اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-28 13:00:00
وقالت مورييل غورامي، الممثلة بالنيابة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالمغرب، إن الصعوبات المالية التي تعيشها الممثلية، على غرار كافة مؤسسات الأمم المتحدة، أدت إلى ارتفاع معدل تسجيل طالبي اللجوء الجدد بالمملكة من شهرين إلى ستة أشهر، مما أدى إلى تسجيل 5200 لاجئ جديد في البلاد سنة 2025. وقالت غورامي في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية: “إن تمويل المفوضية تأثر منذ العام الماضي بالأزمة العالمية”. الأزمة المالية وشهدت تراجعا بنسبة 30% في المائة”. وأضافت: “هذا يعني أنه كان علينا تقليص جميع برامجنا بنسبة 30 بالمائة، وكذلك تقليل عدد موظفي المفوضية في العالم بنفس النسبة”، كاشفة أن “المغرب بدوره تأثر بهذا الوضع، حيث انخفضت برامجنا وبرامج شركائنا بنفس النسبة المذكورة، كما انخفض طاقمنا البشري بنسبة 30 بالمائة”. وذكر المسؤول الأممي أن “هذا يعني أن اللاجئين وطالبي اللجوء القادمين من بلدان تعاني من الصراعات ومتأثرة بمختلف أشكال العنف ومشاكل الصحة العقلية والصدمات، يصلون إلى المغرب في ظل ظروف صعبة للغاية ولا يمكنهم الاستفادة من الدعم المناسب”. ونتيجة لذلك، فمنذ يوليو/تموز 2025، يوضح المُعلن لهسبريس أن “فترة الانتظار لتسجيل الأشخاص الجدد زادت من شهرين إلى ستة أشهر، وهذا هو الحال بالنسبة للسودانيين أيضاً”. وأشارت إلى أن المفوضية أبلغت “السلطات بهذه الصعوبات والأعداد الكبيرة من طالبي اللجوء واللاجئين”. وقالت: “نحن نتعاون مع السلطات لتسهيل حصول اللاجئين على اللجوء والخدمات العامة. كما تواصلنا مع مختلف وكالات الأمم المتحدة لدمجهم في برامجها، وكذلك مع المجتمع المدني”. كما تواصل ممثل المفوضية مع شركائه الماليين “لإبلاغهم بالصعوبات التي نواجهها ومدى هشاشة وضع اللاجئين، ونأمل أن نتمكن معًا من زيادة مواردنا لنكون قادرين على تلبية احتياجات هؤلاء اللاجئين وطالبي اللجوء الأكثر عرضة للخطر”، كما يقول جورامي. تجدر الإشارة إلى أن التغيرات في السياسات الأمريكية، وتحديدا منذ عودة الرئيس الجمهوري دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، أدت إلى تفاقم الأزمة المالية التي تعيشها الأمم المتحدة، خاصة أن الولايات المتحدة تساهم بنحو ربع ميزانية المنظمة الدولية سنويا، بحسب رويترز. وبينما طالت الأزمة عدة برامج وآلاف الموظفين في وكالات المنظمات الدولية، أفادت وكالة رويترز، أواخر مايو/أيار الماضي، أن الأمانة العامة للأمم المتحدة تخطط لخفض ميزانيتها البالغة 3.7 مليار دولار بنسبة تصل إلى 20%، مع إلغاء نحو 6900 وظيفة. وأشار القائم بأعمال ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالمغرب، في حديث لهسبريس، إلى أن “المفوضية سجلت 22 ألف لاجئ وطالب لجوء، معظمهم من السودان وسوريا واليمن وجمهورية إفريقيا الوسطى وجنوب السودان”، مبرزا أنه “في سنة 2025 وحدها، سجلنا 5200 شخص جديد، غالبيتهم العظمى من السودانيين”. وأضافت: “هؤلاء الأشخاص يأتون إلى المغرب لأن هناك نظام لجوء وطني يتكون من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومكتب اللاجئين وعديمي الجنسية تحت إشراف وزارة الخارجية، بالإضافة إلى وزارة الداخلية”.




