اخبار العراق- وطن نيوز
اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-02 22:02:20
2024-02-02T19:02:20+00:00
شفق نيوز/ في الوقت الذي ينتظر فيه الكثيرون الضربات الأميركية التي وعدت بتنفيذها اليوم ردا على مقتل ثلاثة جنود أميركيين في الأردن على خلفية الحرب الدائرة في قطاع غزة بين حماس وإسرائيل، والأهداف التي يمكن استهدافها، توصل موقع “الحرة” إلى إبلاغ المجموعات والأهداف “المحتملة” عنه.
في أثناء؛ وقال مسؤول أميركي: إن العد التنازلي للحملة الجوية ضد الميليشيات المدعومة من إيران قد بدأ وساعة الصفر أصبحت قريبة جداً، بحسب سكاي نيوز.
أي مجموعات؟
بعد الضربة التي نفذتها طائرة بدون طيار في 28 كانون الثاني/يناير الماضي، على قاعدة “برج 22” للدعم اللوجستي في الأردن على الحدود مع سوريا، ومقتل ثلاثة جنود أميركيين للمرة الأولى في المنطقة منذ بدء الحرب في سوريا. وفي قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول، وجهت قوات الأمن المخابرات الأمريكية أصابع الاتهام على وجه التحديد إلى “المقاومة الإسلامية في العراق”، وهي مجموعة من الفصائل العراقية ذات النفوذ على نطاق واسع ولها علاقات وثيقة مع طهران.
ولمح المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي إلى أن كتائب حزب الله، التي تعتبر الفصيل الأبرز في المقاومة الإسلامية في العراق، تتحمل المسؤولية عن الهجوم.
وأعلنت “المقاومة الإسلامية” مسؤوليتها عن عشرات الهجمات بطائرات مسيرة أو صواريخ على جنود أميركيين في العراق وسوريا يشاركون في التحالف الدولي المناهض للجهاديين.
وتعرضت القوات الأمريكية لأكثر من 165 هجوما منذ بداية الحرب، وهو ما يكشف مدى تصاعد التوتر الإقليمي.
ومن الفصائل التي أعلنت بشكل صريح انتمائها إلى “المقاومة الإسلامية في العراق” حركة النجباء وكتائب سيد الشهداء.
وتصنف واشنطن كل هذه الفصائل التي تطالب بخروج القوات الأميركية من العراق وتتضامن مع الفلسطينيين ضد إسرائيل، على أنها تنظيمات “إرهابية”.
وتشكل هذه الفصائل أيضًا جزءًا من قوات الحشد الشعبي، وهو تحالف من الجماعات العسكرية التي تشكل جزءًا من قوات الأمن العراقية الرسمية.
ما هي الأهداف؟
وخلال الأسابيع القليلة الماضية، قصفت واشنطن مواقع لكتائب حزب الله وحركة النجباء في العراق.
قصفت القوات الأمريكية “مركز الدعم اللوجستي لقوات الحشد الشعبي” وسط بغداد.
كما استهدفت منطقة جرف الصخر وهي منطقة مغلقة محمية بإجراءات أمنية مشددة وتتركز فيها أنشطة الفصائل المسلحة وتقع على بعد ستين كيلومترا جنوب بغداد.
كما استهدفت منطقة القائم الحدودية، حيث يوجد معبر رسمي للعبور إلى سوريا، وتحديداً إلى مناطق تواجد الفصائل الموالية لإيران في محافظة دير الزور السورية.
ويقول الخبير العسكري رياض قهوجي إن الولايات المتحدة “قد تسعى إلى ضرب مستودعات الأسلحة (في العراق) والمناطق التي تنطلق منها الطائرات بدون طيار، وستحاول تحديد المستودعات التي تحتوي على صواريخ”.
وفي سوريا، تقع مناطق تواجد الفصائل العراقية “بشكل رئيسي” في الجانب الشرقي من سوريا قرب الحدود العراقية “في منطقة دير الزور في الميادين والبوكمال، وهما أكبر مركزين لتواجد الفصائل العراقية”. يمكن استهدافها”، بحسب قهوجي.
ويقول مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، إن “مدينة دير الزور، وصحراء تدمر، حيث توجد مطارات تنطلق منها الطائرات المسيرة، والبوكمال، والميادين” هي أهداف محتملة، لافتا إلى أن وهي “المناطق الأكثر (عرضة) للاستهداف”. و”ربما في مرحلة لاحقة منطقة حلب في شمال سوريا.
إهدئ
ويؤكد عبد الرحمن، الذي يمتلك شبكة واسعة من المصادر والمندوبين في سوريا، أنه “تم إخلاء العديد من قواعد ومواقع المقاتلين الموالين لإيران” شرقي محافظة دير الزور. في غضون ذلك، “انسحب قسم كبير من ضباط الحرس الثوري الإيراني إلى دمشق”.
وفي إجراءات مماثلة في العراق، قال مسؤول في فصيل موالي لإيران، إنه “اتخذ إجراءات لمواجهة التهديدات الأمريكية، من خلال نقل بعض المعدات وإخلاء بعض المعسكرات إلى مواقع بديلة”.
وقال مسؤول آخر إن “بعض القادة الميدانيين” انتقلوا إلى إيران، بينما انتقل آخرون إلى “أماكن آمنة”.
ورغم تعهد واشنطن بالانتقام، يكرر المسؤولون الأميركيون أنهم لا يريدون التوصل إلى “حرب أوسع” في الشرق الأوسط. كما نفت طهران أن تكون وراء الهجوم الذي أدى إلى مقتل الجنود الأميركيين الثلاثة، وكررت أنها لا تسعى إلى التصعيد.
وفي نهاية كانون الثاني/يناير، أعلنت كتائب حزب الله “تعليق” هجماتها ضد القوات الأميركية، ودعت مقاتليها إلى “الدفاع السلبي في حال حدوث أي عمل أميركي عدائي تجاههم”.
ويبرئ بيان كتائب حزب الله إيران من المسؤولية عن الهجمات، مؤكدا أن طهران ترفض الضغط والتصعيد ضد القوات الأمريكية في العراق وسوريا.
وأصدرت حركة النجباء، الجمعة، بيانا من جانبها، تعهدت فيه بمواصلة الهجمات ضد الجنود الأميركيين، وحذرت من أن “أي استهداف (لأميركي) سيواجه الرد الذي يناسبه”.
وانتقدت وكيلة وزارة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط، باربرا ليف، الخميس، الهجمات التي شنتها الفصائل العراقية، واعتبرت أنها تشكل أيضاً “اعتداءً على سيادة” الدولة العراقية، وتعدياً على “سيطرتها على الأسلحة والإمدادات”. السياسات الأمنية الوطنية والخارجية”.
وأكدت أن هذا الملف يخضع لـ”مشاورات حثيثة” مع المسؤولين العراقيين. ودعا المسؤول الأميركي السلطات العراقية إلى السيطرة على هذه الجماعات، قائلا: “نود أن نرى المزيد من التحرك”.



