العراق – مشروب “العرقسوس” مهنة تزدهر في الصيف والمظاهرات (صور) – شفق نيوز

اخبار العراقمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
العراق – مشروب “العرقسوس” مهنة تزدهر في الصيف والمظاهرات (صور) – شفق نيوز

اخبار العراق- وطن نيوز

اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-28 00:03:00

2026-05-27T21:03:25+00:00 الخط تفعيل وضع القراءة A- A A+ بغداد – شفق نيوز “العرقسوس” ويسمى باللغة العراقية “العرقسوس” هو مشروب عراقي يباع في المتاجر والأسواق، وعادة ما يقوم البائعون بتسويقه عن طريق ضرب الأكواب النحاسية ببعضها بطريقة موسيقية. وبحسب مصدرين، خلص إلى أن هذا العصير من عرق السوس وله تأثير كبير في القضاء على الالتهابات، لاحتوائه على خصائص مضادة للالتهابات. ويجد بائعو هذا المشروب إقبالا جيدا في فصل الصيف الحار وأثناء التجمعات الكبيرة أو الحشود أو التظاهرات، بما في ذلك مظاهرات الخريجين الأخيرة في بغداد بمشاركة الآلاف من مختلف المحافظات. وبين هتافات الخريجين العالية وصمتهم للحظات، تسمع قعقعة الأواني والأكواب النحاسية، إلى جانب صوت البائع وهو ينادي: «برد كلبك يا خريج». – برد قلبك يا خريج. وليست هذه هي التظاهرة الوحيدة التي يحضرها هؤلاء الباعة، فهم حاضرون في كل التظاهرات والفعاليات التي تشكل فرصة جيدة لعملهم. وبحسب البائع عقيل العامري فإن «التظاهرات تمثل فرصة كبيرة لنفاد السوس في أسرع وقت ممكن». وأضاف العامري في حديث لوكالة شفق نيوز، أن “قارورة العرقسوس المملوءة بالعرقسوس سرعان ما تنفد خلال نصف ساعة أو أقل خلال التظاهرات”، مشيراً إلى أن “قارورة العصير هذه تستغرق حوالي 8 ساعات أو أكثر في الأيام العادية”. ويوضح أن “مشروب العرقسوس منعش ومفضل لدى الكثير من الناس، خاصة في الأجواء الحارة وأثناء التظاهرات التي ترتفع فيها الأصوات والأناشيد، ما يؤدي إلى جفاف الحلق، فيسارعون إلى تناول هذا المشروب لترطيب أجسادهم”. أما المتظاهر راضي محسن (30 عاماً) فقال: “في شدة الحر والصيحات التي تعلو دون انقطاع نحتاج للتروي، والماء وحده قد لا يروي العطش الشديد وإفرازات العرق بسبب ارتفاع درجات الحرارة”، مشيراً إلى ضرورة “شرب العصائر وغيرها من السوائل المفيدة لتقليل العطش والجفاف”. وأوضح في حديثه لوكالة شفق نيوز، أن “عصير العرقسوس من العصائر المفيدة لأنه مشروب طبيعي وليس له أي أضرار صحية كباقي العصائر الصناعية”، لافتا إلى أن “هذا العصير يقلل العطش والجفاف وله القدرة على علاج الالتهابات وتنظيف المسالك البولية، بالإضافة إلى مساعدة الجسم كثيرا في التخلص من الجفاف”. ويشير محسن إلى أن “وجود بائعي السوس قرب التجمعات والتظاهرات أمر إيجابي جداً، فهم يساعدون المتظاهرين على تحمل الشمس والحر، كما أنهم يبيعون مشروبهم سريعاً بسبب إقبال المتظاهرين على هذا المشروب”. ويتميز بائعو «السوسن» في بغداد بأسلوب خاص من حيث لباسهم وأدواتهم وطريقة البيع. وغالباً ما يرتدي بائعو هذا العصير الزي البغدادي التقليدي القديم، ويعلقون جلود المشروب حول أعناقهم بحيث تتدلى حتى مستوى الخصر وبالقدر الذي يسمح لهم