العراق – مطالبات بملفات الفصائل والفساد.. صحيفة تكشف كواليس زيارة توم باراك لبغداد

اخبار العراق18 يونيو 2026آخر تحديث :
العراق – مطالبات بملفات الفصائل والفساد.. صحيفة تكشف كواليس زيارة توم باراك لبغداد

اخبار العراق- وطن نيوز

اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-18 11:45:00

وبحسب التقرير الذي نشرته صحيفة “النهار” اللبنانية، فإن اللقاءات التي عقدها باراك مع رئيس مجلس القضاء الأعلى في العراق فائق زيدان، ورئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، لم تقتصر على مناقشة ملفات التعاون الثنائي أو التطورات الإقليمية، بل تناولت بشكل مباشر وحاسم عدداً من القضايا التي تعتبرها الإدارة الأميركية أساساً لاستمرار دعمها السياسي والاقتصادي والأمني ​​للعراق. وفي مقدمة هذه الملفات مسألة حصر السلاح بالدولة العراقية وإنهاء ظاهرة الفصائل المسلحة خارج النظام الرسمي، خاصة الفصائل العراقية التي تمتلك ترسانة من الصواريخ والطائرات المسيرة والأسلحة الثقيلة. وتضيف المصادر أن “باراك أكد خلال لقاءاته على ضرورة أن تكون إجراءات الحكومة العراقية في موضوع تقييد السلاح إجراءات حقيقية وملموسة وليست خطوات شكلية أو إعلامية، مع أهمية تفكيك جميع الفصائل المسلحة دون استثناء وتجريدها من قدراتها العسكرية الثقيلة، خاصة في ظل رفض بعض تلك الفصائل، بما فيها كتائب حزب الله وحركة النجباء، للخطوات الحكومية الهادفة إلى تنظيم السلاح وحصره في أيدي المؤسسات الرسمية”، بحسب المصدر. تقرير الصحيفة. وتوضح أن “الرسائل الأميركية لم تتوقف عند الجانب الأمني، بل امتدت إلى ملفات الفساد المالي والإداري، الذي ترى واشنطن أنه يمثل أحد أبرز أسباب إضعاف الدولة العراقية واستنزاف مواردها”. ودعا المبعوث الأميركي إلى فتح ملفات الفساد الكبرى ومحاسبة المتورطين فيها مهما كانت مواقفهم السياسية أو الحزبية، مع التركيز على من وصفهم بـ”العقول الكبيرة”، إضافة إلى “تشديد الرقابة على القطاع المصرفي والمنافذ الحدودية لمنع عمليات التهريب وغسيل الأموال والتحويلات المالية غير المشروعة التي أثيرت خلال السنوات الماضية”. تزايد المخاوف الأميركية والدولية”. وتكشف المصادر أن «النقاشات تطرقت أيضاً إلى «مستقبل الحكومة العراقية واستكمال تشكيلتها الوزارية»، إذ شددت الرسائل الأميركية على «ضرورة الإسراع في استكمال الكابينة الوزارية ومنع دخول أي جهة لها جناح مسلح في السلطة التنفيذية، حتى لو كانت تلك الأطراف ممثلة سياسياً داخل البرلمان أو تمتلك نفوذاً سياسياً واسعاً»، في خطوة تعكس رغبة واشنطن في الفصل التام بين العمل السياسي والنشاط المسلح. ربط الدعم الأمريكي بالرد. وتتابع المصادر أن “الجانب الأميركي ربط على الفور الاستمرار في الدعم المالي والاقتصادي والأمني المقدم للعراق بمدى استجابة بغداد لهذه المطالب، مع التنبيه إلى أن عدم تحقيق تقدم ملموس قد يدفع واشنطن إلى اتخاذ إجراءات تصعيدية تشمل فرض قيود وعقوبات على المؤسسات الرسمية والشخصيات السياسية البارزة، فضلاً عن خفض مستويات التعاون والدعم في عدد من الملفات الحيوية، ما يضع الحكومة العراقية أمام اختبار سياسي وأمني معقد ستؤثر نتائجه على شكل العلاقة العراقية