تونس – رئيس المجلس الوطني للأقاليم والأقاليم يجتمع مع وفد من مجلس العموم الكندي

اخبار تونس13 مايو 2026آخر تحديث :
تونس – رئيس المجلس الوطني للأقاليم والأقاليم يجتمع مع وفد من مجلس العموم الكندي

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-13 00:50:00

التقى رئيس المجلس الوطني للأقاليم والأقاليم عماد الدربالي، اليوم الثلاثاء، رئيس مجلس العموم الكندي فرانسيس سكاربالجيا، مرفوقا بوفد برلماني رفيع المستوى وسفير كندا بتونس ألكسندر بيلودو. وشدد الدربالي على أن “هذه الزيارة تمثل مناسبة مهمة لتعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين تونس وكندا، منوها بالتطور المستمر الذي تشهده العلاقات التاريخية بين البلدين في العديد من المجالات، وهو ما يعكس إرادة مشتركة للارتقاء بها إلى آفاق أرحب، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والسياحية والعلمية والثقافية”. كما أكد استعداد مجلس الأقاليم والأقاليم لدعم كافة المبادرات والمشاريع التي من شأنها أن تخدم مصالح البلدين الصديقين وتعزز فرص التعاون والشراكة بينهما. وثمن الدور الهام الذي تقوم به الجالية التونسية المقيمة في كندا. وأدى إلى تأسيس مرحلة سياسية ودستورية جديدة بلغت ذروتها بصياغة دستور 25 يوليو 2022». وفي هذا السياق، قدم لمحة عن تجربة المجلس الوطني للجهات والأقاليم الذي يعد من أبرز المؤسسات التي أنتجها دستور 25 جويلية، مشيرا إلى أن هذه التجربة هي الأولى من نوعها في تاريخ تونس، وهي صيغة ديمقراطية جديدة تهدف إلى تعزيز العدالة بين المناطق، وتوسيع دائرة المشاركة الشعبية، وتكريس حق المواطن في المشاركة في رسم السياسات التنموية التي تحدد مستقبله ومستقبل منطقته. من جانبه أكد رئيس مجلس العموم الكندي حرص بلاده على مواصلة تطوير هذه العلاقات خاصة في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والتطوير التكنولوجي والذكاء الاصطناعي. وأشاد بالمستوى العالي للكفاءات التونسية في مختلف المجالات الطبية والهندسية وغيرها، مشيرا إلى أن نوعية هذه الكفاءات والطاقات تشجع على النهوض بالعمل المشترك وتمثل بيئة سليمة للاستثمار وتحفز الإرادة المشتركة لتعزيز المبادرات الثنائية في مختلف المجالات. النظام السياسي تناول اللقاء بإيجاز النظام السياسي الذي ظهر في دستور 2022، وفلسفة بناء المجلس الوطني للجهات والأقاليم الذي يعيد حق المواطنين في مناطقهم في المشاركة في تنميتهم وفي صنع القرار، حيث أبدى الضيوف الكنديون إعجابهم بهذا التوجه وتطلعهم للتعرف أكثر على التجربة التونسية في بناء المؤسسات وتنظيم عمل الوظائف. وأبدى الجانبان استعدادهما لتبادل وجهات النظر وتعزيز آليات الحوار والاستفادة من خصوصية التجربة التونسية والكندية وتعميق العلاقات البرلمانية وتبادل الخبرات، بما يفتح آفاقا أوسع للتعاون المؤسسي بين البلدين، وبالتالي تعزيز التعاون في المجالات التجارية والسياحية والبيئية ومواكبة التحولات الرقمية والتكنولوجية المتسارعة التي يشهدها العالم. واعتبر رئيس المجلس الوطني للأقاليم والأقاليم هذه المناسبة مهمة لمواصلة تعزيز العلاقات الثنائية بين تونس وكندا، وفتح آفاق جديدة للتعاون البرلماني، بما يفضي إلى إقامة علاقات مؤسسية متينة بين المجلس الوطني للأقاليم والأقاليم ومجلس العموم الكندي، مما يدعم الدبلوماسية البرلمانية ويفتح المجال أمام شراكات واعدة في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك. وجرى اللقاء بحضور نائبي رئيس المجلس الوطني للأقاليم والأقاليم زكية معروفي ويوسف البرقاوي، ومساعد الرئيس المكلف بالعلاقات الخارجية والاستثمار فتحي معالي، وممثلة الممثلين ذوي الإعاقة سيرين قزارة.