اخبار السودان – وطن نيوز
اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-09 12:54:00
منذ 13 ساعة دكتور مرتضى الغالي 454 زيارة خرج قيادات ولاية القضارف (بالأوشحة والشالات) وهم يرفعون عصيهم، وخرج النظاميون بالزي الرسمي (في موكب مهيب) يلاحقهم المصورون والإعلاميون و”وكالة الأنباء السودانية” لاستلام (خزان مياه) تبرع به مدير المخابرات العامة… وأهداه للدولة… والتكبيرات والزغاريد بدأ…؟! (خزان مياه وحيد) هدية من مدير المخابرات العامة للدولة. القضارف كلها..!! ومن سيصدق..؟؟! ومن يستطيع أن يضمن سلامة عيون السودانيين وأعين العالم وهم يشاهدون الابتهاج والفرحة الغامرة… وقادة الدولة يرفعون عصيهم وهم يسارعون لتلقي (المنكر) هدية سخية ومدهشة ومبهجة لولاية تصادف أنها (شونة حبوب البلاد) وأهم مصدر لتوفير الغذاء لشعب السودان كله… وأكبر مناطق إنتاج زراعي… وواحدة من أكبر مناطق إنتاج الذرة البيضاء والسمسم في العالم…! تنكر مويا هدية للدولة…!!!! هل دفع مدير المخابرات الثمن؟ هذين (كيسين ماء) هدية من جيبه الخاص..؟! أم يا ترى هل الهدية من صالح وزير المالية (الرفيق جبريل إبراهيم) عبارة عن خصم على صادرات الذهب للإمارات…؟! يقتلون (عشرات الآلاف) من أهل البلاد.. ويشردون (14 مليوناً) من ديارهم ويطردون (13 مليون طالباً) من مدارسهم.. ويحتفلون متنكرين بالماء وهبوط طائرة قادمة من (بورتسودان المصابة) إلى (الخرطوم المدمرة) وكأنهم يحتفلون بفتح عمورية. والقسطنطينية..! وهبطت طائرة واحدة في مطار عاصمة البلاد قبل ثلاث سنوات. احتفلوا به..؟! هل تعلم كم طائرة تهبط كل ساعة في مطار كيجالي في رواندا أو مطار أديس أبابا… قادمة من عواصم العالم وليس في (رحلة داخلية)..؟! سخر من هذا الاحتفال والزغاريد، وضحكت علينا الدنيا.. ومن حقه أن يضحك.. وضحك منا الإعلامي المصري عمرو أديب في برنامجه “حكاية”… (ومن حقه أن يرينا أسنانه)…! هذه الطائرة هي الوحيدة التي بقيت للسودان بعد أن أدركت بركات ثورة ديسمبر.. قبل أن (تهبط وتباع) كما فعلوا بأخواتها في صفقات فساد الكيزان التي لن تبقى ولن تبقى..! ومن بين المفرحين بالاحتفال بهبوط الطائرة السودانية. (الوحيد) في الخرطوم قال كاتب مقال أمس إن هذا الأمر لم يأت من العدم، بل جاء نتيجة (إدراك عميق لتداعيات حرب اندلعت في أبريل 2023 كمحاولة انقلاب سياسي خاطفة سعت فيها بعض القوى السياسية إلى توظيف بندقية الدعم السريع لإعادة هندسة السلطة دون تفويض شعبي)…! بالله عليكم هل هناك تزييف للحقائق أكثر من هذا..! ومن بدأ هذه الحرب ويدعو إلى استمرارها؟! هكذا هم الشخصان وإلا ما استحقوا إسمهم..! ثم يطالب كاتب المقال حكومة كامل إدريس (بتدليل المواطنين) أكثر فأكثر.! ويأمل دلالاً أكثر من هذا.. من حكومة انقلابية يرأسها رجل نرجسي من مواليد برج الحمل.. يحمل في صباحه وروحه باقة