اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-20 16:30:00
كود كازا // في يوم عيد الفطر الذي من المفترض أن يكون مناسبة للفرح والتسامح ومشاركة اللحظات الجميلة مع الأهل والمحتاجين، لا تبرزه بقوة عروض «النكهة» والتباهي، لا سيما فستان العيد ومائدة الحلويات. ولم تعد العائلات تشعر بضغط الظهور بمستوى معين، خاصة مع الانتشار الواسع للصور والفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما جعل المقارنة تبدو شبه موجودة في كل منزل. وبحسب تصريح خاص لـ”كود”، قال الدكتور أبو بكر حركات، المختص في علم النفس، إن “الترند لم يعد مرتبطا بأي شيء آخر غير العيد، بل لم يعد ظاهرا أن كاتبين كتبا في عدد من المناسبات، وكتبا حتى من أول شهر رمضان، بل وأكثر في العيد الكبير، وهكذا تتغير الأمور في المناسبات الدينية التي كان من المفترض أن يكون فيها تآزر اجتماعي وإنساني وديني”. وأضاف: “قبل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، كانت فرحة العيد تعتمد أكثر على مشاركة المحتاجين والفقراء، لكن دائما لا يوجد بهرج حاضر، وشكون غدي يخيط جيدا، وشكون غدي يدير مائدة بأكل أفضل”. وشدد حركات على أن «منصات مثل فيسبوك وإنستغرام وتيك توك زادت من قوة هذه الظاهرة ورسختها بين شرائح واسعة من المجتمع، ومن إمكانيات الوصول حتى إلى أبعد المناطق والمدن والوديان في القارة وخارجها». قريش، يشجع على التقليد دون تفكير عقلاني”. وشدد المتحدث نفسه على أن “هذا الوضع يشكل ضغطا ماديا ومعنويا على العائلات، وقد يخلق مشاكل داخلها، خاصة مع تغير الأولويات، حيث تطغى المظاهر على الحاجات الأساسية”، داعيا إلى التعامل بوعي مع هذه الظاهرة والعودة إلى جوهر العيد المبني على البساطة والتضامن.




