اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-04 17:00:00
سجلت العديد من الإدارات الداخلية بالمؤسسات التعليمية، خاصة بالمناطق القروية والمناطق الهشة كأزيلال وميدلت، تفاقم معاناة الطلاب المبتعثين خلال شهر رمضان المبارك، بسبب سوء الوجبات الغذائية المقدمة لهم وقت الإفطار، الأمر الذي أثار قلقا واسعا لدى الأسر والأنشطة التربوية التي نبهت إلى تأثير هذا النقص الحاد في نوعية وكمية التغذية على صحة وسلامة الدارسين وقدرتهم على التحصيل الدراسي. وبرزت هذه المشكلة بشكل لافت مع استمرار الانتقادات بشأن سوء جودة خدمات التغذية المدرسية التي يشرف عليها بعض مقدمي الطعام في هذه المناطق النائية، حيث يجد الطلاب أنفسهم أمام وجبات هزيلة لا تتناسب مع احتياجات الجسم بعد يوم كامل من الصيام، مما دفع الهيئات التي تمثل أولياء الأمور إلى التدخل العاجل لمطالبة سلطات ولي الأمر بمراجعة القيم المالية المخصصة للوجبات خلال الشهر الكريم لضمان كرامة الطالب. وأكد نور الدين عاقوري، رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات أولياء التلاميذ وأوصياء التلاميذ بالمغرب، في تصريح صحفي، أن موضوع الوجبات الرمضانية داخل المؤسسات التعليمية يطرح دائما مشاكل حقيقية، مشيرا إلى أن المنحة المخصصة حاليا لمقدمي الطعام لإعداد وجبات الإفطار قد تكون غير كافية، أو أن الخلل يكمن في طريقة تدبير مقدمي الطعام أنفسهم لهذه الوجبات، والتي غالبا ما تكون ضعيفة من حيث الكمية والنوع. وأوضح المتحدث نفسه، أن الاقتراح الذي دافع عنه الاتحاد يكمن في ضرورة زيادة قيمة منحة الإفطار في رمضان ودعمها بشكل استثنائي، نظرا لأن الطلاب، وخاصة المراهقين، يقضون اليوم بأكمله صائمين ولديهم حاجة ملحة لوجبات غذائية كاملة ومدعمة تختلف عن الوجبات المقدمة في الأيام العادية، مشيرا إلى أن هناك تفاوتا كبيرا بين المؤسسات، حيث يقدم البعض وجبات مقبولة والبعض الآخر يكتفي بوجبات ضعيفة جدا، مما يترك المسؤولية على عاتق مقدم الطعام الذي يجب عليه اختيار الوجبات. التي تناسب خصوصية الشهر. الكريم. وحذر عاقوري من خطورة استمرار هذا الوضع، حيث يجد الطالب نفسه مجبراً على مغادرة المؤسسة الداخلية والخروج إلى “الزقاق” والشارع الرئيسي لإنهاء عشاءه والبحث عن ما يأكله، وهو أمر غير مرغوب فيه لما يشكله من مخاطر على سلامة الطلاب. وشدد على ضرورة قيام المدرسة الداخلية بتوفير الاكتفاء الذاتي للطلبة بما يضمن بقائهم داخل أسوار المؤسسة وحمايتهم من أي مشاكل قد تواجههم خارجها، وذلك من خلال توفير وجبات إفطار كافية ومرضية تغنيهم عن الحاجة للبحث عن الطعام خارجها.




