اخبار السودان – وطن نيوز
اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-23 12:02:00
الشرق: اتهم مجلس الصحوة الثوري السوداني قوات الدعم السريع بالوقوف وراء هجوم بطائرة مسيرة استهدف مقر إقامة زعيمه موسى هلال في المستريحة بولاية شمال دارفور، مؤكدا نجاته. ونفى التحالف التأسيسي السوداني المرتبط بالدعم السريع أي علاقة له بالهجوم، محملا الجيش السوداني المسؤولية. وجاء الهجوم في ظل تصاعد الخلافات بين هلال والدعم السريع بعد وقوفه إلى جانب الجيش في الحرب. *ملخص مع الذكاء الاصطناعي. التحقق من السياق في النص الأصلي. ومساء الأحد، اتهم “مجلس الصحوة الثوري السوداني” قوات الدعم السريع بالوقوف وراء الهجوم بطائرة مسيرة استهدف مقر إقامة زعيمه موسى هلال بمنطقة مستريحة بولاية شمال دارفور غربي السودان، مؤكدا نجاته من العملية، فيما نفى التحالف التأسيسي السوداني “تسيس” المرتبط بالدعم السريع أي صلة له بالهجوم، محملا الجيش السوداني مسؤولية تنفيذ الهجوم. وقال المجلس في بيان إن الاستهداف يأتي في ظل تصاعد الخلافات بين هلال وقيادة الدعم السريع، خاصة بعد إعلانه اصطفافه مع القوات المسلحة السودانية عقب اندلاع الحرب. وأعلن هلال، الذي تربطه علاقة قبلية بقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”، مساندته للجيش السوداني في الحرب ضد الدعم السريع في 30 أبريل 2024، بعد عام وعدة أيام من اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023. وينتمي هلال وحميدتي إلى قبيلة “الرزيقات” في دارفور، حيث ينحدر الأول من “المحاميد”، فيما ينتمي الثاني إلى قبيلة “الرزيقات” في دارفور. “الماهرية” وهما فرعان. اثنان رئيسيان ضمن نفس المكون القبلي. أعلن مجلس الصحوة الثوري أن منطقة مستريحة بولاية شمال دارفور تعرضت لقصف مكثف بطائرات مسيرة مساء الأحد، متهما قوات الدعم السريع بالمسؤولية عن الهجوم. وقال المتحدث باسم المجلس أحمد محمد أبكر في بيان، إن “القصف استهدف مستشفى المنطقة 3 مرات ودار ضيافة الشيخ موسى هلال ومنازل المواطنين مرتين، إضافة إلى تشييع مواطن”. وأكد المجلس أن رئيسه موسى هلال بخير ولم يصب بأذى، نافياً صحة التقارير التي تحدثت عن وفاته. وأدان البيان الهجوم على مستريحها، متعهدا بالكشف عن المزيد من التفاصيل لاحقا. لكن تحالف تأسيس السودان “تأسيس” المرتبط بالدعم السريع اتهم الجيش السوداني بتنفيذ الهجوم باستخدام طائرات مسيرة، موضحا أن القصف أدى إلى إصابة مدنيين وتدمير عدد من المرافق الخدمية بينها مستشفى ومصادر مياه. وذكر التحالف في بيان له أن “استهداف المدنيين في دارفور وكردفان يرقى إلى جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية”، واتهم الجيش بمحاولة إلقاء المسؤولية على قواته، ودعا المجتمع الإقليمي والدولي إلى اتخاذ مواقف حازمة تجاه ما وصفها بالانتهاكات. وفي السياق ذاته، أصدرت مجموعات شبابية من قبيلة المحاميد التي ينحدر منها هلال بولاية جنوب وشرق دارفور، بيانات اعتبرت أن استهداف هلال يمثل استهدافا مباشرا للقبيلة، محذرة من محاولات دفع المنطقة نحو صراع قبلي واسع النطاق بين المحاميد والماهرية، قد ينعكس سلبا على السلام الاجتماعي بالمنطقة. كما حملت هذه الجماعات نائب قائد الدعم السريع عبد الرحيم دقلو المسؤولية السياسية والأخلاقية عن أي تصعيد أمني محتمل، مشيرة إلى مخاوف من تكرار سيناريو اعتقال هلال الذي حدث عام 2017. وبرز اسم موسى هلال خلال حرب دارفور عام 2003 كأحد زعماء القبائل الذين قاتلوا إلى جانب الحكومة ضد الحركات المسلحة، قبل أن يدرج على قائمة عقوبات الأمم المتحدة عام 2006. وشهدت علاقته بالسلطات وتحولات لاحقة، حيث تم تعيينه مستشاراً لوزارة الحكم الاتحادي عام 2008 بقرار من الرئيس السابق عمر البشير. ثم أسس “مجلس الصحوة الثورية” عام 2014، ودخل لاحقا في خلافات مع الحكومة وقيادة الدعم السريع. وتجدد الخلاف بين هلال وقائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”، منذ حملة جمع السلاح في دارفور عام 2017، والتي انتهت باعتقال هلال وعدد من أنصاره ونقلهم إلى الخرطوم، حيث بقي معتقلا 3 سنوات قبل إطلاق سراحه عقب سقوط نظام البشير عام 2021. وكان هلال قد اتهم مؤخرا شقيق حميدتي ونائب قائد الدعم السريع عبد الرحيم دقلو بالسعي إلى تفكيك قبيلة المحاميد من خلال تأجيج الانقسامات الداخلية. عقب سقوط قيادات مرتبطة بالدعم السريع بهجوم بطائرة بدون طيار بولاية شرق دارفور. وتتزامن هذه التطورات مع تحذيرات من اتساع نطاق التوتر القبلي في دارفور، الأمر الذي قد يزيد من تعقيد الوضع الأمني والإنساني في المنطقة.




