اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-14 02:00:00
أوضح كاتب الدولة المكلف بالسكن، أديب بنبراهيم، أمس الاثنين، الجدل الدائر حول عملية حصر المباني بحي اليوسفية بالرباط، والتي تم تداولها على أنها “تمهيد لعمليات هدم جديدة”، مشددا على أن مسؤولية اتخاذ القرارات اللازمة بشأن المباني التي على وشك الانهيار تقع على عاتق اللجنة الجهوية، وليس “المركز”، وأن وكالات التجديد الحضري أصبحت مسؤولة عن الصيانة عندما يكون أصحابها عاجزين، قبل استرجاع المصاريف. في وقت لاحق. وقال بنبراهيم للبرلمانيين، خلال الجلسة العامة للأسئلة الشفهية، إن القلق الذي رافق عمليات الإحصاء الأخير لساكنة دائرة اليوسفية بالرباط “هو مشروع سكاني ونحن نتفهمه تماما”، مبرزا أنه “عندما تمت الموافقة على مشروع التصميم التنموي (للعاصمة)، تمت الموافقة على نظام تنموي خاص يهدف إلى تدخل الدولة لحماية المواطنين وضمان سلامتهم”. مصير اليوسفية. وأوضح المسؤول الحكومي أن «منح رخص البناء سيتم تعليقه لحين الانتهاء من الدراسات اللازمة، ومن ثم سيتم إعادة إطلاقها وفق التصميم الجديد». وقال بن إبراهيم، الذي بدا قلقا من “ادعاء مستشاري المجموعة بعدم معرفة تفاصيل الموضوع”، إن “ما يثير القلق حاليا هو أنه مع هذا التصميم الذي تمت مناقشته والتصويت عليه داخل المجموعة، كان المستشارون على علم تام بوجود هذه الدراسة”، على حد تعبيره. وتابع: “عليهم طمأنة السكان بأن هذه مبادرة جيدة تهدف بالدرجة الأولى إلى الحفاظ على حقوقهم وضمان مصلحتهم المباشرة، دون إفساح المجال لجهات خارجية للاستفادة”، دون الإشارة إلى أي عمليات هدم متوقعة. وشدد على أن عمليات التعداد التي تمت ستتبعها “دراسة تفصيلية”، وأن “رئيس الفريق سيعد تقريرا حول تحديد مساحة التجديد العمراني، ومن ثم ستعاد جميع النتائج إلى الفريق (…) فلا داعي للقلق على المواطنين”. المركز والمباني. وتفاعل المسؤول الحكومي بنفسه مع مشكلة العدد الكبير من المباني التي كانت على وشك الانهيار في مدينة القصر الكبير، والتي تزايدت المخاوف بشأنها خلال الفيضانات الأخيرة التي اجتاحت المدينة. وقال مخاطبا النائب البرلماني ورئيس مجلس المدينة محمد سيمو: “فيما يتعلق بالعمارات التي على وشك الانهيار والتي تطالبوننا بالتدخل فيها، فإن الوكالة أنجزت مهامها فيما يتعلق بالقصر الكبير، وقدمت 800 تقرير خبرة يغطي مدينتي القصر الكبير والعرائش، متضمنا النتائج والتوصيات اللازمة”. وأفاد أن كتابة الدولة عقدت، في هذا الصدد، خلال شهر رمضان الماضي (الموافق مارس 2026)، “اجتماعات مع عمالة جهات الدار البيضاء ومراكش وطنجة، بحضور جميع العمال”. وقال في هذا السياق: “ما يجب فهمه هو أن المسؤولية تقع بالدرجة الأولى على اللجنة الإقليمية المحلية، وليس على مستوى المركز. القانون واضح، واللجنة الإقليمية – التي تضم العامل ورئيس المجموعة وكل المعنيين – هي المسؤولة عن وضع البرنامج، ودور الوزارة يقتصر على تقديم الدعم والمساعدة”. ودعا إلى عدم تحميل المركز المسؤولية في هذا الشأن، لأن “النظام القانوني واضح، واللجنة الإقليمية مطالبة باتخاذ القرارات اللازمة”. والجهاز مسؤول عن المسؤول الحكومي نفسه الذي قال إنه “بناء على الإحصاء الرسمي الذي أجرته وزارة الداخلية عام 2012، تم إحصاء 43697 مبنى معرضاً لخطر الانهيار، تسكنها حوالي 78 ألف عائلة”. وأفاد أنه “تم حتى الآن إعادة تأهيل 26 ألف مبنى وتحسين الظروف السكنية لأكثر من 51 ألف أسرة”. وفي فترة عمل الحكومة الحالية تمت معالجة وضع 16,466 عمارة سكنية منها ما يقارب 31,957 عائلة مستهدفة. وأشار إلى أن توفير الإمكانيات اللازمة للوكالة الوطنية للتجديد العمراني وتأهيل المباني المهددة بالانهيار مكّن من “إجراء الخبرة الفنية لنحو 47 ألف مبنى، منها 16 ألف مبنى داخل المدن القديمة و11 ألف خارجها”. وذكر أن «الوكالة انتقلت الآن من مرحلة التشخيص إلى مرحلة العمل، إذ يجري حالياً عقد اتفاقيات مع الجهات تسمح للوكالة بالتدخل المباشر لمعالجة هذه المباني، لا سيما عندما يعجز المالك -المسؤول قانوناً عن المحافظة على ممتلكاته- عن ذلك»، لافتاً إلى أن «الوكالة تتولى الإصلاح والتقوية اللازمة، ثم تسترد فيما بعد المبالغ التي أنفقتها». أما بخصوص تنفيذ برنامج مدن بلا عشوائيات، أوضح أديب بنبراهيم أنه اعتبارا من سبتمبر 2025، “هناك 496 ألف أسرة معنية، تمت معالجة وضعية 370 ألف منها، وتم إعلان 62 مدينة بلا عشوائيات”، متوقعا إعلان جميع المدن بلا عشوائيات بحلول أفق 2028 إذا استمر البرنامج على نفس الوتيرة.