بسكب العصير في الأكواب. يحرص بائع العرقسوس على سكب العصير في الأكواب من إبريقه الكبير، ومن بعيد وباحترافية كبيرة يخلق رغوة جميلة فوق المشروب، ويجمع ذلك مع رنين الأكواب والحركات البهلوانية السريعة من حمل الأكواب وغسلها وملءها. وقال البائع البغدادي الحاج زهير عبد العالي (63 عاما) في حديثه لوكالة شفق نيوز: “ورثت هذه المهنة عن والدي الذي ورثها بدوره عن والده، وكنا نفتخر بهذا العمل الذي يدخل السرور والرزق الحلال”. ويتابع: “هذا العصير له مميزات وخصائص عديدة تجعله المشروب المفضل لدى الكثيرين”، مشيراً إلى أن أحد أهالي المنطقة التي يسكن فيها كان يعاني من مرض الكلى، “وأصبح مدمنا على شرب عصير العرقسوس مني يومياً أكثر من مرة، وقد شفي من مرضه”. ويقارن الحاج عبد علي المهنة بين الأمس واليوم، قائلاً: “بائعو الخمور في الماضي لم يغشوا، حيث كانوا يصنعون هذا العصير من التمر الهندي الصافي والزبيب لاستخراج عصيره الذي له فوائد صحية، وكان البائعون في ذلك الوقت يلتزمون بالشروط الصحية ونظافة الأواني وأباريق العصير، بالإضافة إلى زيهم المميز ونظافتهم الشخصية”. ويشير إلى أن “هذه المهنة كانت في السابق حكرا على من يتقنها، وكان باعة هذا المشروب معروفين في أسواق بغداد”. ويتابع: “اختلفت المهن هذه الأيام بشكل كبير، ومن بينها مهنة بيع العرقسوس، فهناك باعة عرضيون لا يجيدون تحضير هذا العصير بشكل جيد، وليس لديهم مواقع معروفة يقصدها الزبائن كما كان الحال سابقاً”، لافتاً إلى أنه حافظ على سلامة هذه المهنة العريقة وما زالت تمثل مصدر رزق له ولعائلته. هناك طريقة سهلة لتحضير عصير عرق السوس، وذلك من خلال نقع جذور النباتات المجففة، ووضع كوب من جذور عرق السوس المجففة والمطحونة، وإضافة ملعقة صغيرة من بيكربونات الصوديوم إلى عشرة أكواب من الماء. وقد لا تحظى هذه المهنة بشعبية في بعض المحافظات، مما يدفع أصحابها للقدوم إلى بغداد لمزاولة هذا العمل. وقال البائع المتجول احسان كريم في حديث لوكالة شفق نيوز، إنه يسكن في محافظة واسط، لكنه يأتي إلى بغداد للعمل لأن عمله هناك لا يحقق له الأجر اليومي الذي يرغب فيه. ويشير إلى أنه يحمل دائما جلده النحاسي ويتجول في الأسواق، مؤكدا أنه يختار سوق الشورجة لعمله بسبب رواد السوق وتنوع أمزجتهم، فضلا عن أصحاب المحلات وهم من البغداديين القدماء ويفضلون هذا العصير. ويشير كريم إلى أن “هذا العصير ذو مذاق جيد وسعره معقول، إذ لا يتجاوز سعر الكوب الواحد ألف دينار فقط، إضافة إلى فوائده الصحية وقدرته على التخلص من الرمل والحصى التي تؤثر على الكلى”. ورغم تراجع هذا المشروب وعدم انتشاره في الأسواق كغيره من العصائر، إلا أن مهنة بيع عصير العرقسوس تعتبر من أقدم المهن التقليدية في بغداد، والتي تشكل أسلوبا مختلفا في البيع.

العراق اليوم

مشروب “العرقسوس” مهنة تزدهر في الصيف والمظاهرات (صور) – شفق نيوز

اخبار العراق العاجلة

شبكة اخبار العراق

اخر اخبار العراق اليوم

#مشروب #العرقسوس #مهنة #تزدهر #في #الصيف #والمظاهرات #صور #شفق #نيوز

المصدر – شفق نيوز | آخر الأخبار العاجلة في العراق وكوردستان والعالم