اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-19 13:00:00
أبرز محاور التقرير الحكومي الذي قدمه رئيس الوزراء عزيز أخنوش شكلت الحماية الاجتماعية أحد أبرز محاور التقرير الحكومي الذي قدمه رئيس الوزراء عزيز أخنوش، حتى أنها ظهرت في عرضه كأحد الركائز الأساسية التي تراهن عليها الحكومة لإبراز تأثير سياساتها على المواطنين خلال المدة الممتدة بين 2021 و2026. وأوضح أخنوش، خلال عرضه لأبرز إنجازات هذه الورش، أن المغرب انتقل في السنوات الأخيرة من نظام اجتماعي انحصر في فئات، إلى نموذج أوسع يهدف إلى تعميم التغطية الصحية والدعم المباشر لملايين المواطنين، في إطار تفعيل الورش الملكية للحماية الاجتماعية. وفي هذا السياق، أبرز رئيس الحكومة تعميم التأمين الصحي الإجباري “AMO”، موضحا أن هذا التحول شمل فئات واسعة من المواطنين الذين لم يستفيدوا سابقا من التأمين الصحي، وعلى رأسهم المهنيين والعمال بدون أجر. وأشار إلى أن نحو 4 ملايين من العاملين بدون أجر وذوي الحقوق بدأوا الاستفادة من التغطية الصحية التي تتيح لهم الحصول على الخدمات العلاجية داخل المؤسسات الصحية العامة والخاصة من فحوصات وتحاليل وأدوية. وتوقف أخنوش عند برنامج “عمو الشامل” الذي يضم 418 ألف مستفيد غير قادرين على دفع الاشتراكات، فيما يستفيد أكثر من 11 مليون مواطن من الفئات الضعيفة من برنامج “عمو تضامن” الذي يضمن التغطية الصحية للفئات الأكثر احتياجا. وبحسب البيانات التي قدمها رئيس الوزراء، فإن هذه البرامج مجتمعة مكنت من توسيع قاعدة المستفيدين من التغطية الصحية لتشمل شرائح اجتماعية كانت خارج النظام التقليدي منذ عقود. إلى ذلك، أبرز أخنوش برنامج الدعم الاجتماعي المباشر الذي انطلق فعليا سنة 2023، واعتبره نقلة نوعية في سياسة الدعم الاجتماعي بالمغرب، من خلال الانتقال من الدعم غير المباشر إلى التحويلات المالية المباشرة للأسر. وأوضح أن هذا البرنامج يستهدف حالياً نحو 3.9 مليون أسرة، أي ما يعادل نحو 12 مليون مستفيد، يحصلون على دعم شهري يتراوح بين 500 و1350 درهماً، بحسب الحالة الأسرية وعدد الأطفال والحالة الاجتماعية. كما شملت هذه الورش الفئات التي كانت خارج أنظمة الدعم التقليدية، ومن بينهم الأرامل، حيث ارتفع عدد المستفيدات إلى نحو 396 ألف أرملة بعد أن كان العدد لا يتجاوز 88 ألفاً. وبنفس النتيجة، استفادت أسر الأطفال ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى الأطفال الأيتام والمهملين المقيمين في مؤسسات الرعاية الاجتماعية، من إدماجهم ضمن نظام الدعم. وفي السياق ذاته، أشار المتحدث إلى أنه تم توسيع الإعانة لتشمل نحو 1.5 مليون أسرة ليس لديها أطفال، من بينهم ما يقرب من مليون مسن كانوا سابقاً خارج نظام الدعم. كما تم تخصيص دعم إضافي للدخول المدرسي لفائدة حوالي 3,4 مليون تلميذ، إضافة إلى إعانات الأمومة ضمن برامج اجتماعية موازية، بحسب المصدر ذاته. ويرى الوزير الأول أن هذا التحول يعكس، على حد تعبيره، “تحولا ملموسا” في مفهوم الدولة الاجتماعية، حيث أصبحت الحماية الاجتماعية جزءا من الحياة اليومية لملايين المغاربة، بدلا من أن تظل مقتصرة على فئات محدودة من الأجراء.




