المغرب – أحكام تصل إلى 15 سنة.. عائلات مغربية تطالب تبون بإنهاء معاناة أبنائها في السجون الجزائرية

أخبار المغرب9 فبراير 2026آخر تحديث :
المغرب – أحكام تصل إلى 15 سنة.. عائلات مغربية تطالب تبون بإنهاء معاناة أبنائها في السجون الجزائرية

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-09 22:30:00

في خطوة إنسانية تهدف إلى طي صفحة معاناة مئات العائلات، وجهت جمعية مساعدة المهاجرين في الأوضاع الصعبة، باسم 16 عائلة مغربية، رسالة مفتوحة إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، حثته فيها على التدخل العاجل لإنهاء مأساة أبنائهم المعتقلين والمفقودين على الأراضي الجزائرية. وتتزامن هذه المراسلات مع أحداث دولية، إذ تحيي الإنسانية ذكرى “اليوم العالمي للأخوة الإنسانية” في الرابع من فبراير، و”اليوم الدولي للتضامن مع ضحايا نظام الموت على الحدود” في السادس من الشهر نفسه. واتخذت العائلات من هذه المحطات فرصة لإسماع أصواتها في قصر المرادية، معبرة عن مدى الألم في قلوب الأمهات والآباء بسبب غياب أحبائهم الذين غادروا وطنهم بحثاً عن مستقبل أفضل في أوروبا، ليجدوا أنفسهم ضحايا شبكات التهجير والاحتيال، وينتهي بهم الأمر خلف القضبان. وبحسب المراسلات التي اطلعت عليها صحيفة أعماق، كشفت الأهالي أن أبنائهم، سواء الذين عبروا الحدود بشكل منتظم أو غير نظامي، يواجهون أحكاما قضائية قاسية بموجب القانون الجزائري 08/11. وتراوحت أحكام السجن الصادرة بحقهم بين 10 و15 عاما، بعد محاكمتهم بتهم ثقيلة شملت “الاتجار بالبشر”، و”غسل الأموال”، و”الهجرة السرية”، و”تشكيل عصابات إجرامية”. في المقابل، نفت الأهالي في رسالتهم تورط أبنائهم في أي أنشطة إجرامية منظمة، مؤكدة أن دوافعهم اجتماعية واقتصادية بحتة، تتلخص في البحث عن لقمة العيش. وأوضحت الرسالة أن عدداً من هؤلاء الشباب هم حرفيون في مجال البناء، فيما وقع آخرون ضحية عمليات احتيال عبر منصات التواصل الاجتماعي من قبل أشخاص ينتحلون صفة محامين أو وسطاء. ولم تقتصر الرسالة على الجانب القانوني، بل سلطت الضوء على الوضع الإنساني والصحي للمعتقلين، حيث أكد الأهالي أن العديد من أبنائهم يعانون من أمراض مزمنة وخطيرة مثل السكري والربو وأمراض القلب والأوعية الدموية، وضيق التنفس، ما يجعل بقائهم في السجن خطراً حقيقياً يهدد حياتهم ويزيد من معاناة أسرهم. وبناء على هذه المعطيات، ومع اقتراب شهر رمضان المبارك، طلبت الجمعية والعائلات من عبد المجيد تبون إصدار “عفو رئاسي عام وشامل”، معتبرين أن مثل هذه المبادرة ستكون بمثابة “بلسم للجراح” ورسالة أمل تعيد الدفء إلى البيوت التي غاب أبناؤها عن السجون. وذكّرت الجمعية في رسالتها بالسوابق الإيجابية المتمثلة في التنسيق بين السلطات المغربية والجزائرية لتسليم مجموعات من المعتقلين وجثث المفقودين، مشيرة إلى أن ذلك يعكس إمكانية إعطاء الأولوية للجانب الإنساني رغم الظروف السياسية. وأكدت الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في أوضاع صعبة بوجدة، وتنسيقية أسر الشباب المغربي المعتقلين، أن هذا النداء لا يمثل فقط العائلات الـ16 الموقعة، بل يتحدث باسم حوالي 650 عائلة تعيش نفس المأساة، ومن بينهم ابن سجين أو معتقل أو مفقود. واختتمت الأهالي رسالتهم بالتأكيد على أن إطلاق سراح هؤلاء الشباب سيشكل خطوة مهمة نحو تعزيز قيم الأخوة وحسن الجوار بين الشعبين الشقيقين، وتحقيق أهداف الاستقرار والعيش الكريم في المنطقة. تجدر الإشارة إلى أن ملف المغاربة المعتقلين في الجزائر يعد من الملفات الشائكة، إذ تشير التقديرات إلى وجود نحو 846 سجينا مغربيا محكومين بأحكام مشددة في السجون الجزائرية، وهو ما يستدعي، بحسب حقوقيين، حلا سياسيا وإنسانيا عاجلا.

اخبار المغرب الان

أحكام تصل إلى 15 سنة.. عائلات مغربية تطالب تبون بإنهاء معاناة أبنائها في السجون الجزائرية

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#أحكام #تصل #إلى #سنة. #عائلات #مغربية #تطالب #تبون #بإنهاء #معاناة #أبنائها #في #السجون #الجزائرية

المصدر – مجتمع – العمق المغربي