المغرب – اغتيال المرشد الإيراني يفتح باب النقاش حول مستقبل العلاقات مع المغرب

أخبار المغرب2 مارس 2026آخر تحديث :
المغرب – اغتيال المرشد الإيراني يفتح باب النقاش حول مستقبل العلاقات مع المغرب

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-02 00:00:00

توفي المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، بعد عقود من العلاقات غير المستقرة بين إيران وعدد من الدول العربية، بما فيها المملكة المغربية، حيث ظلت العلاقات الإيرانية المغربية تتأرجح بين القطيعة والانفتاح. إن انتهاء عهد علي خامنئي “آية الله” الذي ظل في منصب المرشد الإيراني لأكثر من ثلاثة عقود ونصف، يفتح الباب أمام تساؤلات حول آفاق عودة العلاقات بين البلدين إلى ما قبل سقوط حكم الشاه، أو على الأقل إنهاء القطيعة المستمرة منذ 2018، على خلفية إثبات الرباط، بالأدلة القاطعة، دعم طهران لجبهة البوليساريو. وبعد انقسام حاد في الثمانينيات، بدأ عهد خامنئي بالعودة التدريجية للعلاقات بين البلدين، لكن العام 2009 حمل معه أزمة جديدة أدت إلى قطعها بسبب الأطماع الإيرانية في البحرين وسعي طهران لاستهداف الأمن الروحي للمغرب عبر نشر المذهب الشيعي. وعادت الأمور إلى طبيعتها جزئياً في 2014، عودة «باردة وحذرة»، لكن «العلاقات الهشة» لم تدم طويلاً، حتى انقطعت في 2018 «قد تزيد التوترات». وأشار محمد بوبوش، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الأول بوجدة، إلى أن المغرب، بالتزامن مع اغتيال خامنئي، “أدان، إلى جانب دول أخرى مثل المملكة الأردنية الهاشمية والإمارات العربية المتحدة، الردود الإيرانية على الهجمات”. الهجمات الصاروخية الأمريكية الإسرائيلية، وخاصة الإيرانية، على القواعد الأمريكية في دول الخليج التي تربطها بها علاقات استراتيجية، مثل الكويت والبحرين وقطر والإمارات”. وقال بوبوش لهسبريس: “إن هذه الإدانة جاءت دون إدانة صريحة للهجمات الأمريكية الإسرائيلية الأولية، وهو ما يعكس موقفا مغربيا يميل نحو التحالف مع الولايات المتحدة وإسرائيل، خاصة في إطار التحالفات الإقليمية ضد النفوذ الإيراني”. وأدانت جامعة الدول العربية، التي ينتمي إليها المغرب، الهجمات الإيرانية باعتبارها انتهاكا لسيادة الدول العربية. ويشير هذا الموقف، بحسب المتحدث نفسه، إلى أن “الاغتيال لم يفتح صفحة جديدة فورية، بل قد يزيد من التوترات، حيث يرى المغرب في الردود الانتقامية الإيرانية تهديدا للاستقرار الإقليمي في الشرق الأوسط”. وأضاف: “لكن إذا أدى الاغتيال إلى سقوط النظام في إيران أو تشكيل قيادة انتقالية أكثر اعتدالا (كما حدث في حالات تاريخية مثل سقوط نظام صدام حسين في العراق)، أو أدى إلى نظام موالي للولايات المتحدة (عودة عائلة بهلوي)، فإن ذلك سيفتح فرصا لإعادة تقييم العلاقات، خاصة إذا انسحبت القيادة الجديدة من تصدير المشروع الشيعي إلى شمال أفريقيا ودعم جماعات مثل حزب الله أو البوليساريو”. وأشار الأكاديمي نفسه إلى أن “ملامح القيادة الإيرانية الجديدة لم تتضح بعد، لكن التقارير تشير إلى فراغ قيادي محتمل، مع تعيين شخصيات مثل علي لاريجاني أو علي رضا عرفي في مناصب انتقالية”، وتابع: “الأمر المؤكد هو أن القيادة الجديدة مهما كانت ستكون مخلصة لعقيدة القائد ومبادئ الثورة الإيرانية”. ورجح بوبوش أن “سياسة إيران العدائية تجاه المغرب ستستمر، خاصة مع استمرار دعم إيران للقضايا التي تتعارض مع مصالح المملكة، مثل الصحراء المغربية”، مضيفا أن “هذا التوجه قد يعزز عزلة إيران الإقليمية، مما يجعل المغرب أقل حماسا للتقارب”. وتابع نفس المحلل: “من غير المرجح أن يفتح اغتيال المرشد الإيراني خامنئي صفحة جديدة فورا في العلاقات المغربية الإيرانية. بل قد يعزز فرضية استمرار النهج المتشدد الحالي من قبل القيادة الإيرانية القادمة، خاصة مع إدانة المغرب الشديدة للردود الإيرانية. أوضاع مغربية ثابتة يرى محمد نشتاوي، رئيس مركز ابن رشد للدراسات الجيوسياسية وتحليل السياسات، أن الحديث عن “مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وعدد من القادة البارزين في النظام الإيراني، وهو ما سيحدث تقاربا في العلاقات بين المملكة المغربية والجمهورية الإيرانية، سابق لأوانه”. وأضاف نشتاوي، في تصريح لهسبريس، أن “هذا التطور مرتبط بنتيجة الحرب المستمرة، وما إذا كانت الولايات المتحدة وإسرائيل ستتمكنان من خلالها من تغيير أسس ومرتكزات النظام الإيراني القائم منذ عقود”، خاصة أن “عددا كبيرا من الإيرانيين لا يزالون مرتبطين بالثورة الإيرانية والقيادة الحالية”. ولذلك، أكد الخبير في العلاقات الدولية أنه “من الصعب التنبؤ بآفاق العلاقات بين البلدين”، وأضاف: “المغرب يبقى، في اعتقادي، منفتحا على أي تطور (إيجابي) في العلاقات بين البلدين، شرط أن يلتزم بشروطه الواضحة في هذا السياق: قطع الدعم عن جبهة البوليساريو الانفصالية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للمملكة”. وأكد المتحدث أن العلاقات المغربية الإيرانية مرت بعدد من المنعطفات بين القطيعة والانفتاح، أدت إلى قطع المغرب علاقاته مع إيران عام 2018، “والقطيعة لا تزال مستمرة، خاصة بسبب الدعم الإيراني للجبهة الانفصالية (..) فضلا عن التدخل في شؤون المغرب الداخلية، مع مخاوف من نشر المذهب الشيعي”. واعتبر نشطتاوي أن الجهود الإيرانية السابقة لتحقيق التقارب مع المغرب “عبر الوساطات العربية، خاصة من سلطنة عمان، كانت تصطدم دائما بثبات المغرب على شروطه المذكورة”.

اخبار المغرب الان

اغتيال المرشد الإيراني يفتح باب النقاش حول مستقبل العلاقات مع المغرب

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#اغتيال #المرشد #الإيراني #يفتح #باب #النقاش #حول #مستقبل #العلاقات #مع #المغرب

المصدر – أحدث المستجدات والتحليلات السياسية – Hespress