العراق – في مكتب الحكيم.. الإطار يجتمع اليوم لتسمية رئيس الوزراء وسط انقسام وتفاؤل

اخبار العراقمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
العراق – في مكتب الحكيم.. الإطار يجتمع اليوم لتسمية رئيس الوزراء وسط انقسام وتفاؤل

اخبار العراق- وطن نيوز

اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-20 11:23:00

دعت الأمانة العامة للإطار التنسيقي، اليوم الاثنين، إلى اجتماع في مكتب السيد عمار الحكيم، واقتصر جدول الأعمال على “حسم المرشح لرئاسة مجلس الوزراء”. وقال عضو ائتلاف الاعمار والتنمية المهندس علي عبد الامير جوهي الكعبي: إن “تأجيل الجلسة التي كانت مقررة السبت الى الاثنين لم يكن اجراء عاديا بل نتيجة مباشرة لانتهاء خيار مرشح التسوية، وهو ما اعاد الطريق لحسم مرشح الكتلة الاكبر وفق السياق الدستوري وتوازنات المرحلة”. وأضاف الكعبي، أن “المشهد السياسي يشهد إعادة فرز حقيقية، مع تراجع واضح في حظوظ بعض الأسماء التي لم تعد قادرة على تحقيق التوافق المطلوب، مقابل صعود خيار الاستمرار في النهج الذي أثبت فاعليته في إدارة الدولة”. والسيطرة على الإيقاع السياسي والخدمي”. وأكد أن “بوصلة القرار تتجه نحو تثبيت هذا المسار”، لافتا إلى أن “القرار أصبح أقرب مما كان متوقعا، والأيام المقبلة ستكون كافية لحسم المشهد”. الكتلة الأكبر، قال النائب عن كتلة الإعمار والتنمية حسين العنكوشي، إن “أكبر كتلة فازت بالانتخابات هي تحالف الإعمار والتنمية، ومن الطبيعي والمنطقي أن يكون له الحق في ترشيح رئيس الوزراء”. وأضاف، أن “نسب المشاركة الانتخابية شهدت تطوراً ملحوظاً حيث ارتفعت إلى نحو 57%، وهو ما يعكس تنامي ثقة المواطنين بالعملية السياسية”، مؤكداً أن “هذه الثقة لم تأت عشوائياً، بل نتيجة العمل والجهد المتواصل لإبعاد البلاد عن أجواء التوتر والصراعات”. وأشار العنكوشي إلى أن “نواب الإعمار والتنمية يؤمنون بأهمية وحدة قوى الإطار التنسيقي، ويعملون على اختيار شخصية تتمتع بالتوافق الوطني ضمن الإطار”، لافتا إلى أن “الحكومة المقبلة ستواجه تحديات سياسية وخدمية كبيرة، الأمر الذي يتطلب قرارات مدروسة تدعمها كافة الكتل السياسية لضمان نجاحها”. تعقيدات قالت النائبة عن الكتلة النيابية زليخة بكار، إن “تأخر حسم موضوع اختيار رئيس الوزراء يعود إلى جملة من التعقيدات السياسية المتراكمة، في مقدمتها استمرار الخلافات بين الكتل بشأن شكل المرحلة المقبلة وطبيعة البرنامج الحكومي، إضافة إلى اختلاف الرؤى بشأن أولويات العمل التنفيذي وآليات إدارة الملفات الخدمية والاقتصادية”. وأضافت، أن “هناك أيضاً صراعاً واضحاً انعكس على مسار التفاهمات وأبطأ التوصل إلى توافق نهائي”، مبينة أن “بعض الأطراف لا تزال متمسكة بشروطها ورؤيتها الخاصة، ما يعقد عملية الاتفاق على شخصية مقبولة لدى الجميع”. وأشار بكار إلى أن “التدخلات الإقليمية تلعب دورا مؤثرا في المشهد السياسي، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، ما يزيد من حساسية القضية ويؤخر حلها”، لافتا في الوقت نفسه إلى أن “التحديات الداخلية، كالأزمات الخدمية والاقتصادية، والضغوط الشعبية، إضافة إلى التحديات الخارجية، تفرض على القوى السياسية ضرورة الإسراع بالتوصل إلى اتفاق يضمن تشكيل حكومة قادرة على مواجهة هذه المطالب”. وشددت على أن “المرحلة الحالية تتطلب تغليب المصلحة الوطنية والعمل بروح التوافق بعيداً عن الحسابات الضيقة، من أجل تجاوز حالة المأزق السياسي والتوجه نحو تشكيل حكومة تلبي تطلعات المواطنين”. مكونات القيادة من جانبه أكد النائب أحمد الخزعلي، أن “المرحلة الحالية تتطلب اختيار شخصية