اخبار العراق- وطن نيوز
اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-26 22:45:00
2026-01-26T19:45:29+00:00 الخط تمكين وضع القراءة A- A A+ شفق نيوز – بغداد افاد مصدر في الاطار التنسيقي، مساء اليوم الاثنين، بأن الاجتماع الذي عقد داخل مكتب حزب الفضيلة لحسم دعم مرشح واحد لمنصب رئيس الجمهورية انتهى دون نتيجة، بسبب التباين داخل قوى الاطار بشأن المرشح الكردي الذي يجب دعمه. وقال المصدر لوكالة شفق نيوز، إن اللقاء لم يسفر عن اتفاق، إذ تتجه قوى في الإطار إلى دعم مرشح الاتحاد الوطني الكوردستاني نزار عميدي، فيما تؤيد قوى أخرى مرشح الحزب الديمقراطي الكوردستاني فؤاد حسين. وأضاف أن الإطار وجه استفساراً إلى رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، حول إمكانية تأجيل جلسة غد الثلاثاء المخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية إلى موعد لاحق، بهدف إتاحة مزيد من الوقت للاتفاق على مرشح كردي واحد. وفي هذا السياق، أعلنت الدائرة الإعلامية للإطار التنسيقي، في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، أن قيادات الإطار عقدت اجتماعها العادي رقم 260 لمتابعة الاستحقاقات الدستورية وانتخاب رئيس الجمهورية، واستضافت وفدي الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني على حد سواء. على انفراد. وبينت أن قادة الإطار استمعوا إلى آراء الوفدين الضيفين، وطالبوا بالتوصل إلى اتفاق يسهل عملية انتخاب رئيس الجمهورية في الموعد المحدد دستوريا. ويأتي ذلك مع اقتراب انتهاء المهلة الدستورية لانتخاب رئيس الجمهورية، حيث نص الدستور على أن يتم انتخاب الرئيس خلال مدة لا تتجاوز 30 يوما من تاريخ الجلسة الأولى لمجلس النواب، واحتساب هذه المدة من الجلسة الأولى المنعقدة في 29 كانون الأول 2025، تقترب المهلة من ليلة 28 كانون الثاني 2026. وكانت الدائرة الإعلامية لمجلس النواب العراقي قد أعلنت في وقت سابق، مساء أمس الأحد، جدول أعمال الجلسة الثامنة المقرر عقدها ظهر غد الثلاثاء. الساعة 11 صباحا، علما أن جدول أعمال الجلسة يتضمن فقرة واحدة فقط وهي انتخاب رئيس الجمهورية. يتصدر مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني فؤاد حسين، ومرشح الاتحاد الوطني الكردستاني نزار عميدي السباق الرئاسي ضمن قائمة المرشحين التي أعلن القضاء العراقي ومجلس النواب تدقيقها والبت في أهليتهم، بعد تخفيض عدد المتقدمين من أكثر من 40 طلباً إلى قائمة نهائية تضم 14 اسماً. وكان من المعتاد في النظام السياسي العراقي بعد عام 2005 أن تذهب رئاسة الجمهورية إلى الأكراد، فيما ذهبت رئاسة الوزراء إلى الكتل الشيعية ورئاسة البرلمان إلى القوى السنية. وخلال معظم الدورات السابقة، كان للاتحاد الوطني الكردستاني الحصة الأبرز في هذا المنصب من خلال رؤساء مثل جلال طالباني، ثم فؤاد معصوم، ثم برهم صالح، وصولا إلى عبد اللطيف رشيد، وهو ما رسخ تقليدا سياسيا داخليا بأن الرئاسة كانت أقرب إلى الاتحاد الوطني، قبل أن يقرر الحزب الديمقراطي الكردستاني الدخول في إطار هذه المنافسة.


