اخبار العراق- وطن نيوز
اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-03-10 19:18:00
1- وفقاً لوكالات إيرانية رسمية، فقد أدلى (25) مليون إيراني بأصواتهم من إجمالي (61) مليون مواطن «يحق لهم التصويت»، بنسبة (41%). وهذه النسبة أقل من معدلات المشاركة السابقة. 2- في إيران، يحق لكل شخص فوق 18 عاماً المشاركة في الانتخابات، وليس فقط “المسجلين” للانتخابات. (الأصوات المشاركة المؤهلة). ففي العراق، على سبيل المثال، لم يشارك إلا من كان لديه بطاقة إلكترونية مؤخراً. وفي أميركا أيضاً بلغت نسبة المواطنين «المسجلين» في انتخابات 2022 (69.1%). أما الذين صوتوا فعلياً فقد بلغوا (52.2%) من المواطنين «المسجلين» الذين بلغ عددهم (255,457) مليوناً، من إجمالي عدد السكان البالغ (333.29) مليوناً. علماً أنه تم إنفاق 8.9 مليار دولار على الحملات الانتخابية، بحسب الأرقام الرسمية. ولو أخذت إيران (70%) كنسبة «المسجلين» إلى «المؤهلين» -قياساً على الانتخابات الأميركية 2022- لترتفع النسبة من (41%) إلى (58.5%). وهذه نسبة جيدة. 3- عدم المشاركة ليس بالضرورة استجابة لدعوات المقاطعة أو العداء للنظام. هناك ظروف مانعة أو صعبة، أو ارتباك في الحملات الخارجية، أو لامبالاة بالشأن السياسي، أو من هم خارج البلاد، أو من لا يجد مرشحاً يمثلهم، أو تراجع المنافسة بين المحافظين والإصلاحيين، وما إلى ذلك. ولو غيرنا زوايا الرؤية وبدأنا من نسبة الناخبين من مجموع السكان لاختلفت الاستنتاجات. في عام 1980 – بعد الثورة وارتفاع شعبية النظام – كان عدد سكان إيران 38.5 مليون نسمة، وشارك 10.8 مليون نسمة في الانتخابات التشريعية، أي ما يمثل 28% من إجمالي السكان. وفي عام 2024 شارك (25) مليوناً، أي (27.7%) من إجمالي عدد السكان البالغ (90) مليوناً تقريباً. النسب متطابقة تقريبًا ولا تؤثر على تمثيلية النظام. ومن هنا تأتي أهمية اعتماد عدة تحليلات قبل إصدار الأحكام النهائية. 4- يعتبر تذبذب معدلات المشاركة سمة عامة. وفي الولايات المتحدة، انخفضت النسبة عام 1996 إلى 49% من «المسجلين»، لترتفع إلى 69.1% عام 2022. وفي إيران، تقلبت النسب أيضاً. وكانت (71%) من المؤهلين عام (1996)، وانخفضت إلى (51%) عام (2004)، لترتفع إلى (62%) عام (2016). الانتخابات فرصة مهمة لمراجعة الأخطاء والنواقص وترسيخ المكاسب والإيجابيات. 5- حرية التعبير مهمة وتساهم في زيادة معدلات المشاركة. لكن اللوائح تضع حدودًا لها. فمنهم من يعلن حدود هذه الحريات ويضع ضوابطها صراحة حسب الظروف الداخلية والخارجية، والبعض الآخر يدعي الحرية المطلقة للجميع. لكنها عملياً تقنن تشريعات ومفاهيم لا ترتبط مباشرة بالانتخابات، وهو ما يؤدي عملياً إلى عزل شرائح واسعة عن الحياة السياسية. وبالإضافة إلى الأموال الطائلة ووسائل النفوذ، فإن كل من يعارض الاحتلال الصهيوني، أو يستنكر الحروب التي تشنها بلاده على الآخرين، أو لا يدعم المفاهيم الجنسانية، يصبح معادياً للسامية، ويدعم الإرهاب، ومتخلفاً، ومتعصباً. 6- الهدف الأساسي للانتخابات ليس إظهار الشعبية، رغم أهمية ذلك. بل تشكيل حكومة ناجحة تمثل إرادة الشعب الواسع المهتم بالشأن العام ومواجهة التحديات الداخلية والخارجية وفق معطياته الملموسة. ولتأتي بقية الأهداف بعد هذا الهدف وليس قبله. نهنئ الجميع بحلول شهر رمضان المبارك.. صياما مقبولا وعملا مستجابا ودعوات مستجابة، خاصة لنصرة أهلنا في فلسطين وبقية المناطق التي نهضت لدحر العدوان والظلم والدفاع عن الوطن. شارك عادل عبد المهدي هذا الموضوع:



