اخبار العراق- وطن نيوز
اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-25 15:25:00
2026-02-25T12:25:08+00:00 الخط تمكين وضع القراءة A- A A+ شفق نيوز – بغداد أكدت عضو مجلس النواب العراقي عالية ناصيف، الاربعاء، أن هناك عدداً من الحقول النفطية، إضافة إلى حقل “الذرة” الغازي، تحتوي على احتياطيات كبيرة وتقع في عمق البحر، ولم يستفد منها العراق سابقاً بسبب خلافات حدودية مع الجانب الكويتي. وقال نصيف لوكالة شفق نيوز، إن ايداع الخرائط في الأمم المتحدة وتثبيت الحدود جعل العراق يمتلك هذه الحقول، مما يسمح له بالتعاقد مع شركات عالمية لاستخراج النفط والغاز من الحقول الواقعة في البحر. وأضاف عضو كتلة الإعمار والتنمية نصيف، أن التعاقد مع شركات عالمية في حقول النفط والغاز الواقعة في البحر، سيسهم في تعزيز إنتاج البلاد النفطي، وإضافة عائد مالي يقدر بملايين الدولارات. واعتبر رئيس الكتلة بهاء الأعرجي، أمس، أن العراق أصبح دولة خليجية “عمليا” بعد إيداع الخرائط البحرية للبلاد لدى الأمم المتحدة. وقبل أيام أودع العراق خريطة مناطقه البحرية كاملة الإحداثيات الدقيقة لدى الأمم المتحدة، في خطوة تهدف إلى تعزيز حقوقه البحرية وتعزيز موقفه التفاوضي بشأن القضايا المتعلقة بالحدود البحرية، بحسب ما قال مدير عام الشركة العامة لموانئ العراق فرحان الفرطوسي لوكالة شفق نيوز. وتعتبر اتفاقية تنظيم الملاحة في خور عبد الله، المبرمة عام 2012 بين العراق والكويت، معالجة فنية وإدارية لآثار غزو النظام السابق للكويت عام 1990 وما بعده. وأسفرت عن ترسيم الحدود وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم (833) لسنة 1993. وأكدت المادة 6 منه أن الاتفاقية “لا تمس الحدود بين الطرفين في خور عبد الله المنشأة بموجب قرار مجلس الأمن رقم (833) لسنة 1993”. وكان مجلس الوزراء العراقي أقر مشروع قانون المصادقة نهاية عام 2012، ووافق عليه مجلس النواب بالأغلبية البسيطة وفقا للقانون رقم (42) لسنة 2013، ونشر في صحيفة الوقائع. المحكمة العراقية رقم (4299) تاريخ 25/11/2013. كما أصدرت المحكمة الاتحادية قرارها رقم (21/اتحادي/2014) تاريخ 18/12/2014، التمييز بين قانون تنظيم عملية التصديق على المعاهدات والذي يتطلب أغلبية الثلثين وفقا للمادة (61/رابعا) من الدستور، وقانون التصديق على اتفاقية محددة والذي تتم الموافقة عليه بالأغلبية البسيطة استنادا إلى المادة (59/ثانيا). وأثار إيداع العراق الخرائط والإحداثيات البحرية الرسمية لدى الأمم المتحدة، حالة من التفاعل في الأوساط الخليجية، وسط دعوات لاحتواء تداعيات الخطوة ومعالجة الملف عبر الأطر الدبلوماسية والقنوات الرسمية. ويتصاعد التوتر الدبلوماسي بين العراق والكويت منذ سنوات على خلفية مسألة ترسيم الحدود البحرية وراء العلامة (162)، وهو الامتداد البحري الذي لم يكتمل ترسيمه بين البلدين منذ صدور قرار مجلس الأمن رقم (833) عام 1993.



