المغرب – أصوات حقوق الإنسان تطالب بالعدالة للمرأة المغربية وكسر الصور النمطية

أخبار المغرب9 مارس 2026آخر تحديث :
المغرب – أصوات حقوق الإنسان تطالب بالعدالة للمرأة المغربية وكسر الصور النمطية

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-08 22:00:00

وفي اليوم العالمي للمرأة، دعت المدافعات المغربيات عن حقوق الإنسان إلى “وضع حد للصورة النمطية التي تتعرض لها المرأة في المملكة داخل النسيج المجتمعي”. وأصدرت “جمعية التحدي للمساواة والمواطنة” بيانا، دعت فيه إلى “تأسيس إعلام وثقافة ومجتمع خالي من الصور النمطية”، معتبرة أن هذه التمثيلات التقليدية هي أحد العوامل البنيوية التي تكرس عدم المساواة وتهمش دور المرأة كفاعل أساسي في التنمية وصنع القرار ضمن الفضاء الرقمي والعامة. وقالت الناشطة الحقوقية فتيحة شتاتو، إن “المجتمع المغربي يعاني من آثار الميراث الثقافي الذي يديم الفروق التربوية بين الأبناء والبنات داخل الأسرة”، إذ أن هذا الواقع يجعل الفتاة دائما خاضعة لسلطة أخيها والأسرة والمجتمع ككل. وهو منهج تربوي موروث يحتاج إلى مراجعة جذرية وشاملة. وانتقد شتاتو في تصريح لهسبريس تعامل المجتمع مع قضايا العنف الجنسي. وغالباً ما يكون التركيز على إدارة “الفضيحة” وحماية سمعة العائلة، بدلاً من الاهتمام بالآثار النفسية للضحية. كما أشارت المتحدثة إلى الدور السلبي الذي تلعبه وسائل الإعلام، خاصة التلفزيون المغربي، في ترسيخ الصور النمطية عن المرأة، حيث يقتصر ظهورها في كثير من الأحيان على إعلانات مواد التنظيف والطهي، مما يحجب صورتها كقوة فكرية وإنتاجية، ويقلل من الدور القيادي الذي أظهرته في مختلف المجالات والقطاعات الحيوية. وأكدت شتاتو أن المرأة المغربية اليوم حققت إنجازات علمية وعملية كبيرة داخل الوطن وخارجه، أثبتت من خلالها أنها تمتلك قدرات تضاهي الرجل أو تتفوق عليه، مشيرة إلى أن “المؤشرات الواقعية تؤكد أن المرأة المغربية وصلت إلى مستويات عالية من الكفاءة تتطلب تغيير النظرة المجتمعية المنقوص تجاهها”. وقالت سميرة محيا، رئيسة اتحاد رابطة حقوق المرأة، إن “هذه الصور النمطية تكرّس دونية المرأة وتنتشر في مختلف جوانب الحياة اليومية، بدءاً بالعادات والتقاليد، وصولاً إلى نظام الزواج والطلاق، ومختلف المناسبات الاجتماعية، ثم وسائل الإعلام”. وأضاف محيا، في تصريح لهسبريس، أن هذه الصور والخطابات الموروثة تمنح الرجل السلطة المطلقة مقابل فرض التبعية والخضوع على المرأة، وهي ثقافة “ذكورية” متجذرة عبر التاريخ والأزمنة والممارسات. وتقوم هذه الرؤية، بحسب نفس المتحدث، على حصر السلطة والمال وصنع القرار في الرجل، وهو ما يتطلب عملا عميقا لتجديد الخطاب الثقافي وتفكيك هذه البنيات التقليدية. وذكرت أن قطاعي التعليم والإعلام “جبهتان أساسيتان في معركتنا، حيث ندعو إلى تنقية المناهج التعليمية والخطاب الإعلامي بمختلف أشكاله من الصور النمطية. ويتحمل الإعلام، سواء من خلال الصحافة المكتوبة أو الأفلام أو الإعلانات، مسؤولية كبيرة في كيفية تقديم المرأة للمجتمع وفي صياغة وعي جماعي يحترم كرامتها”. وفي الختام أكد محيا على ضرورة تغيير طريقة تعامل وسائل الإعلام مع القضايا الحساسة، وخاصة العنف المبني على النوع الاجتماعي، مشيراً إلى أن كيفية التعامل مع أخبار العنف أو قتل النساء تتطلب احترافية عالية تبتعد عن تكريس الدونية، وتسهم فعلياً في تغيير التمثيلات المجتمعية وبناء وعي حقوقي جديد يواكب العصر.

اخبار المغرب الان

أصوات حقوق الإنسان تطالب بالعدالة للمرأة المغربية وكسر الصور النمطية

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#أصوات #حقوق #الإنسان #تطالب #بالعدالة #للمرأة #المغربية #وكسر #الصور #النمطية

المصدر – أخبار ومقالات حول مجتمع – Hespress