المغرب – التويجري يستعرض كواليس «جمع الطوائف» والتحولات السياسية

أخبار المغرب19 مارس 2026آخر تحديث :
المغرب – التويجري يستعرض كواليس «جمع الطوائف» والتحولات السياسية

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-19 00:00:00

في الحلقة الأخيرة من برنامج “أول الفحم”، تستضيف هسبريس عبد العزيز بن عثمان التويجري، الذي أدار المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، التي أصبحت تعرف باسم منظمة العالم الإسلامي، منذ ما يقرب من ثلاثين عاما، وذلك بمناسبة صدور سيرته الذاتية الجديدة “أوراق العمر.. سيرة ورحلة”. وفي الحلقة الثالثة من الحوار مع عبد العزيز التويجري، قال إن “المستفيد الوحيد من الحرب الإيرانية العراقية هم أعداء المنطقة”، مضيفا: “عندما اندلعت الثورة وجاء الخميني على متن طائرة فرنسية (…) أسس حكم الدولة التي يحكمها “الولي الفقيه”، وهي نظرية شيعية عرفها بعض الكتاب الشيعة القدماء، فأصبحت دولة نامية تريد أن تتوسع وتصبح أقوى وتحقق أهدافها في المنطقة والعالم الإسلامي، و وكانت المنطقة غافلة عن ذلك، وأول ما يمكن أن تصطدم به هو النظام الإيراني، وهو النظام العراقي، لأن هناك الكثير من الشيعة في العراق، وكثير منهم متعاطفون مع ثورة الخميني ومن معه. ثم استطرد قائلاً: “لقد قامت الحرب بالمكيدة، وتم إيهام الطرفين بأن كل منهما يشكل خطراً على الآخر، على أساس أن أحدهما لديه فكرة توسعية والآخر لديه فكرة تعزيز وبناء الدولة. واستمرت الحرب ثماني سنوات، لإضعاف الدولتين وإحداث فتنة في المنطقة، ويتكرر اليوم: الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على إيران، وإيران تضرب دول الخليج والأردن وتركيا والعراق في كردستان… التاريخ ويعود نفسه، وهذا يخدم المشروع الصهيوني كل ما سبق من دمار ووفيات وخراب “لصالح القوى التي أطلقت الفعلة الشنيعة في منطقتنا وتكررها اليوم”. ويعود التويجري إلى محطة مؤثرة أخرى، ناتجة عن السياق المذكور: «ثم جاء احتلال صدام حسين للكويت، الذي أحدث شرخاً كبيراً في الجسم العربي. “انقسم العرب إلى حركة مؤيدة لاحتلال العراق للكويت، وحركة ضد الاحتلال”، وهو ما شهده بناء على مشاركته في اجتماعات ومؤتمرات إقليمية رفيعة المستوى. ومما عبر عنه المدير العام السابق للإيسيسكو، أسفه لمصير مشروع “تقريب الطوائف” الذي جمع الدول، مضيفا: “رغم نية التقارب والتقارب التي أعدت لها الإيسيسكو مناهج وندوات ولقاءات للتقريب بين الطوائف الإسلامية”. (…) اكتشفنا براءة نهج التقريب بين الطوائف بهدف التمدد الطائفي في لبنان واليمن وسوريا والعراق ونيجيريا وغيرها». وشدد التويجري على “صدق نيتنا في التقريب بين المذاهب الإسلامية، والتقريب بين العالم الإسلامي وتوحيد صفوفه في مواجهة التحديات التي تواجهه”، ثم أضاف: “للأسف وجدنا أنه تم استغلالنا كواجهة لتمرير هذا المشروع”، و”لم يكونوا صادقين في جمع الطوائف الإسلامية”. وشدد ضيف برنامج “أول الفحم” على أنه رغم أن “المشروع الإيراني خطير من حيث أنه يريد قلب صورة المجتمع السني برمتها، ويريد جعله تابعا لإيران الشيعية”، إلا أن “المشروع الإسرائيلي هو الخطر الأكبر الذي يواجه العالم الإسلامي”. “الخطر الصهيوني خطر شنيع ومستمر (…) وهو خطر توسعي عدواني ظالم”. أما آخرون، «فهناك خطر في مجال العقيدة، والتوسع في المجال الإسلامي، وتغيير بنية العقلية والتدين لدى المسلمين». وعاد الشاهد إلى لقاءاته مع المسؤولين الإيرانيين، شاهداً: «قلت لعدد كبير من علمائهم ومسؤوليهم (…) إنه بعد نجاحكم في إسقاط الحكم البهلوي الذي كان يضطهد ويضطهد الشعب الإيراني، وتتعاونون مع إسرائيل، لكنكم ضيعتم الفرصة التاريخية التي كان من الممكن أن تكونوا فيها عاملاً مهماً، وشخصية صعبة في العالم الإسلامي (…) لأنهم اعتمدوا أيديولوجيا متطرفة متعصبة، في أمور بدأت خلافاً سياسياً في بداية العام». العصر الراشد على من هو أحق بالخلافة». ولا يزال عبد العزيز التويجري متمسكا بحقيقة أن المسلمين على اختلاف مذاهبهم يجب أن يعودوا إلى ما يجمعهم وهو “التوحيد الحقيقي، أي إيماننا بالله الواحد الأحد الفرد الصمد، إيماننا بمحمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين، إيماننا بالقرآن، كلام الله المنزل على نبيه صلى الله عليه وسلم”. صلى الله عليه وسلم، وأننا أمة واحدة نتوجه إلى قبلة واحدة، نصوم ونصلي ونحج ونطهر… كل هذه الأمور من أصول الدين التي تجمعنا. إن الرغبة في القتال، ومحاولة كل منا التغلب على الآخر، فإن ذلك يشتت الأمة الإسلامية، ويضعفها، ويجعلها فريسة سهلة في أفواه أعدائها يميناً ويساراً، شرقاً وغرباً.

اخبار المغرب الان

التويجري يستعرض كواليس «جمع الطوائف» والتحولات السياسية

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#التويجري #يستعرض #كواليس #جمع #الطوائف #والتحولات #السياسية

المصدر – أحدث المستجدات والتحليلات السياسية – Hespress