العراق – “لقد انتهى زمن المراوغة العراقية.” قوباد طالباني “يبشر بالخير” ورومانوفسكي يحذر

اخبار العراقمنذ 57 دقيقةآخر تحديث :
العراق – “لقد انتهى زمن المراوغة العراقية.” قوباد طالباني “يبشر بالخير” ورومانوفسكي يحذر

اخبار العراق- وطن نيوز

اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-13 22:46:00

2026-05-13T19:46:56+00:00 الخط تمكين وضع القراءة A- A A+ شفق نيوز- واشنطن مصطفى هاشم توقع نائب رئيس حكومة اقليم كوردستان قوباد طالباني خلال ندوة “يوم الحوار العراقي” في واشنطن، الاربعاء، أن تشهد المرحلة المقبلة من حياة الحكومة العراقية تحولا نحو تعزيز السيادة واستقلال القرار الوطني. ورغم هذا التفاؤل، حذرت السفيرة الأميركية السابقة لدى العراق ألينا رومانوفسكي، في مداخلتها خلال الندوة، من أن الحكومة العراقية لم تعد قادرة على «التهرب» في اتخاذ القرارات الحاسمة، مشيرة إلى أن ذلك قد يؤدي إلى عزلة دولية للبلاد. وفي تفاصيل الندوة التي حضرها مراسل وكالة شفق نيوز في العاصمة الأميركية، أكد قوباد طالباني في مداخلته، أن انتهاء مراحل معينة من الإدارة لا يعني إطلاقاً أن الأطراف ستدير ظهرها للالتزامات القائمة، بل هو استمرار للمسؤولية، معرباً عن توقعه أن تشهد الحكومة المقبلة توجهاً أكبر نحو “الاستقلال” في صنع القرار العراقي. وأشار إلى أن الكلمة المفتاح للمرحلة المقبلة هي “التوازن”، إذ من المتوقع أن تتبنى بغداد سياسات أكثر توازنا في علاقاتها وقراراتها السيادية، لافتا إلى أن العراق أمام فرصة فريدة لتحويل موقعه الجغرافي من “عبء أمني” إلى “ذخر استراتيجي” وقوة للمناورة الدولية، مؤكدا أن العراق يكاد يكون البلد الوحيد الذي تسعى جميع القوى العالمية والإقليمية إلى بناء علاقات جيدة معه. ودعا المسؤول الحكومي الكردي الدولة العراقية إلى تبني رؤية أكثر استراتيجية في سياستها الخارجية، مؤكدا أن مصلحة العراق تكمن في الحفاظ على علاقات قوية مع الجميع دون استثناء. وذكر أن قدرة العراق على لعب دور الوسيط تعتمد على رؤية الحكومة ومكونات الدولة لهذا الموقع، موضحا أن العراق أمام خيارين في كيفية التعامل مع موقعه الجغرافي المعقد. الأول النظر إلى الموقع باعتباره «صداعاً» ومشكلة أمنية دائمة تجتذب التدخلات الخارجية، والثاني الاستثمار في الموقع باعتباره «ذخراً» وقوة استراتيجية تمنح الدولة مجالاً للمناورة بين الأطراف الدولية المتصارعة. من جانبها، حذرت السفيرة الأميركية السابقة لدى العراق ألينا رومانوفسكي، من أن التطورات التي شهدها الشرق الأوسط نتيجة الحرب الأخيرة تضع العراق في موقف لا يحسد عليه، إذ لم يعد بإمكان الحكومة العراقية “التملص” في اتخاذ القرارات المصيرية. وشددت رومانوفسكي في مداخلتها على أنه سيتعين على العراق أن يثبت قدرته على اتخاذ “القرارات الصعبة” التي كان يتجنبها في السابق، وبسرعة ووضوح أكبر من أي وقت مضى. كما حذرت من أن عدم اتخاذ خطوات واضحة قد يؤدي إلى ردود فعل “دراماتيكية” من دول الخليج والولايات المتحدة تتراوح بين التجاهل التام للعراق أو اتخاذ إجراءات قد تؤدي إلى نتائج عكسية له. ورأى السفير أن المعضلة الأكبر التي تواجه الحكومة الجديدة هي قدرتها على إثبات رغبتها في أن تكون جزءا من التغيير الإقليمي، ليس فقط في الجوانب الاقتصادية، ولكن أيضا في إطار أمني جديد سيتم تشكيله تدريجيا. وتوقعت الدبلوماسية الأميركية أن تتعرض بغداد لضغوط هائلة وزيارات مكثفة من أطراف إقليمية (مثل قائد فيلق القدس الإيراني إسماعيل قاآني)، لكن الاختبار الحقيقي يكمن في قدرة الدولة على إرسال إشارات ثقة مستدامة إلى المجتمع الدولي حول توجهاتها السيادية. وشدد رومانوفسكي على أهمية اتخاذ قرارات واضحة بشأن “النفوذ الإيراني الخبيث” في العراق، كجزء من عملية إثبات جدية التغيير. وأشارت إلى أن أحد أهم الملفات التي ناقشتها مع الحكومة العراقية هو “استقلال الطاقة”، مشددة على أن تحقيق استقلال الطاقة ليس مجرد ملف فني، بل أمر “مصيري” لتعزيز العراق داخليا وخارجيا، معربة عن أملها في أن تضعه الحكومة الجديدة على رأس أولوياتها. وأشار رومانوفسكي إلى أن إيران المجاورة “عملت جاهدة” على ضمان ألا يكون العراق قوة إيجابية وتجريده من مميزات موقعه الجغرافي.

العراق اليوم

“لقد انتهى زمن المراوغة العراقية.” قوباد طالباني “يبشر بالخير” ورومانوفسكي يحذر

اخبار العراق العاجلة

شبكة اخبار العراق

اخر اخبار العراق اليوم

#لقد #انتهى #زمن #المراوغة #العراقية #قوباد #طالباني #يبشر #بالخير #ورومانوفسكي #يحذر

المصدر – شفق نيوز