اخبار العراق- وطن نيوز
اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-10 00:11:00
2026-04-09T21:11:16+00:00 الخط تمكين وضع القراءة A- A A+ شفق نيوز – بغداد أعلن تحالف قوى الدولة الوطنية برئاسة عمار الحكيم، وحزب التقدم برئاسة محمد الحلبوسي، مساء الخميس، حضور نواب عن كتلتهم جلسة مجلس النواب المقرر عقدها يوم السبت المقبل 11 نيسان 2026 المخصصة لـ انتخاب رئيس جمهورية العراق. وأشار الائتلاف في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، إلى أن “ائتلاف قوى الدولة، استشعاراً لحساسية المرحلة والتحديات التي تمر بها بلادنا، يجدد التزامه الثابت بدعم المسار الدستوري، والمضي قدماً نحو إنهاء المأزق السياسي، وتعزيز استقرار مؤسسات الدولة”. ودعا الائتلاف كافة القوى السياسية والكتل النيابية إلى تحمل مسؤولياتها الوطنية والحضور الفاعل لإنجاح الجلسة، بما يتوافق مع مصلحة العراق العليا وتطلعات شعبه الكريم. وأكد أن “حضورنا ليس شكليا، بل هو موقف وطني واضح يعبر عن إرادة حقيقية لبناء الدولة وإرساء الاستقرار”. وفي هذا السياق ايضا، قال حزب التقدم، في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، مساء الخميس، “نؤكد التزامنا مع كافة أعضاء كتلة الحزب النيابية بحضور جلسة مجلس النواب لانتخاب رئيس الجمهورية يوم السبت المقبل 11 نيسان”. وكان مجلس النواب العراقي، نشر، في وقت سابق اليوم، جدول أعمال جلسة السبت المقبل، والذي تضمن «انتخاب رئيس الجمهورية»، مشيراً إلى أن الجلسة ستبدأ في الساعة الحادية عشرة صباحاً. وتأتي جلسة انتخاب الرئيس العراقي في وقت يعتزم الإطار التنسيقي الذي يضم القوى السياسية الشيعية الحاكمة في العراق تحديد الموقف، ما إذا كان سيتم الاتفاق بين القوى الكردية على أن هذا المنصب من نصيبها أم لا. فيما سيؤجل ترشيح المرشح لمنصب رئيس الوزراء الى اشعار آخر لعدم الاتفاق على هذا الجانب، بحسب ما قال النائب عن تحالف قوى الدولة الوطنية جواد رحيم السعدي لوكالة شفق نيوز، في وقت سابق. تحاول الأحزاب السياسية العراقية التخفيف من الضغوط الداخلية التي تتعرض لها، خاصة بعد مرور عدة أشهر على إجراء الانتخابات التشريعية أواخر عام 2025، وفشلها في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة. وكانت التطورات الإقليمية عاملاً آخر في زيادة تعقيد المشهد السياسي العراقي، مع تصاعد التوترات الأمنية إلى مستويات غير مسبوقة في الشرق الأوسط. وبعد أن انتخب مجلس النواب العراقي رئيسه الجديد، وهو من المكون السني، جاء دور الأكراد ليقدموا مرشحهم لمنصب رئيس الجمهورية، وهو من هذا المكون. وجرت العادة أن يُسند هذا المنصب إلى حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، لكن في الدورتين الانتخابيتين الأخيرتين اعترض الحزب الديمقراطي الكردستاني على ذلك وبدأ يطالب بأن يتولى مرشح منه هذا المنصب، خاصة بعد اكتساحه الانتخابات بأعلى الأصوات في الدورتين في إقليم كردستان. نهاية العام 2025، دعا الزعيم الكردي مسعود بارزاني، إلى تغيير آلية انتخاب رئيس الجمهورية العراقية وهو من “الحصة الكردية”، وقدم مقترحاً بهذا الخصوص ينص على أن يتولى هذا المنصب مرشح تختاره الأحزاب والكتل الكردستانية، وليس شرطاً أن يقتصر على الحزبين الرئيسيين في الإقليم (الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني). ولا يزال ملف اختيار مرشح كردي لرئاسة الجمهورية العراقية، وهو المنصب الذي خصصه العرف السياسي لهذا المكون، معلقا بسبب الخلافات السياسية وعدم التوافق بين الحزبين الرئيسيين في إقليم كردستان. وبعد سقوط نظام صدام حسين في ربيع عام 2003 على يد القوات الأمريكية وحلفائها، اعتمدت القوى السياسية الكبرى، بما في ذلك الشيعة والأكراد والسنة، نظام المحاصصة في توزيع مناصب الرئاسات الثلاث: رئيس الوزراء، والجمهورية، والبرلمان. وكان الإطار التنسيقي قد رشح المالكي رسميا في 24 كانون الثاني/يناير الماضي، في خطوة فتحت باب المفاوضات لتشكيل الحكومة الجديدة، لكن المسار تعثر مع استمرار الخلافات حول انتخاب رئيس الجمهورية، وهو الاستحقاق الدستوري الذي يسبق تكليف مرشح الكتلة الأكبر لتشكيل الحكومة. ويواجه أي رئيس وزراء مقبل في العراق تحديات تتعلق بإدارة التوازن بين النفوذ الإيراني والضغوط الأميركية، وكذلك ملف الفصائل المسلحة المرتبطة بطهران. وتزايدت الضغوط على ترشيح المالكي بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 27 كانون الثاني/يناير الماضي أن واشنطن لن تستمر في دعم العراق في حال عودة المالكي إلى رئاسة الوزراء، فيما قال المالكي لاحقا إنه سيرحب بقرار استبدال ترشيحه إذا صدر عن الائتلاف الذي رشحه.


