اخبار العراق- وطن نيوز
اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-28 14:03:00
2026-04-28T11:03:36+00:00 الخط تمكين وضع القراءة A- A A+ شفق نيوز – بغداد حذر المرصد العراقي لحقوق الإنسان، الثلاثاء، رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي من حصر البرنامج الحكومي الجديد في المحاصصة وتقاسم المناصب، مؤكدا أن الاختبار الحقيقي للحكومة المقبلة يبدأ بكشف قتلة المتظاهرين وحل ملف المختفين والانتهاء الإفلات من العقاب. وقال المرصد في بيان لوكالة شفق نيوز، إن تكليف الزيدي يأتي في واحدة من أكثر المراحل حساسية وتعقيدا في تاريخ العراق الحديث، في ظل تراكم الأزمات السياسية والاقتصادية والأمنية، واتساع فجوة الثقة بين المواطن والدولة. وأضاف أن أي برنامج حكومي لا يضع حماية الإنسان العراقي وكرامته وحرياته في قلب أولوياته، لن يتمكن من إحداث تغيير حقيقي مهما حمل من وعود سياسية أو اقتصادية. وشدد على أن الزيدي بصفته المكلف بتشكيل الحكومة ويأتي من خلفية حقوقية، مطالب بإثبات أن العدالة ليست مجرد خطاب سياسي، بل سياسة دولة قادرة على مواجهة مراكز النفوذ التي عطلت القانون منذ سنوات. وأشار المرصد إلى أن الاختبار الحقيقي الأول للحكومة المقبلة هو ملف قتلة المتظاهرين والناشطين والصحفيين، الذي تحول خلال السنوات الماضية إلى رمز لعجز الدولة في مواجهة السلاح والنفوذ السياسي. وشددت على أن استمرار هذا الملف دون محاسبة يبعث برسالة خطيرة مفادها أن قتل المواطنين يمكن أن يمر دون عقاب، مطالبة بكشف نتائج التحقيقات الحقيقية ومحاسبة المسؤولين المباشرين ومن قدم لهم الغطاء السياسي أو الأمني. وفيما يتعلق بملف المفقودين والمخفيين قسرياً، وصف المرصد القضية بـ”الجرح المفتوح” في الوعي العراقي، مطالباً الحكومة المقبلة بالاعتراف رسمياً بحجم الانتهاكات والكشف عن مصير المختفين، وضمان محاسبة المتورطين. كما حذرت من استمرار استخدام الأجهزة الأمنية والقوانين الفضفاضة لإسكات الأصوات الناقدة واضطهاد الصحفيين والناشطين وأصحاب الرأي، مؤكدة أن الديمقراطية لا يمكن أن تتجذر في بيئة يخشى فيها المواطنون التعبير عن رأيهم أو فضح الفساد. ودعا المرصد إلى مراجعة التشريعات المقيدة. من أجل الحريات، ومنع استخدام مؤسسات الدولة كأدوات للضغط على الإعلام والمجتمع المدني، بالإضافة إلى فتح ملف السجون ومراكز الاحتجاز في ظل استمرار أنباء التعذيب وسوء المعاملة والاحتجاز خارج السياقات القانونية. وأكد أن الحكومة المقبلة ستكون أمام اختبار يومي لمدى احترامها للدستور والحقوق الأساسية، وليس مجرد فرصة لتحسين صورتها الإعلامية، مؤكدا أن بناء الدولة المستقرة والعادلة لا يبدأ بالصفقات السياسية، بل باحترام الإنسان العراقي وحقه في العدالة والأمان والكرامة. وكانت قوى الإطار التنسيقي شيعية. وأعلنت الحكومة الحاكمة في العراق، مساء أمس الاثنين، ترشيح الزيدي لرئاسة مجلس الوزراء، بعد تنازل رئيس الوزراء المنتهية ولايته محمد شياع السوداني، وزعيم ائتلاف دولة القانون رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، عن الترشح في السباق على المنصب.


