اخبار العراق- وطن نيوز
اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-02 14:50:00
2026-06-02T11:50:58+00:00 الخط تفعيل وضع القراءة A- A A+ شفق نيوز – بغداد تشهد العاصمة بغداد وعدد من المحافظات، منذ أيام عيد الأضحى المبارك، أزمة متصاعدة في توفر مادة البنزين، وسط ازدحام خانق وطوابير طويلة أمام محطات الوقود تمتد لساعات في عدة مناطق. وترجع «أزمة شح الوقود» إلى أسباب فنية وأسباب أخرى غير واضحة، منها توقف ضخ المشتقات النفطية بواسطة المصافي. الشمال، بعد اعتقال وكيل وزارة النفط عدنان الجميلي، بحسب ما افادت مصادر مطلعة لوكالة شفق نيوز. وأوضحت هذه المصادر أن “أزمة شح الوقود (البنزين) تعود لعدة أسباب فنية وأخرى غير مفهومة، تتمثل في توقف مصافي الشمال عن ضخ المشتقات النفطية احتجاجاً على اعتقال وكيل الوزارة لشؤون التكرير الذي كان مديراً عاماً لها، وبالتالي هي ورقة ضغط على الحكومة لوقف إجراءاتها بشأن وكيل الوزارة”. وأضاف، أن “هناك أيضاً ضغوطاً على بغداد لاستنفاد المخزون الاستراتيجي من الوقود وفشل الحكومة في حل الأزمة”. وفي 30 ايار/مايو الماضي، اعتقلت قوة امنية خاصة وكيل وزارة النفط لشؤون التكرير (مدير عام شركة مصافي الشمال ومصفاة بيجي) عدنان حمد حمود الجميلي، بتهم تتعلق بقضايا فساد. وأوضح المصدر أن الاعتقال تم في منطقة الإسحاقي بمحافظة صلاح الدين، بعد إعلان الحكومة عن إجراءات تتعلق بمكافحة الفساد وتدقيق العقود الحكومية. وعلى الأرض، ظهرت طوابير السيارات من جديد. بشكل واضح أمام محطات التعبئة في بغداد، بالتزامن مع شكاوى السائقين من صعوبة الحصول على الوقود واضطرارهم للانتظار أو التنقل بين أكثر من محطة دون نتائج. ووثقت وكالة شفق نيوز مشاهد من مركز بغداد تظهر ازدحاما كثيفا امام عدد من المحطات، ما يعكس حجم الضغط المتصاعد على الطلب خلال هذه الفترة. وقال سائقون إن رحلة الحصول على البنزين تحولت إلى معاناة يومية تبدأ من ساعات الفجر الأولى وتمتد حتى ساعات النهار، مع التنقل المستمر بين المحطات، حيث أشار أحدهم إلى أنه بدأ جولته عند الساعة الرابعة. فجراً، دون التمكن من التزود بالوقود حتى منتصف النهار، بسبب إغلاق بعض المحطات وازدحام في بعضها الآخر. وفي ظل هذا المشهد، يطرح المواطنون سؤالاً متكرراً: «أين البنزين؟»، في وقت تؤكد الجهات الرسمية عدم ندرة المادة وتوافرها بكميات تغطي الاستهلاك اليومي. كما يشهد الخطاب الرسمي تناقضاً بين إنكار وجود أزمة من جهة، وتفسير الازدحام بارتفاع درجات الحرارة وزيادة الاستهلاك بسبب تشغيل أجهزة التبريد من جهة أخرى، في وقت يتواصل فيه الضغط داخل محطات الوقود. ولم يصدر حتى الآن موقف موحد وواضح من الجهات المعنية. توزيع المشتقات النفطية، وسط حديث غير محسوم عن تناقضات في إدارة الملفات داخل القطاع، فيما تبقى الصورة الميدانية قائمة على الازدحام وطوابير الانتظار الممتدة لساعات.




