اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-23 15:30:00
المحافظ الزاز – الله – العيون ///[email protected]
تداول الرأي العام المحلي بمدينة العيون، بلاغاً غير مختوم منسوباً إلى 30 عضواً في حزب العدالة والتنمية بجهة العيون الساقية الحمراء، أعلن فيه استقالة “أكثر من 30 عضواً ناشطاً في حزب العدالة والتنمية”. ويشير البلاغ، الذي لم يذكر فيه أسماء المستقيلين، إلى أنهم “مجموعة من الأعضاء القدامى والمؤسسين لحزب العدالة والتنمية، محليا ووطنيا”، الذين يعلنون استقالتهم الجماعية “من الحزب ومن هيئاته المركزية والجهوية والمهنية والشبابية والنسائية، والاستقالة الجماعية للكاتب الجهوي للحزب بالعيون”، فضلا عن “الاستقالة الجماعية للكاتب الجهوي للفضاء المغربي للمهنيين، الاستقالة الجماعية للكاتب الجهوي للحزب بالعيون”، كاتب الفضاء المغربي للمحترفين، واستقالة جماعية للكتابة”. “شباب المنطقة”. وأرجع المستقيلون الاستقالة إلى عدة أسباب، منها “كيانات انتخابية انتهازية متخصصة في السياسة الناعمة ومحاربة الهدايا”، مشيرين إلى أنهم حاولوا “محاربة هذه الظواهر السلبية الغريبة عن الحزب خلال السنوات الماضية، لكن يبدو أن المرض السرطاني قد تفشى وانتشر في الجسد، مما سهل وعجل بكل هذه الأمراض والاختراقات والتسللات، خاصة في ولاية العيون”. واتهم المستقيلون الحزب مركزيا بـ”عدم الاهتمام بأجهزته الجهوية في الصحراء وفي منطقة العيون خاصة، بحجة تسمى “الخصوصية الجهوية” وبسبب تركيزه على المناطق الشمالية للمملكة ذات الكثافة السكانية العالية، كما تم استغلال حسن نية بعض القيادات المركزية وجهلهم بتفاصيل الوضعية السياسية للحزب جهويا ومحليا”. وقال المستقيلون إن استقالتهم جاءت “بعد تفكير رصين ومشاورات متعددة محلياً، مع بعض أعضاء الأمانة العامة، ومع الأمين العام للحزب شخصياً من أجل التدخل لإصلاح ما يمكن إصلاحه”، معتبرين أنها “نهائية، مدروسة، عميقة الجذور، مبنية على تراكمات وتجاوزات متكررة، وليست انفعالية أو ردة فعل عابرة، ولا علاقة لها بمعالم انتخابية مؤقتة”. واتهم المستقيلون بعض مسؤولي الحزب بـ”الانتهازية داخل الحزب”. وهم يغيبون عن «محطات نضال الحزب، ولا يحضرون إلا جلسات الترشيح أو اجتماعات انتخاب الهيئات الحزبية»، مستشهدين بما تعرض له بعض قيادات الحزب المحلية، مثل النائب البرلماني السابق إبراهيم الضعيف، والقيادية رفيقة اليحياوي، عضو المكتب الجهوي الحالي والسابق وعضو المكتب الجهوي لدورتين سابقتين، والمنسقة الجهوية الحالية لعدالة المرأة والتنمية. وأعرب المستقيلون عن تجربتهم في حزب العدالة والتنمية، مستنكرين في السياق ذاته “تملق المسؤولين والتقرب منهم وتقديسهم”، مؤكدين استعدادهم لمواصلة العمل التطوعي الجاد بمختلف أشكاله وأنواعه إلى جانب المخلصين والمحسنين في الوطن وتمسكهم بالثوابت الوطنية والدينية. من جانبه، أعرب محمد الأمين ديدا، عضو الأمانة العامة للحزب، في تصريح خاص لـ”الخير” عن أسفه لهذه الاستقالات، حتى لو كانت محدودة ولم تتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة، مؤكداً احترام الحزب لقناعات أعضائه، وحريتهم الشخصية في اختيار انتماءاتهم الحزبية، ومرجعياتهم، ومبادئهم السياسية. وقال محمد الأمين ديدا في سياق تصريحه لـ”جيد” إنه بعد الاطلاع على إعلان الاستقالة لا بد من تسجيل عدة ملاحظات مهمة لتكوين موقف من الإعلان، منها الرقم المذكور في الإعلان، متشككا فيه عندما أبرز أن الرقم المذكور غير حقيقي، خاصة أن الإعلان لم يكن مصحوبا بأسماء. ووصف الحزب المستقيلين، مؤكدا أن الحزب لم يتلق أي استقالة رسمية في الموضوع، مضيفا أنها مبالغ فيها وتهدف إلى إعطاء الإعلان هالة إعلامية والترويج له محليا بغرض المروجين له للتأثير على نتائج الحزب المتوقعة في الانتخابات المقبلة. وتعليقا على إعلان الاستقالة، أكد المتحدث أن بعض المستقيلين اليوم من الذين يتحملون مسؤوليات حزبية بولاية العيون، اعتادوا على مثل هذه الممارسات، حيث سبق لهم أن قدموا استقالتهم في الفترة الماضية قبل الانتخابات التي لم تكن هناك نتائج. مداولات الحزب وقراراته تصب في مصلحتهم. وفند رئيس البرلمان ما تم ترويجه في إعلان الاستقالة، واستغرب الأسباب التي اعتمدوها كغطاء للاستقالة، مبرزا أنها بعيدة عن الواقع ولا علاقة لها بالحزب، واصفا تلك التبريرات بالغريبة والمفتعلة من قبل أصحابها، رغم أنهم لم يطرحوها في أي مناسبة لا داخل الحزب ولا خارجه، واليوم ظهرت بين عشية وضحاها بعد أن لم تتم التوصية بها، وأكد محمد لمين وشدد على حجم تداعيات الاستقالة الجماعية، مؤكدا أن حزب العدالة والتنمية وعمله لا يعتمد على الأفراد بقدر ما يعمل دفاعاً عن المبادئ، مشيراً إلى أنه لا يضر الحزب حيث أن حزب العدالة والتنمية يضم أعضاء وناشطين يؤدون الأدوار المنوطة بهم بكل حيادية وفعالية وغيرة للحزب ودفاعاً عن الثوابت الوطنية.




