المغرب – الدعم السكني يذهب إلى جيوب المطورين العقاريين ويجب على الحكومة التدخل لوقف الممارسات غير القانونية – Lakome2

أخبار المغربمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
المغرب – الدعم السكني يذهب إلى جيوب المطورين العقاريين ويجب على الحكومة التدخل لوقف الممارسات غير القانونية – Lakome2

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-02 17:55:00

وتتواصل الانتقادات للحكومة ووزارة البناء والإسكان، على خلفية الصيغة الجديدة لدعم شراء المساكن، بعد أن انحرف هذا البرنامج عن أهدافه وتحول إلى جيوب المطورين العقاريين، بسبب ارتفاع أسعار الشقق الخاضعة للدعم، إضافة إلى انتشار الممارسات غير القانونية وعلى رأسها “النوار”. وانضمت الجمعية المغربية لحماية وإرشاد المستهلك إلى الخط وحذرت من أن المواطن لا يستفيد من هذا الدعم سوى الشعارات الحكومية، في حين أن المستفيد الحقيقي منه هم المطورون العقاريون الذين استنزفوا جيوب المستهلكين. وأعرب فرع الجمعية بمنطقة مراكش في بلاغ له عن استنكاره الشديد للمحصلة الواقعية لبرنامج دعم السكن على مستوى مدينة مراكش والمنطقة، والذي قامت الحكومة بتسويقه كمدخل لإنصاف المواطنين وتسهيل حصولهم على السكن اللائق، إذ يكشف الواقع على الأرض وتزايد مظالم المستهلكين عن مفارقة صادمة بين الخطاب الرسمي والواقع الذي يعيشه المواطنون يوميا. وأضافت “حماية المستهلك” أنه بعد مرور فترة زمنية كافية لتقييم هذا البرنامج، تبين أن ما تم تقديمه كدعم مباشر للأسر المغربية، لم يتحول في كثير من الأحيان إلا إلى رافعة جديدة لإنعاش أرباح المطورين العقاريين، بعد أن ارتفعت قيمة الشقق بقيمة 25 مليون سنتيم إلى 35 مليون سنتيم، في حين ظل المواطن، الذي كان من المفترض أن يكون المستفيد الأول، يواجه نفس الأسعار التحريضية ونفس الظروف غير العادلة، وأحيانا ضغط أكبر واستنزاف مالي مضاعف. وتلاحظ الجمعية بقلق بالغ استمرار بعض المطورين العقاريين في فرض ممارسات مشينة وغير قانونية، أبرزها فرض ما يعرف بـ”النوير”، في تحد صارخ للقوانين النافذة، وانتهاك صارخ لمبادئ الشفافية والمنافسة العادلة، وفي استهتار غير مقبول بحقوق المستهلك وكرامته. وتساءلت: “كيف يمكن الحديث عن دعم اجتماعي موجه للمواطن في وقت يجد نفسه مجبراً على تحمل مبالغ إضافية خارج الأطر القانونية، تحت ضغط الحاجة للسكن وغياب الحماية الفعالة”. وسجلت بأسف شديد عدداً من الانتهاكات الأخرى التي تزيد من معاناة الراغبين في الحصول على سكنهم. مثل عدم التزام المقاولين بمواعيد التسليم المقررة، والمبالغة في المصاريف وتكلفة الملفات كل حسب هواه، وفرض المطور العقاري على المستفيدين كاتب عدل محدد، وعدم احترام الرسوم المنصوص عليها لدى كاتب العدل… واعتبرت الجمعية أن أي دعم جماهيري لا ينعكس بشكل مباشر على خفض التكلفة الحقيقية للسكن وحماية القدرة الشرائية للمواطن، يتحول عمليا إلى دعم غير مباشر للمضاربة وتضخيم الأرباح، وهو ما يفرغ السياسة الاجتماعية بمحتواها ويقوض الثقة في البرامج العامة. وأبدى «حماة المستهلك» رفضهم المطلق لتحويل دعم الإسكان من آلية اجتماعية موجهة للمواطن إلى وسيلة غير مباشرة لتغذية أرباح اللوبيات العقارية والمضاربين. وأدانوا بشدة استمرار فرض “النوار” وكل أشكال الغش والابتزاز التي تثقل كاهل المستهلك وتؤسس لاقتصاد موازٍ يقوض أسس العدالة المالية والقانونية. وطالبت جمعية المستهلك الحكومة ووزارة الإسكان والتعمير وسياسة المدينة بشكل خاص بتحمل مسؤولياتها الكاملة بفتح تحقيقات جدية ومراقبة سوق العقارات بشكل صارم، واتخاذ العقوبات القانونية اللازمة بحق كل المتورطين في هذه الممارسات. كما دعا إلى مراجعة عميقة وشجاعة لبرنامج دعم السكن وآليات تنفيذه، وربطه بضمانات قانونية واضحة تمنع التلاعب وتحمي المستفيد الحقيقي وهو المواطن المغربي. وشددت على أن الحق في السكن الملائم هو حق دستوري واجتماعي لا ينبغي أن يتحول إلى باب جديد للاستغلال والإثراء على حساب الأسر البسيطة والمتوسطة.

اخبار المغرب الان

الدعم السكني يذهب إلى جيوب المطورين العقاريين ويجب على الحكومة التدخل لوقف الممارسات غير القانونية – Lakome2

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#الدعم #السكني #يذهب #إلى #جيوب #المطورين #العقاريين #ويجب #على #الحكومة #التدخل #لوقف #الممارسات #غير #القانونية #Lakome2

المصدر – مجتمع – لكم-lakome2