المغرب – أسوأ جفاف عرفه المغرب منذ 40 سنة يرهق ساكنة القرويين ويهدد ساكنة المدن بالعطش – lakome2

أخبار المغرب27 يناير 2026آخر تحديث :
المغرب – أسوأ جفاف عرفه المغرب منذ 40 سنة يرهق ساكنة القرويين ويهدد ساكنة المدن بالعطش – lakome2

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2023-08-14 01:49:00

ويهرع سكان قرية أولاد سي مسعود المغربية كل صباح “للحصول على المياه من المجاري المائية العمومية أو من أحد جيرانهم في مشهد بمك”، كما وصفها محمد السباعي الذي تخلى عن حرث حقله هذا العام بسبب الجفاف الاستثنائي. وتقع هذه القرية في منطقة الشاوية الخصبة، على بعد 140 كيلومترا من الدار البيضاء، لكن “آبارها بدأت تجف” بسبب الجفاف الشديد الذي يضرب المملكة هذه السنة. أما النواعير التي تزود سكانها بالمياه، «فإنها مفتوحة يومين فقط في الأسبوع»، بحسب المزارع الستيني، مضيفاً «شح المياه يعذبنا». وبينما تؤثر ندرة الأمطار عادة على المناطق الجافة في جنوب وشرق المغرب على وجه الخصوص، فإن الكارثة امتدت هذا العام إلى ضفاف نهر أم الربيع غير البعيدة عن القرية. ولم يعد احتياطي سد المسيرة المجاور يتجاوز 5 بالمئة من طاقته المائية، علما أنه ثاني أكبر سد في المغرب ويزود عدة مدن بمياه الشرب، من بينها العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء حيث يعيش ما يقرب من ثلاثة ملايين نسمة. وأصبح قاع السد مثل بركة محاطة بالتربة التي اخترقتها شقوق يبلغ طولها عدة كيلومترات، وبعض القواقع المائية الصغيرة. وفي المجمل، لا تتجاوز احتياطيات السدود المغربية 27 بالمئة من طاقتها، وهو ما يثير القلق. لكن الجفاف الحالي هو الأسوأ منذ ما يقرب من 40 عاما. توصيات رسمية: المغرب يقع بالفعل تحت خط ندرة المياه الذي حددته منظمة الصحة العالمية بـ 1700 متر مكعب للفرد سنويا، في حين أن هذه الحصة لا تتجاوز 600 متر مكعب في المملكة. وكان هذا المعدل أكبر بأربع مرات في الستينيات، عندما قدرت حصة الفرد من المياه بنحو 2600 متر مكعب. وقد دفع ذلك المغرب إلى حالة من “الإجهاد المائي الهيكلي”، وفقا لتقرير صدر مؤخرا عن البنك الدولي. ولمواجهة الكارثة التي تضرب المملكة، أصدرت وزارة الداخلية تعليمات للسلطات المحلية لتحديد توزيع المياه عند الضرورة، ومنع سقي المسطحات الخضراء وملاعب الغولف بمياه الشرب. كما تم حظر الاستغلال غير القانوني للآبار أو المصادر أو الممرات المائية. وعلى المدى الطويل، تعول السلطات بشكل خاص على بناء 20 محطة لتحلية مياه البحر بحلول عام 2030، والتي من المفترض أن توفر جزءا مهما من مياه الشرب، بحسب وزارة التجهيز والمياه. لكن الخبير في شؤون المياه محمد جليل يرى أنه “من الصعب متابعة مدى الالتزام بالإجراءات التي اتخذتها السلطات بشكل فعال”، معتبرا أن الأخيرة “تدير الأزمة بدلا من اتخاذ إجراء استباقي للمخاطر”. الاستهلاك الفلاحي يشكل الجفاف أيضا مشكلة كبيرة للقطاع الفلاحي المهم في المغرب، وتسبب في تراجع محصول الحبوب إلى 34 مليون قنطار فقط، أي انخفاض بنسبة 67 بالمئة مقارنة بالعام الماضي، بحسب ما أعلنت وزارة الفلاحة الاثنين. وتستهلك الزراعة أكثر من 80 بالمئة من الموارد المائية بالمغرب، وهو ما يثير أيضا تساؤلات حول السياسة الزراعية “التي تعطي الأفضلية للنباتات المتعطشة للمياه والمزارع الكبيرة”، بحسب الخبير الزراعي محمد الصرايري. ويقول الصريري إن تقنيات الري بالتنقيط المعتمدة في هذه الزراعة المتقدمة تؤدي إلى الإفراط في استهلاك المياه، بهدف تحويل المناطق الجافة إلى مناطق خصبة. وسجل البنك الدولي في تقريره أن المغرب ضاعف المساحة المروية بهذه التكنولوجيا ثلاث مرات، وهو ما من شأنه “زيادة الحجم الإجمالي للمياه التي يستهلكها القطاع الفلاحي بدلا من تخفيضها”. وعلى مقربة من سد مصيرة، يقول رجل تسعيني يدعى محمد، يقف أمام تربة جافة: “لم نعد نحرث الأرض، لم يعد هناك ماء”، لكنه يضيف: “قبلنا الأمر الواقع، لم يعد أمامنا خيار”. في المقابل، يبدو الشباب أقل استعداداً للصمود، إذ يقول راعي صغير (14 عاماً) “نحن نعيش وضعاً هشاً بسبب الجفاف، وأشعر أن الوضع سيزداد سوءاً في المستقبل”.

اخبار المغرب الان

أسوأ جفاف عرفه المغرب منذ 40 سنة يرهق ساكنة القرويين ويهدد ساكنة المدن بالعطش – lakome2

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#أسوأ #جفاف #عرفه #المغرب #منذ #سنة #يرهق #ساكنة #القرويين #ويهدد #ساكنة #المدن #بالعطش #lakome2

المصدر – ربورتاج – لكم-lakome2