اخبار العراق- وطن نيوز
اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-29 19:26:00
2026-04-29T16:26:59+00:00 الخط تمكين وضع القراءة A- A A+ شفق نيوز – بغداد أعلنت لجنة الأمر النيابية رقم 63 بشأن تلوث مياه نهر دجلة، الاربعاء، أن المواطنين في مناطق جنوب بغداد يشربون مياه الصرف الصحي منذ 223 عاما، مبينة أن 90 من ملوثات نهر دجلة تأتي من نهر ديالى بسبب توقفها. من إحدى المحطات. تصفية. وقال رئيس اللجنة النائب يوسف الكلابي خلال مؤتمر صحفي تابعته وكالة شفق نيوز، إن اللجنة برفقة امانة بغداد ووزارات الموارد المائية والبيئة والصحة قامت بجولات ميدانية امتدت من جسر المثنى شمالي بغداد الى جسر ديالى جنوب شرقي العاصمة، “وعثرنا على 24 مصدرا للمياه الملوثة من مديرية مجاري بغداد، اضافة الى المستشفيات والمصافي ومحطات الكهرباء ومواطنين”. الاستخدامات، والتي تصب جميعها في نهر دجلة. وذكر أن “الكارثة الحقيقية هي نهر ديالى، حيث يوجد في النهر ملوثات لا يمكن التسامح معها أبدا”، مؤكدا أن “هناك تقارير موثقة من وزارة البيئة ووزارة الموارد المائية بخصوص هذا التلوث”. وأشار الكلابي إلى أن “مشروع العطارية الذي من المفترض أن يعالج المياه تعرض للتخريب بعد عام 2003، وسرقة مجموعة من المضخات، مما عطل المشروع، وأصبحت جميع الملوثات السائلة والصلبة ترمي في نهر ديالى، ومع أي زيادة في المياه تذهب هذه الملوثات إلى نهر دجلة”. وناشد الكلابي الناشطين والمدونين التوجه إلى أماكن التلوث في نهر دجلة وتوثيقها، مؤكدا أن المواطنين في مناطق جنوب بغداد والممتدة إلى واسط وميسان “يشربون مياه الصرف الصحي”. وأشار إلى أنه “ستكون هناك توصيات خاصة فيما يتعلق بموضوع تلوث المياه في جنوب بغداد وواسط الذي تسبب في نفوق آلاف الأطنان من الأسماك، فضلا عن آلاف حالات الفشل الكلوي والسرطان التي يعاني منها المواطنون منذ 23 عاما”. وكان مجلس النواب قد شكل في وقت سابق، لجنة تحقيقية بموجب الأمر النيابي رقم 63 لفحص أسباب تلوث نهر دجلة نتيجة اندفاع مياه الصرف الصحي من نهر ديالى. واستضافت اللجنة خلال الأيام الماضية مسؤولين من وزارات الموارد المائية والبيئة والصحة وأمانة بغداد لتحديد الجهات المسببة للتلوث ووضع المعالجات اللازمة. وشهد رافد نهر ديالى المتفرع من نهر دجلة، خلال الفترة الماضية، موجة تلوث وصفت بأنها غير مسبوقة، تسببت بانقطاع مياه الشرب عن مناطق جنوب شرق بغداد لنحو أسبوعين، ما تطلب استنفاراً حكومياً واسعاً لمعالجة الأزمة، فيما أرجعت السلطات المحلية الأسباب إلى إلقاء المياه ومخلفات الصرف الصحي الثقيلة في النهر.