الأميركية خلال الفترة المقبلة”. أهمية استثنائية لأنها تأتي في وقت يواجه فيه العراق تحديات أمنية واقتصادية معقدة، وسط مساعي أيضا لتصاعد الحديث داخل الأوساط السياسية عن إمكانية انتقال واشنطن إلى مرحلة أكثر تشددا إذا لم تشهد تقدما عمليا في الملفات التي طرحتها خلال الزيارة ويقول خبير الشؤون الاستراتيجية حسين الأسعد إن “الرسائل التي حملها باراك تمثل واحدة من أكثر الرسائل الأميركية وضوحا وصراحة تجاه العراق منذ سنوات، ولم تعد واشنطن تكتفي بتقديم المشورة أو التوصيات”. بل انتقلت إلى مرحلة الربط.” دعم سياسي واقتصادي وأمني مع مجموعة من الإجراءات التي تريد رؤيتها تنفذ على الأرض”، بحسب التقرير. ويوضح الأسعد أن الولايات المتحدة تنظر اليوم إلى مسألة السلاح خارج إطار الدولة على أنها “التحدي الأكبر لاستقرار العراق”، وبالتالي فإن التركيز على تفكيك الفصائل المسلحة وحصر الأسلحة الثقيلة والطائرات بدون طيار والصواريخ تحت سيطرة الدولة “ليس مطلبا أمنيا فحسب، بل يمثل شرطا أساسيا لإعادة بناء الثقة بين بغداد وواشنطن”. ويضيف أن الرسائل الأميركية تعكس وجود قناعة لدى دوائر صنع القرار في واشنطن قالت إن الإجراءات السابقة المتعلقة بالحد من التسلح «لم تحقق النتائج المرجوة بالشكل الكافي»، وأن المرحلة المقبلة «ستشهد متابعة دقيقة لأي خطوات حكومية في هذا الاتجاه»، خاصة في ظل استمرار بعض الفصائل في إبداء مواقف رافضة أو محافظة تجاه مشاريع تنظيم السلاح وحصره بالدولة. ويؤكد الأسعد أن العراق يقف اليوم في مرحلة مفصلية “تتطلب قرارات جريئة وحاسمة”، لأن عدم الاستجابة لهذه المطالب أو الاكتفاء بالإجراءات الرسمية قد يضع البلاد أمام تداعيات معقدة على الصعيدين السياسي والاقتصادي، و”تمتلك واشنطن أدوات ضغط فعالة تبدأ من تقييد التعاون المالي والمصرفي، ولا تنتهي بفرض عقوبات على الأفراد أو المؤسسات العراقية إذا رأت أن هناك عدم جدية في تنفيذ التعهدات المطلوبة”. ويحذر الخبير في الشؤون الاستراتيجية من أن أي تراجع في مستوى الدعم الأميركي “سينعكس بشكل مباشر على البيئة الاقتصادية والاستثمارية للعراق، وقد يثير مخاوف لدى الشركات الأجنبية والمؤسسات المالية الدولية، كما يمكن أن يؤدي إلى زيادة الضغوط على القطاع المصرفي العراقي وتعقيد حركة التحويلات المالية والمعاملات التجارية الخارجية”. ويخلص الأسعد إلى أن أخطر ما في هذه الرسائل هو أنها جاءت في توقيت إقليمي ودولي. “حساس للغاية”، إذ تشهد المنطقة تحولات سياسية وأمنية متسارعة، مما يعني أن مجال المناورة لدى بغداد “أضيق من ذي قبل”، وأن الحكومة “مطلوب منها إثبات قدرتها على فرض سلطة الدولة وتطبيق القانون على الجميع دون استثناء. ولذلك فإن المرحلة المقبلة ستكون اختبارا حقيقيا للحكومة العراقية. فإما أن تنجح في تحويل هذه الضغوط إلى فرصة لتعزيز مؤسسات الدولة وترسيخ سيادتها، أو أنها ستواجه تحديات متزايدة”.

العراق اليوم

مطالبات بملفات الفصائل والفساد.. صحيفة تكشف كواليس زيارة توم باراك لبغداد

اخبار العراق العاجلة

شبكة اخبار العراق

اخر اخبار العراق اليوم

#مطالبات #بملفات #الفصائل #والفساد. #صحيفة #تكشف #كواليس #زيارة #توم #باراك #لبغداد

المصدر – السومرية