اخبار العراق- وطن نيوز
اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-02 12:32:20
2024-01-02T09:32:20+00:00
شفق نيوز/ ردت هيئة الاعلام والاتصالات، يوم الثلاثاء، على الاخبار التي تحدثت عن توصية مجلس الوزراء لهيئة الاعلام بمنح مبالغ مالية لعدد من وسائل الاعلام دون غيرها من ميزانيتها ل نشر مواد صحفية تدعم الدينار العراقي، ومكافحة تعاطي المخدرات، ودعم القوات الأمنية، مبيناً أن وسائل الإعلام تم اختيار وسائل الإعلام وفق لجان متخصصة داخل الهيئة، ومن أثار الموضوع هم “جهات مشبوهة معروفة بالابتزاز”. كما وصفوها.
وقال اعلام الهيئة في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، إن “هيئة الاتصالات والإعلام تؤكد أنها مستمرة في استراتيجيتها لدعم عمل المؤسسات الإعلامية في إطار مسؤوليتها القانونية وتنظيم الفضاء الرقمي ومكافحة الإلكترونيات”. الابتزاز من خلال عدد من اللوائح التنظيمية والإجراءات التنفيذية، وفيما يتعلق بالتسريبات الأخيرة التي أثارتها بعض الصفحات”. “المرأة المشتبه بها بالابتزاز والتي استنكرت آليات دعم المؤسسات الإعلامية العراقية”.
وأوضح أن “الوثائق التي تم نشرها بشكل مشوه أشارت إلى جهات إعلامية تم ترشيحها لغرض إدراجها في الإعلانات التوعوية، وتم رفض بعضها لعدم مطابقتها للمعايير المحددة، وهنا سنقدم أود التأكيد على أن اختيار الهيئات الإعلامية يتم من خلال لجان متخصصة داخل الهيئة، وأنه لا علاقة لأي جهة أخرى بذلك، وأن هذه الإعلانات تدور حول الحملات الوطنية مثل مكافحة الفساد الإداري والمالي، ومكافحة الرشوة، مكافحة المخدرات ودعم الدينار العراقي وترشيد استخدام المياه وغيرها من المواضيع التي تتطور بين الحين والآخر، وهو ما تؤكده الوثائق والمراسلات الرسمية التي تمتلكها الهيئة، وهذا يندرج في إطار حرص الحكومة والهيئة .لدعم وحماية وسائل الإعلام.”
وذكر أن «الهيئة ترتكز في مبادراتها الإعلانية على المرسوم بقانون رقم (65) لسنة 2004 الذي نص في مادتين على دعم ومساندة الإعلام وتشجيع وتعزيز الإعلام الإلكتروني». وفي هذا السياق وعلى مدى العقدين الماضيين، قامت بالعديد من هذه المبادرات لدعم جهود الدولة في أوقات مختلفة. مثل مواجهة جائحة كورونا، ودعم القوات الأمنية خلال الحرب على داعش”.
وأشار إلى أن «جميع الإعلانات التي تمولها الهيئة، بأشكالها المختلفة، لم تكن تهدف إلى دعم شخص أو جهة محددة، بل كانت إعلانات توعوية عامة تسعى إلى دعم مؤسسات الدولة»، مؤكداً أن «الهيئة سعت، مع بدعم من الحكومة، لتسوية ديون وسائل الإعلام من خلال الخدمات الإعلانية والعديد من وسائل الإعلام المذكورة”. وكان ذلك في إطار هذه التسوية، ونشير إلى أن المبالغ المتداولة غير صحيحة ومخالفة للواقع، وأن الحملات التي تعتمدها الهيئة غالباً ما تكون مؤقتة ومركزة”.
وأشار إلى أن “عملية التشويه التي رافقت نشر المذكرات الداخلية لهيئة الاتصالات والإعلام تمت بدعم من شركات وجهات تم إيقاف فسادها والتعدي على المال العام، وتحاول هذه الجهات جاهدة التأثير على القرارات التاريخية للهيئة باسترداد الأموال العامة ووقف أنشطتها المشبوهة”.
وأكد أن “الشركات والجهات المذكورة أعلاه استخدمت العديد من الأساليب غير المشروعة وقدمت رشاوى وأموال مدفوعة لبعض الجهات والشخصيات الإعلامية بهدف تشويه جهود الدولة في مكافحة الفساد وحماية المال العام، ما دفع الهيئة لمطالبة الأجهزة الأمنية المختصة”. والجهات الرقابية للتحقيق في هذه الخطوات ومنع أي محاولة لاستخدام وسائل الإعلام للتضليل. الرأي العام”، موضحا أن “الهيئة تحتفظ بحقها القانوني في ملاحقة ومحاسبة الجهات المتورطة في التلاعب وتضليل الرأي العام ومحاولة تشويه جهودها لدعم مؤسسات الدولة إعلاميا”.
وأظهرت وثائق صادرة عن مكتب رئيس الوزراء، نشرت الأسبوع الماضي، أنها وجهت إلى هيئة الاتصالات والإعلام، وألزمتها بتخصيص جزء من موازنتها لعدد من وكالات الأنباء والصحف والمحطات الإذاعية وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، وقنوات التليجرام .
وبررت الرسالة الصادرة موضوع الدعم الذي تقدمه الهيئة بالقول إن الهدف من تخصيص هذه الأموال هو نشر مواد صحفية تدعم الدينار العراقي، ومكافحة تعاطي المخدرات، ودعم القوات الأمنية، والحث على عدم اللجوء إلى الرشوة، على أن يتم ذلك بالتنسيق مع مدير مكتب رئيس الوزراء.


