المغرب – أكثر من 3000 مزارع ونحو 2700 هكتار.. مزارعو الكيف يخرجون من الظل إلى النور – lakome2

أخبار المغرب25 يناير 2026آخر تحديث :
المغرب – أكثر من 3000 مزارع ونحو 2700 هكتار.. مزارعو الكيف يخرجون من الظل إلى النور – lakome2

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-07-28 10:52:00

بعد العيش لعقود في أجواء «الخوف والسرية»، بدأ المزارع عبد السلام إيشو بزراعة الماريجوانا «في وضح النهار» للعام الثاني على التوالي، مستفيداً من التقنين التدريجي لهذه الزراعة للأغراض الطبية والصناعية. ورغم حظره منذ عام 1954، إلا أن هذا النبات يتم زراعته بشكل غير قانوني في جبال الريف شمال المغرب، لاستخلاص مخدر الحشيش الذي يتم تهريبه بشكل أساسي إلى أوروبا، حيث يعتبر المغرب من أكبر منتجيه في العالم. لكن فلاحي هذه القرى الفقيرة أصبحوا قادرين على ممارسة هذه الزراعة بشكل قانوني في ثلاث من أقاليم منطقة الريف، بعد أن أقر المغرب عام 2021 قانونا ينظم الاستعمالات الطبية والصناعية للقنب. يقول عبد السلام (48 عاما) “لم أتخيل يوما أننا سنزرع الكيف (القنب الهندي) دون خوف أو قلق من الاعتقال أو السرقة أو عدم القدرة على بيع المحصول”، ويعيش في قرية المنصورة بإقليم شفشاون. ويهدف هذا الاتجاه إلى مكافحة تهريب المخدرات وحجز مكانة في السوق الدولية للاستخدامات الصناعية للقنب الهندي، فضلا عن تنمية المنطقة الريفية، حيث تعيش ما بين 80 إلى 120 ألف أسرة على عائدات زراعته غير المشروعة، بحسب التقديرات الرسمية. وفي العام الماضي، بلغ إجمالي المحصول القانوني 296 طنا، بحسب الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالماريجوانا. وهو يختلف عن المحاصيل التي يتم تحويلها إلى حشيش، حيث أنه يحتوي على نسبة منخفضة جدًا من مادة القنب (THC). قبل صدور القانون، كان نشاط هؤلاء المزارعين مثل “العيش في غابة وفوضى، لكننا اليوم نعمل بحرية وكرامة”، يقول عبد السلام متباهيا بحقل القنب الهندي الأخضر. وأوضح أنه تمكن في العام الماضي من حصاد “محصول قياسي بلغ حوالي ثمانية أطنان في حقل مساحته هكتار واحد”. وباع هذا المحصول بـ 80 درهما للكيلوغرام الواحد (حوالي 8 دولارات) لشركة مغربية تستعمله في إنتاج المكملات الغذائية. “الطريق الصحيح” وعندما دخل القانون حيز التنفيذ عام 2023، كان عبد السلام إيشو هو المزارع الوحيد في قريته الذي شارك في المشروع، فيما أصبح عددهم الآن نحو 70 مزارعاً، كما يؤكد. وينطبق هذا بشكل عام على قرى الأقاليم الثلاثة المرخص لها بزراعة القنب الهندي، وهي الحسيمة وشفشاون وتاونات، حيث ارتفع عدد الفلاحين المشتغلين بالزراعة الشرعية من 430 إلى 3000، بحسب الوكالة المختصة. ومن بينهم المزارع سعيد الكدار البالغ من العمر 47 عاماً، الذي انضم إلى جمعية تعاونية تضم نحو عشرة مزارعين، رغم «مخاوف وتساؤلات كثيرة في البداية»، لكنها «تبددت شيئاً فشيئاً، لأن التقنين في النهاية هو الطريق الصحيح». كما زادت المساحة المزروعة قانونيا عشرة أضعاف، لتنتقل من 286 هكتارا في 2023 إلى 2700 هكتارا هذا العام. لكنها لا تزال بعيدة كل البعد عن مساحة 55 ألف هكتار التي غطتها زراعة الماريجوانا غير القانونية عام 2019. ويضيف سعيد «لدي أمل كبير»، مؤكدا أن حياته الجديدة «لا يمكن إلا أن تكون أفضل من العيش في حالة من عدم الاستقرار والسرية». وكان يحضر بذور الماريجوانا المستوردة من الخارج لتنمو تحت غطاء بلاستيكي، بانتظار حصادها في أكتوبر/تشرين الأول. ويقول عبد السلام إيشو إن محاصيل بذور القنب الهندي المحلية المعروفة باسم “البلدية” سيتم حصادها بشكل قانوني لأول مرة في أغسطس/آب، في حين اقتصرت محاصيل العام الماضي على البذور المستوردة. ويوضح أن «القنب الهندي موجود في كل مكان، لكن البذور (البلدي) هي ميزة بالنسبة لنا يجب أن نقدرها إلى أقصى حد». ولتحقيق ذلك، تمكن من إقناع 58 مزارعًا بتشكيل جمعية تعاونية متخصصة في زراعة القنب المحلي. “قطاع جاذب” وبالتوازي مع ذلك، أصدرت الجهة المختصة أكثر من 200 ترخيص للشركات العاملة في صناعة منتجات القنب الهندي، أو في تصدير أو استيراد بذور النبات. وفي بلدة باب برد قرب شفشاون، استغل عزيز مخلوف هذه الفرص لافتتاح مصنع يضم 24 عاملا، ينتج مواد مختلفة من القنب الهندي، من بينها الزيوت ومستحضرات التجميل والدقيق والمكملات الغذائية. ويبدي مخلوف تفاؤله قائلاً: «يمكن استخلاص عدة أشياء من القنب الهندي، وهو قطاع جذاب». لكن السلطات تدرك أن تنظيم هذا المجال يسمح “بالبناء التدريجي لاقتصاد موثوق ومرن”، كما يوضح مدير الوكالة المسؤولة عن التنظيم محمد الكروج لوكالة فرانس برس. ويؤكد أن «الهدف الأول هو تحسين مستوى معيشة المزارعين». وبحسب الدراسات الرسمية، يمكنهم تحقيق ما يعادل 12 في المئة من إيرادات القطاع المنظم، مقابل «4 في المئة فقط من السوق غير الشرعية» التي يسيطر عليها المهربون. ويختتم الكروج بالتأكيد على أن الأهم هو تمكين المزارعين “من الخروج من الظل إلى النور”.

اخبار المغرب الان

أكثر من 3000 مزارع ونحو 2700 هكتار.. مزارعو الكيف يخرجون من الظل إلى النور – lakome2

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#أكثر #من #مزارع #ونحو #هكتار. #مزارعو #الكيف #يخرجون #من #الظل #إلى #النور #lakome2

المصدر – ربورتاج – لكم-lakome2