من الورد الذابل ويدعو إلى استمرار الحرب الدموية اللاأخلاقية… ولا يتحمل خدشاً سطحياً في خنصره…! واستكمالا للسخرية كتب آخر مثل صديقه مقالا طويلا يتحدث فيه عن (معاناة طاقم حراسة البرهان) لأن البرهان كما قال البرهان رجل يتمسك بالشعب… ويشرب (كوبا). من عصير العرديب) في محطة رول الكلاكلة (نعم والله)..! وقال إن البرهان رمز الدولة السودانية… و(عليه أن يقوم بعمله) ولا يتحرك هكذا بين الناس ويرهق فريقه الأمني…؟! البرهان كما يراه هذا الرجل ليس قاتلاً لشعبه… بل هو متعلق بالشعب و(يشرب العرديب)… كما يرى أنه رمز الدولة… وليس قائداً انقلابياً يقود حرباً على الشعب والثورة…! ما بئس شعب رمزه الدليل..! من يريد قتل الدليل..؟! وماذا عن عشرات الآلاف الذين قتلوا في حرب البرهان..؟! والملايين التي شردتهم..؟! بالطبع لا أحد يتمناه أو يريده أن يموت.. فوجوده الجسدي لا يهم أحداً.. فليعيش حتى نهاية الشيخوخة وأقصى الشيخوخة و(أذل العمر) وحتى الحيوان الزاحف..! المفارقة تكمن في موت الضمير. ضمير الإثبات.. الضمير الذي يتغافل عن موت آلاف الأبرياء ويكون مسؤولاً عن حياتهم.. ويشرب العرديب البارد في الأسواق..! والمفارقة في موت الضمير أنه يتجاهل معاناة المواطنين التي وصلت إلى حد الدمار والموت الأحمر، ويتحدث عن معاناة طاقم حماية مأجور..! هل شكوا لك معاناتهم..؟! أم أنهم منفتحون للغاية ومبهجون وسعداء ومترفون مع هذه الشركة الملكية البهلوانية… وعصير العرديب (المجاني)…!! هكذا هم الكيزان وتربيتهم الفاسدة… وهكذا بعد ثورة ديسمبر الميمونة نزلت علينا المهازل و(تضاعفت الأكوام)؛ من المخلوع إلى أبناوف.. إلى البرهان.. إلى كرتي.. إلى ياسر العطا.. إلى كامل إدريس.. وكأنها دمية روسية “ماتريوشكا” تلد بعضها البعض بحجم متناقص..! هكذا هما الكيزان… كما عرفا وكما عرفهما أبناء الأمة الكرام (بعد علم وفتن)… قالوا عنهما إنهما خريجو تربية فاسدة خالية من كل عرف وأخلاق… إذا وثقوا خانوا.. وإذا تصالحوا نكثوا.. وإذا تشاجروا جحدوا.. وإذا وجدوا إرثا أكلوا.. وإذا أكلوا شمموا.. و عندما جاعوا سرقوا.. وإذا لم يكونوا جياعاً سرقوا أيضاً..! إذا تحدثوا كذبوا.. وإذا وجدوا السلطة طغوا وظلموا..! هم سفهاء عند القوة… متمردون عند المواجهة… هم أول من يصل عند الطمع وأول من يهرب عند الخوف… علمائهم فاسدون… ومشايخهم فجار…! قاسون على المظلومين من النساء والأطفال… يأكلون الحرام ويدهنون بدماء الأبرياء… لا يطلبون الحلال ولا يمتنعون عن الحرام… يكرهون الحق ولا يتورعون عن الباطل.. يتخذون الشرف والأمانة والقيم الفاضلة أمرا مفروغا منه.. ويلعبون بالدين (يلعبون بالصولجانات بالكرات).. لا يغلبكم الله..! Murtadamore@yahoo.com مرتضى الغالي وانظر أيضاً: دولة البرهان والكيزان لا تزال تترنح في فشلها وفسادها وتغرق يوماً بعد يوم في الفوضى…




