اخبار العراق- وطن نيوز
اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-30 16:58:00
2026-05-30T13:58:42+00:00 الخط تمكين وضع القراءة A- A A+ شفق نيوز – بغداد كشف مصدر في الإطار التنسيقي، السبت، عن أن قادة الإطار سيناقشون ملفات الحد من سلاح الفصائل وقرار زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر بشأن “سرايا السلام” في اجتماع خلال الأيام المقبلة. وقال المصدر لوكالة شفق نيوز، إن “قيادات الإطار التنسيقي ستعقد خلال الأيام المقبلة، بحضور رئيس الوزراء علي الزيدي، اجتماعا سيتم فيه مناقشة ثلاثة محاور رئيسية، الأول استكمال الاستحقاق السياسي والاتفاق على عقد جلسة لمجلس النواب لاستكمال التصويت على الوزارات الشاغرة”. وأضاف، أن “المحور الثاني هو مناقشة قرار زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر بشأن فك الارتباط مع سرايا السلام والانضمام إلى القوات الأمنية وحصر السلاح في الدولة، أما المحور الثالث فهو موضوع الفصائل المسلحة والحشد الشعبي”. وأوضح أنه “تم طرح مقترح في الإطار، بإنشاء وزارة أمنية تضم قوات الحشد الشعبي والشرطة الاتحادية وحرس الحدود، أما المقترح الآخر فكان دمج فصائل الحشد مع وزارتي الداخلية والدفاع”. يُذكر أن مصدر حكومي كشف قبل قليل أن رئيس الوزراء علي الزيدي سيعقد اجتماعاً موسعاً مع القيادات الأمنية والفصائل المسلحة التي أعلنت تسليم أسلحتها للدولة، لغرض وضع آليات ومهلة زمنية لدمج عناصرها وتفكيك مواقعها، إضافة إلى مناقشة “الضمانات” التي ستمنح للفصائل. وبحسب التفاصيل، فإن الاجتماع سيشهد مناقشة ثلاث مراحل، لحل قضية الفصائل، تتضمن الأولى حصر وحصر المواقع التابعة لكل فصيل أو حركة، والثانية تقييم وتسليم الأسلحة وفق مهلة زمنية، والثالثة تتعلق بدمج الأفراد، أي عناصر الفصائل وتوزيعها على المؤسسات الأمنية الرسمية أو قوات الحشد الشعبي. مع الإشارة إلى أن المرحلة الثالثة ستشرف عليها لجان مشتركة تشكل من ممثلي تلك الفصائل ومن في حكمهم من الوزارات والأجهزة الأمنية والعسكرية، وبإشراف القائد العام للقوات المسلحة، إضافة إلى تحديد موضوع التمويل أو التخصيص المالي لتنفيذ آليات إنهاء ملف الفصائل. وتابع، أن “الاجتماع سيناقش بشكل تفصيلي كافة المسائل المتعلقة بالملف، بما في ذلك الضمانات التي طلبتها بعض الفصائل مثل دمج الجميع دون استثناء، وضمان التخصيص المالي (رواتب الجميع)، وضمان عدم الملاحقة القضائية”. وأعلن زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، الأربعاء، فك الارتباط عن سرايا السلام وضمها إلى الدولة. ولقيت هذه الخطوة ترحيبا من قبل الحكومة العراقية المشكلة حديثا برئاسة علي فالح الزيدي. وتعود جذور معظم الفصائل المسلحة الحالية إلى ما بعد عام 2003، عندما ظهرت تشكيلات مسلحة مرتبطة بالفراغ الأمني الذي أعقب الغزو الأمريكي للعراق، ثم توسعت بشكل كبير بعد اجتياح تنظيم داعش لمدن عراقية كبيرة عام 2014. وعلى الجانب الدولي، تكثف الولايات المتحدة الأمريكية ضغوطها على بغداد، حيث تربط دعم الحكومة العراقية بإخراج الفصائل المسلحة من مؤسسات الدولة. وتشير التقارير إلى أن واشنطن تشترط عدم مشاركة الفصائل المسلحة في الحكومة إلا بعد نزع سلاحها، إضافة إلى وقف التمويل الحكومي لبعض التشكيلات، ما يزيد من تأزم المشهد السياسي الداخلي.



