اخبار العراق- وطن نيوز
اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-09 12:48:00
وقالت صحيفة الشرق الأوسط في تقرير تابعته السومرية نيوز، إن “لجنة عراقية تضم 3 شخصيات رفيعة المستوى، اقتربت من إنجاز (مشروع تنفيذي) لنزع سلاح الفصائل، تمهيداً لعرضه على المسؤولين الأميركيين خلال الأيام القليلة المقبلة”. وأضافت أن “اللجنة التي تم الكشف عنها لأول مرة، أجرت مفاوضات سرية مع قادة الفصائل، وعرضت عليهم أفكارا حول كيفية نزع سلاح المسلحين ودمجهم، إلا أن بعض اللقاءات لم تمر بهدوء”، على حد وصف مطلعين. وذكرت أن “اللجنة مفوضة بالكامل من (الإطار التنسيقي)”. ورجحت الصحيفة أن “الحكومة المقبلة ستتعرض لعقبات خطيرة ستمنعها من القيام بإصلاحات جذرية في ملف الأسلحة والموارد المالية، الذي تقول واشنطن إنه يتسرب عمدا إلى إيران بطرق مختلفة”. ويحظى الزيدي بدعم منقطع النظير من الإدارة الأميركية منذ تكليفه رسمياً بتشكيل الحكومة، لكن كثيرين يقولون إن شهر العسل الأميركي قد ينتهي إذا لم يحدث تغيير مرغوب في ما يتعلق بتقليص النفوذ الإيراني وقطع ارتباط الميليشيات بالدولة العراقية. واستبعد مسؤولون سياسيون وحكوميون أن «يتجاوز مشروع اللجنة إطار «شراء الوقت»، فيما أكد ممثلون عن 3 فصائل أنهم «لن يسلموا أسلحتهم». وتكثف واشنطن ضغوطها على الأحزاب الحاكمة لنزع سلاح الفصائل المسلحة ومنع ممثليها من المشاركة في الحكومة الجديدة. ومن المتوقع أن تترجم هذه الضغوط إلى خطوات عملية مع اقتراب تشكيل الحكومة الجديدة في بغداد. ونقلت الصحيفة عن مسؤول سياسي بارز قوله، إن “اللجنة المشكلة حديثاً سرعت عملها تحت وطأة الضغوط الأميركية”، مشيراً إلى أن “المستشارين الأمنيين يعملون منذ أشهر على مجموعة خيارات لنزع الأسلحة أو دمجها، لكن الوتيرة تسارعت في الأسابيع الأخيرة”. وأوضح المسؤول أن “المشروع التنفيذي يتضمن نزع سلاح الفصائل الثقيلة والمتوسطة، وإعادة هيكلة قوات (الحشد الشعبي)،” دون توضيح كيفية تنفيذ العملية. وتوقعت مصادر عراقية أن “المشروع التنفيذي الذي تعمل عليه اللجنة قد يقدم أفكارا واعدة لإقناع الأميركيين بجدية حكومة الزيدي في نزع سلاح الفصائل، لكن هناك شكوك حول تنفيذه فعليا، وأنه قد لا يتجاوز عملية كسب الوقت، بما يكفي لتمرير الحكومة الزيدي وانتظار نهاية الحرب بين إيران والولايات المتحدة”. وعلق مستشار شيعي بارز قائلا: “إن التهرب في التعامل مع موضوع سلاح الفصائل سينتهي باعتبار الائتلاف الحاكم مجموعة سياسية داعمة للفصائل، وبالنسبة للعراق يعني انتظار عقوبات اقتصادية شديدة كدولة مارقة”. كما نقلت الصحيفة عن مسؤول عراقي قوله إن “واشنطن لا تريد تخفيف قبضتها على بغداد حتى لا يتسلل قادة وأعضاء الفصائل المسلحة إلى الحكومة الجديدة”. في المقابل، تتجه بعض الفصائل المسلحة لتبني مواقف أكثر تشدداً، إذ قالت مصادر إن “الفصائل المسلحة لا تعتقد أنها مضطرة للتخلي عن سلاحها، بل تعتبر أن التبعات الأميركية لن تكون أشد وطأة مما حدث خلال الحرب الأخيرة، بما في ذلك قتل شخصيات أو تدمير البنى التحتية”. وأوضحت أن “الحرب أظهرت لنا كيف يمكن اكتساب المزيد من القوة”. وتبحث الجماعات المسلحة عن صيغ بديلة للمشاركة في الحكومة الجديدة، من خلال العودة إلى النموذج الذي اعتمدته سابقاً خلال حكومة مصطفى. ويرتكز الكاظمي على دعم ترشيح شخصيات وصفها بالمستقلة لتولي الحقائب الوزارية، مع الاحتفاظ بنفوذ غير مباشر على تلك المناصب.




