم -أو كان ينبغي أن يعلم- أن الطفل (النذير الصادق) توفي داخل زنزانته في السجن، وأن الشيخ (مبارك قمر الدين أبو هوا) (67 عاماً) توفي في مخفر الشرطة رغم أنه كان يحمل بطاقة مفوض سارية المفعول وإيصالاً بموعد رسمي لتجديد إقامته. أي فل هذا الذي ينمو في خلايا بلا هواء ولا ماء، وأي تابع يسقى بدماء اللاجئين يا عبد العاطي بك؟! ورصدت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان حالات وفاة متتالية بسبب سوء المعاملة والاحتجاز الكارثي، لكن بدلا من فتح تحقيقات مستقلة، آثرت السلطة الفرار إلى الأمام، مفضلة الصمت، وشيطنة الضحايا. وحاولت الصحافة السودانية سؤال الوزير، ونقلت كاميرات التليفزيون العربي المشهد: «المسؤول المصري يبتعد ويرحل»، فيما تصرخ الحقائق المؤسفة بصوت عالٍ في أذنيه: هل هذه دولة تحترم حقوق جارتها، وهل تستحق لقب «الدولة الشقيقة»؟! وأفظع المأساة هي قصة الفتاتين اللتين تركتا تموتان من الجوع والعطش بعد أن ألقت الشرطة القبض على والدتهما عندما خرجت لشراء رغيف خبز. وصادرت الشرطة هاتفها، ومنعتها من الاتصال بأي شخص، ورفضت السماح لها بالعودة لتأمين طفليها. وانتهى احتجازها لمدة خمسة عشر يوماً بترحيلها، لكن ابنتيها ماتا. هل هناك تعريف أوضح لـ”القتل العمد” من هذا، وأي ضمير ينام على جثتي فتاتين لم ترتكبا أي جريمة سوى أنهما ولدتا سودانيتين؟! ثم يتساءل كثير من المصريين عن سبب غضبنا، رغم أنهم يعلمون أن «القانون» يُداس تحت أقدام قوات الأمن كل صباح، وأن اللاجئين الأبرياء الذين يحملون بطاقات المفوضية يتم احتجازهم وترحيلهم كأنهم لصوص، ويُقبض على الشيخ أثناء ذهابه للصلاة في المسجد، وتُحبس الأم لأنها خرجت لشراء الخبز، ويُحتجز الطالب في الطريق إلى المدرسة، ويقتل الطفل اختناقًا في «خشبة». هذا غير مناسب حتى للوحوش. ولنسأل: “هل كانت مصر ستقبل لو حدث هذا لمواطنيها في السودان أو أي دولة أخرى؟ هل كانت تصمت لو مات مصري اختناقا في قسم شرطة دولة أخرى، حتى لو كان مجرماً؟ هل كانت ستعتبر “أحوالهم جيدة” لو تركت فتاتان مصريتان تموتان جوعا لأن شرطة إحدى الدول احتجزت أمهما وصادرت هاتفها وحرمتها من الاتصال بمن يرعى ابنتيها؟ بالطبع لا، لكانت جعلت العالم أفضل وليس خاملاً، لكن عندما يكون المقتول سودانياً يتحول الضحية إلى مجرم، ويتحول القاتل إلى ضحية، ويتحول القانون إلى رصاصة في صدور شيوخ ونساء وأطفال أبرياء، ومن العار أن لا السفير السوداني في القاهرة ولا أي مسؤول سوداني آخر تلفظ ولو بكلمة عتاب للأخوة، بل إن البعض ومن بينهم السفير (عماد عدوي) يدافعون عن جرائم السلطات المصرية ويجدون لها المبررات، فلماذا لا يستمرون في ذلك. يرتكبون جرائمهم الشنيعة في حق السودانيين الأبرياء الذين لجأوا إليهم هرباً من الحرب، فانطبق عليهم بيت الشعر: “كمن يستجير من الرماد بالنار”؟ وهذه ليست إهانة لشعب مصر، بل هي حقائق موثقة لسلطة جعلت من الأجهزة الأمنية عصابات تلاحق السودانيين الأبرياء بلا سبب، ولها الحق في الاعتقال والتجويع والخنق والقتل دون محاسبة. نحن نطالب فقط بلجان تحقيق مستقلة، ومحاسبة علنية، وتعويض الضحايا، والوقف الفوري لحملات الاضطهاد والترحيل. وإلا فإن السودانيين لم يهربوا إلى مصر من أجل مصلحتهم من أجل الذل، بل هربا من الحرب. فإذا استقبلتهم مصر بالمقصلة، فلتسمي الأشياء بمسمياتها. أما نحن فلن نسكت، فالصمت هنا تواطؤ، والتواطؤ جريمة لا تقل خطورة عن الجرائم المصرية في حق المواطنين السودانيين. شاهد أيضاً: مناظير الجمعة 23 يناير 2026 زهير السراج[email protected] تقول منظمة فرنسية غير حكومية تدعى “Promediation” إنها تعمل على…

اخبار السودان الان

مسلسل رعب مصري! – سوداني

اخبار اليوم السودان

اخر اخبار السودان

اخبار اليوم في السودان

#مسلسل #رعب #مصري #سوداني

المصدر – منبر الرأي Archives – سودانايل