اخبار العراق- وطن نيوز
اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-12 23:50:00
وقال بيان المقاومة: “في الوقت الذي تواصل فيه آلة الحرب الصهيونية الأميركية ارتكاب المجازر الوحشية وسفك دماء الآلاف من المؤمنين والأبرياء في العراق وإيران ولبنان واليمن وفلسطين، يتوجه وفد حكومي عراقي إلى واشنطن للقاء الإدارة الأميركية”. وأضاف: “وإننا في المقاومة الإسلامية، إذ نعلن رفضنا المبدئي لهذه الزيارة التي تتزامن مع غليان قلوب المؤمنين والأحرار في العالم حزنا وألما على استمرار هذه الجرائم النكراء، نؤكد أننا نتعامل مع الأوضاع على هذا الأساس. ودعمنا للحكومة في ملاحقة الفاسدين لا يعني منحها ولاية مفتوحة في كل سياساتها، ولا يبرر تمرير مشاريع ترهن مستقبل الأجيال لشركات مرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بمصالح الشعب”. الاحتلال، وثبت أن عدداً منهم لديهم شراكات”. وأضاف البيان أن “البيان أكد مجدداً أن استمرار تواجد القوات الأميركية على أرض العراق يمثل احتلالاً، وأن من أولويات الحكومة العمل بشتى الوسائل على إنهائه وفق الجدول الزمني المعلن”، مضيفاً: “نعارض التبادل التجاري وإبرام العقود مع أي دولة تعادي شعبنا المقاوم أو تعمل على مصادرة القرار السياسي وانتهاك السيادة، ونرفض في الوقت نفسه أي احتكار أو هيمنة اقتصادية على البلاد”. قدرات العراق، ونحذر من استبدال الاحتلال العسكري باحتلال اقتصادي أخطر، بعد كل ما قدمه شعبنا من دماء وتضحيات في سبيل تحرير الأرض والحفاظ على القرار الوطني. وأشار البيان إلى أن “تحرير الاقتصاد العراقي من الهيمنة الأمريكية التي تفرض سيطرتها على مقدرات العراق وأمواله وتقييدها تارة أو إطلاق جزء يسير منها تارة أخرى، يعتبر من المسؤوليات الوطنية الأساسية لأي حكومة عراقية”، مضيفا أن “هدف القبول الدولي لا يتحول إلى تنازل أو استسلام لدول الاستكبار ويوصف لاحقا بالنجاح الحكومي”. وأكد بيان المقاومة، أن “التطبيع مع الكيان الصهيوني هو خيانة عظمى، سواء جاء تحت مظلة الاتفاقات الإبراهيمية أو بأي مسمى آخر”، معتبراً أن “تمثيل العراق في أي اجتماع أو محفل دولي يجب أن يعيد إلى الأذهان عظمة هذا الشعب وتضحياته وبطولات أبنائه، دون ضعف ولا إذعان ولا قبول للذل، فنحن أبناء مدرسة بعيدة عن الذل”. ودعا البيان إلى “عرض أي معاهدة أو اتفاق ينوي أي وفد حكومي إبرامه على مجلس النواب العراقي للحصول على موافقته، بعيداً عن الالتفاف القانوني بتغيير الأسماء، كإطلاق وصفها بـ”مذكرة تفاهم” أو “إطار تعاون”، بقصد التهرب من إخضاعها للرقابة البرلمانية”، محذراً “أي شركة احتكارية تسعى لاستغلال ثروات العراق أو الاعتداء على حقوق شعبه”، مؤكداً أن “خيار الدفاع عن الوطن ومصالحه المشروعة سيظل قائماً”. باق، وأن يدرك شعبنا أن قوة الموقف الوطني تتفوق على كل عقود الخضوع، وأن سيادة العراق ليست سلعة للتفاوض، وأن إرادة الشعب الحر لا تشترى ولا ترهن، وأن حقوق الشعب لا يمكن حمايتها. «إلا بالمواقف الثابتة والعزم الأكيد».