تمتلك مقومات القيادة السياسية، وقادرة على إدارة العلاقات مع المحيط العربي والدولي، بما يعزز مكانة العراق ويخدم مصالحه الاستراتيجية”. وأوضح، أن “الإطار التنسيقي دخل خلال الأيام الماضية في سلسلة من اللقاءات المكثفة والمشاورات المتواصلة، بهدف الوصول إلى مرشح يحظى برضا جميع الأطراف”، لافتا إلى أن “هناك تقاربا كبيرا في وجهات النظر بين القوى السياسية ضمن الإطار”. وذكر أن “تجربة اختيار رئيس الوزراء الحالي تمثل نموذجاً ناجحاً للتوافق السياسي”، وهو ما يعزز، بحسب قوله، “قدرة الإطار التنسيقي على تكرار هذا النجاح في المرحلة المقبلة، من خلال تقديم شخصية قادرة على إدارة الدولة بكفاءة”. وأضاف أن “المناقشات الجارية لا تقتصر على اختيار الاسم فقط، بل تمتد لتشمل ملامح المرحلة المقبلة، بما في ذلك إدارة الملفات الاقتصادية والأمنية والسياسية، فضلاً عن تشكيل توجهات علاقات العراق الإقليمية والدولية خلال السنوات الأربع المقبلة”. وشدد الخزعلي على ضرورة أن يقدم المرشح لمنصب رئيس الوزراء رؤية واضحة ومتكاملة لمعالجة التحديات القائمة، مؤكدا أن “المرحلة المقبلة تتطلب دعما سياسيا واسعا وقرارات مدروسة مبنية على توافق وطني حقيقي، يضمن استقرار العملية السياسية واستمرار مسيرة الدولة في تحقيق أهدافها التنموية”. صورة محيرة. إعلان رسمي عن انسحاب زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، أمام سعي قوى سياسية مقربة منه للبقاء. وأضاف الفيلي، أنه “في الوقت نفسه، فإن طبيعة التفاهمات في الإطار التنسيقي لم تصل إلى مستوى التوافق”، معبراً عن اعتقاده بأن “منافسي المالكي أصبحوا أحياناً خارج دائرة الترشيح في مواجهة الضغوط الخارجية الواضحة”. وذكر أن “كل ذلك يبقى في إطار التأكيد على أن القوى الخارجية لا تزال لديها تحفظات وإملاءات، أما بالنسبة لطبيعة اللقاء الذي يجري اليوم”. والاثنين، يجب التوصل إلى توافق، خاصة وأن المشهد معقد في ظل انسحاب الحزب الديمقراطي الكردستاني من جلسات البرلمان، أي أنه في حال انسحاب القوى من الإطار التنسيقي، فسيكون هناك خلل في طبيعة الوصول إلى عتبة النصف +1”. ونبه إلى أن “المشهد لا يزال مربكا، خصوصا أن القوى السياسية برعت في عدم الاستسلام للآخر من أجل المصلحة الوطنية”. التأجيلات المتكررة من جانبه، قال المحلل السياسي علي الحبيب: إن “التأجيلات المتكررة لاجتماعات الإطار التنسيقي تشير إلى عدم الاتفاق حتى الآن على مرشح محدد يمكن أن يعينه رئيس الجمهورية”. وقال الحبيب، إن “الانقسام الحاصل بين أطراف الإطار لن يختفي سريعا، بل سيؤدي إلى إعادة تشكيل خريطة جديدة، حيث تبحث بعض الأطراف عن تحالفات بديلة خارج الإطار”. وأضاف أن “قرار تولي رئاسة الوزراء يتجه نحو صفقة توافقية براجماتية خلال الأسابيع المقبلة تؤيد التجديد لولاية محمد شياع السوداني أو مرشح وسطي”. وذكر أن “بعد ذلك ستظهر اصطفافات جديدة، إذ سيصبح الخاسر معارضة داخلية أو مشاركا مشروطا، ما يحول الحكومة المقبلة إلى تحالف هش يعتمد على المفاوضات المستمرة لتوزيع الحصص”، لافتا إلى أن “هذا النمط العملي التقليدي سيضعف قدرة الحكومة على تنفيذ إصلاحات كبيرة، ويفتح الباب أمام استغلال هذا الضعف”. وأوضح أن “المشهد يشير إلى مرحلة انتقالية طويلة، والاستقرار يبقى مرهوناً بقدرة الأطراف على تحويل الصدع إلى توازن”.

العراق اليوم

في مكتب الحكيم.. الإطار يجتمع اليوم لتسمية رئيس الوزراء وسط انقسام وتفاؤل

اخبار العراق العاجلة

شبكة اخبار العراق

اخر اخبار العراق اليوم

#في #مكتب #الحكيم. #الإطار #يجتمع #اليوم #لتسمية #رئيس #الوزراء #وسط #انقسام #وتفاؤل

المصدر – السومرية