المغرب – الحيري لـ”كود”: المغرب مرشح لتحقيق نمو 5.6 بالمئة لكن تغييرات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد تفرض مراجعة السياسة النقدية

أخبار المغربمنذ ساعتينآخر تحديث :
المغرب – الحيري لـ”كود”: المغرب مرشح لتحقيق نمو 5.6 بالمئة لكن تغييرات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد تفرض مراجعة السياسة النقدية

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-17 11:00:00

عمر المزين – الكود /// قال الخبير الاقتصادي عبد الرزاق الهيري إن موافقة مجلس الشيوخ الأميركي على تعيين كيفن وارش رئيساً للاحتياطي الفيدرالي خلفاً لجيروم باول، جاءت في ظرف حساس، اتسم بتجاوز التضخم الأميركي هدف 2% لخمس سنوات متتالية، بالإضافة إلى تسجيل أعلى مستويات الانقسام داخل لجنة تحديد أسعار الفائدة (لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية FOMC) منذ أكثر من ثلاثة عقود. وأوضح الحيري أن السياسة النقدية في عهد جيروم باول اتسمت بالحذر والمرونة والاعتماد على البيانات الاقتصادية، حيث حافظ الاحتياطي الفيدرالي على أسعار فائدة مستقرة طوال عام 2025، بعد أن اعتبر أغلبية أعضاء اللجنة أن هذا النهج يخدم أهداف التوظيف الكامل واستقرار الأسعار. وقال مدير المختبر متعدد التخصصات في الاقتصاد والمالية وإدارة التنظيم، في تصريحات لـ”CODE”، إن هذا النهج ساهم في الحفاظ على مصداقية المؤسسة كضامن للاستقرار المالي العالمي، خاصة في ظل الضغوط السياسية المتصاعدة. وأشار المتحدث إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مارس ضغوطا غير مسبوقة على الاحتياطي الفيدرالي بهدف دفعه نحو خفض أسعار الفائدة، مستهدفا جيروم باول بهجمات شخصية، في محاولة للتأثير على توجهات المؤسسة. وأضاف أن المحللين حذروا من أن خفض سعر الفائدة السياسية قد يؤدي إلى إضعاف الدولار، وتوجيه الموارد بشكل خاطئ نحو الشركات غير المنتجة، فضلا عن تأجيج ضغوط تضخمية مزمنة على غرار ما حدث خلال السبعينيات، مبرزا أن هذه الضغوط ساهمت في ارتفاع أسعار الذهب بنحو 80% وانخفاض الدولار بنسبة 10% خلال عام واحد. وفيما يتعلق بتوجهات كيفن وارش، اعتبر الهيري أن التوقعات تظل متضاربة وسابقة لأوانها، موضحا أن بعض المحللين يعتقدون أن الرئيس الجديد للاحتياطي الفيدرالي سيكون أكثر ارتباطا بالإدارة الأمريكية مقارنة بما تم تاريخيا داخل المؤسسة، وهو ما قد يدفع نحو خفض أسعار الفائدة، مشيرا إلى أن تحقيق التوافق داخل اللجنة سيظل صعبا إذا ارتفع التضخم. وأضاف أن ترامب صرح بأنه لن يمارس ضغوطا على ورش، رغم إعلانه السابق عن رغبته في تعيين رئيس للاحتياطي الفيدرالي يخفض أسعار الفائدة عندما ترتفع سوق الأسهم، مؤكدا أن “أي شخص يختلف مع رأيه لن يرأس الاحتياطي الفيدرالي أبدا”. وعلى المستوى الأوروبي، أوضح الحيري أن التوترات التجارية والرسوم الجمركية المرتبطة بالسياسة الأمريكية تفرض تحديات مترابطة على منطقة اليورو، من خلال تأثيرها على معادلة النمو والتضخم، مما يقلل من هامش المناورة للبنك المركزي الأوروبي. أما بالنسبة للمغرب، أكد الخبير الاقتصادي أن بنك المغرب يواجه نفس المعادلة، لكن من موقع مختلف، بعد أن اختار الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي عند 2.25% خلال اجتماع مارس 2026، في إطار استراتيجية تسعى إلى التوفيق بين دعم النمو الاقتصادي والحذر من المخاطر الخارجية، في ظل توقعات بتضخم معتدل في حدود 0.8% خلال سنة 2026، ونمو قد يصل إلى 5.6%. وأشار إلى أنه إذا تحرك الاحتياطي الفيدرالي، في عهد وارش، نحو تسريع التيسير النقدي الذي يؤدي إلى ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة وضعف الدولار، فقد يجد بنك المغرب نفسه مضطرا إلى إعادة النظر في نهجه النقدي الحالي للحفاظ على الاستقرار. من جهة أخرى، إذا اعتمد وراش سياسة نقدية حذرة مستقلة عن الضغوط السياسية، مع الحفاظ على أسعار فائدة مرتفعة نسبيا للحد من التضخم، فإن ذلك قد يسمح لبنك المغرب بمواصلة العمل على تحقيق التوازن بين دعم النشاط الاقتصادي المحلي ومواكبة الأوضاع النقدية الدولية. وخلص الهيري إلى أن السياسة النقدية الحذرة التي ينتهجها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تشكل ضمانة ضمنية لاستقرار الأسواق المالية العالمية، مما يساهم في التخفيف نسبيا من التقلبات الاقتصادية والمالية وحالة عدم اليقين التي شهدها العالم منذ أزمة كوفيد-19.

اخبار المغرب الان

الحيري لـ”كود”: المغرب مرشح لتحقيق نمو 5.6 بالمئة لكن تغييرات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد تفرض مراجعة السياسة النقدية

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#الحيري #لـكود #المغرب #مرشح #لتحقيق #نمو #بالمئة #لكن #تغييرات #الاحتياطي #الفيدرالي #الأمريكي #قد #تفرض #مراجعة #السياسة #النقدية

المصدر – أرشيف آش واقع – كود: جريدة إلكترونية مغربية شاملة.