اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-05 23:30:00
وأشاد حزب الحركة الشعبية بـ”الديناميكية المتواصلة في مجال تعزيز الوحدة الترابية للمملكة”، وأعرب عن “دعمه المتواصل ومشاركته الفعالة في مختلف الخطوات الدبلوماسية الاستراتيجية الجارية تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس”. جاء ذلك في بيان أصدره المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية عقب اجتماعه الدوري الذي عقد أمس الخميس، والذي خصص لدراسة تطورات المرحلة واتخاذ الإجراءات المتعلقة بالشأن التنظيمي والانتخابي للحزب. وأوضح البلاغ أن “الخطوات الدبلوماسية الاستراتيجية مكنت من حشد الدعم الدولي والدولي والقاري لمقترح منح الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية للمملكة تحت السيادة المغربية، وفي ظل وحدة الوطن والإقليم وسيادة الثوابت والمقدسات الوطنية، وفق رؤية دبلوماسية ملكية حكيمة رسخت أيضا مكانة المغرب كشريك أساسي في العالم الجديد، وجعلت من المملكة المغربية قوة مؤثرة في السلام العالمي وقلعة متميزة لقيم التسامح”. التعايش والوسطية والاعتدال والوحدة المتنوعة”. وإثر تداعيات ما وصفها التقرير بـ”أزمة أضاحي العيد”، أكد حزب الحركة الشعبية أن “المسؤولية السياسية للحكومة في الأزمة ثابتة”، داعيا إياها إلى “كشف الحقيقة وترتيب آثار إدارة هذه المحطة التي تتميز برمزيتها الدينية وبقاياها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية”. وفي هذا الصدد، نفى الحزب “نفياً قاطعاً المزاعم المنتشرة حول رفض فريقه البرلماني في مجلس المستشارين لجنة تقصي الحقائق بشأن مصيبة التضحيات، لأن هذه المبادرة غير موجودة أصلاً”، مسجلاً باستغراب “تورط فريق الحركة في هذا الالتباس وهذه المغالطة التي تم الترويج لها دون الرجوع حتى إلى المصادر المسؤولة للبحث عن المعلومة الحقيقية”. وأشار البيان الذي وقعه محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، إلى أن “الحزب إذ يسجل هذا التوضيح، فإنه يبقى مستعداً كعادته لأخذ زمام المبادرة والانخراط في تفعيل كافة آليات الرقابة المتاحة دستورياً وقانونياً في مختلف القضايا والمصائب التي تهم المجتمع، من أجل كشف الحقيقة وتنوير الرأي العام”. وفي هذا الاتجاه، استذكر حزب الحركة الشعبية عبر فريقه البرلماني “سابقته في المبادرة خلال هذا العهد لتشكيل لجنة تقصي حقائق بشأن استيراد الأغنام والأبقار ولجنة تقصي حقائق بشأن أسعار الأدوية، كما بادر في عامي 2016 و2017، ومن موقعه الحكومي آنذاك، إلى التوقيع والمشاركة، بناء على طلب المعارضة آنذاك، في لجنتين لتقصي الحقائق في مجلس المستشارين في القطاعات الوزارية”. التي كان الحزب يديرها، ويتعلق الأمر على التوالي بنزلة “استيراد النفايات ووضعية مكتب السياحة المغربي”. وفي سياق ما سبق، سجل حزب الحركة الشعبية “التخبط الحكومي المعتاد في إدارة سوق الأضاحي وغياب رؤية سياسية وحوكمة مؤسسية واضحة المعالم في إدارة قطاع الثروة الحيوانية أسوة بمختلف السلاسل الفلاحية”، ودعا الحكومة إلى “التواصل مع المؤسسات والمواطنين ذكورا وإناثا لكشف ملابسات ارتفاع أسعار الأضاحي واللحوم الحمراء والبيضاء رغم أن مصادر الدعم العمومي والقطاعي مفتوحة في كل الاتجاهات، ورغم التصريحات الحكومية والقطاعية التي ظلت واعدة للمغاربة”. «بوفرة وبأرقام فلكية لم يكن لها تأثير على الأسواق». وفيما يتعلق بقطاع التعليم، أكد البلاغ أن “الحزب، إذ يكرر هدفه وحكمه على التداعيات السلبية لانحراف السياسة القطاعية التربوية عن مرجعيات وأهداف الرؤية الاستراتيجية ومجمل أحكام قانون تأطير نظام التعليم والتكوين والبحث العلمي، يلاحظ أيضا محدوديات الحكامة القطاعية الغارقة في طبيعة تقنية ضيقة ومقاربة كمية غير فعالة، من خلال تكريسها للفوارق الاجتماعية والمكانية، والفجوة الرقمية في المغرب”. البنية المدرسية، وغياب مبادئ الجودة وتكافؤ الفرص”. وفي هذا الصدد، وفي ما يتعلق بامتحانات البكالوريا، اعتبر حزب الحركة الشعبية أن “لجوء الحكومة إلى الاستثمار في أجهزة كشف الغش وطرق الامتحانات المصاحبة لها، دليل آخر على إفلاس النهج السياسي القطاعي الذي جعل الغش قاعدة مبدئية وقوض ثقة الطالب بنفسه وبمؤسسته التي من المفترض أن تكون مدرسة للقيم والأخلاق، بدلا من الاستثمار الإنتاجي في بناء القدرات وتطوير منظومة الامتحانات والمنافسة”. وأعلن الحزب “تنظيم الدورة السابعة لمجلسه الوطني بمدينة خنيفرة، مهد المقاومة الوطنية الحقيقية وأحد قلاع ميلاد الحركة الشعبية، يوم السبت 6 يونيو، برسالة سياسية بعنوان دورة “أطلس الولاء لمغرب المقاومة والتنمية”. وفي هذا السياق، جاء في البلاغ، أنه “بعد رسائل برلمان الحزب من جلسات سلا قلب الداخلة وإفران وآسفي والحسيمة جوهرة الريف، فإن حزب الحركة الشعبية يقترب من جديد من ترسيخ نهجه اللامركزي في اتخاذ القرار الحركي من خلال عقد دورته السابعة لأطلس الوفاء بمدينة خنيفرة، ذكرى الملاحم الوطنية التاريخية كاللهري وأجدير”. وأضاف أن “الجلسة تشكل رداً ميدانياً على كل الافتراءات التي تحاك ضد وحدة الحزب وتفنيداً للادعاءات”. “أولئك الذين يشككون في تماسك الصف الحركي الذي يرتبط دائمًا بوحدة الهدف.” وعلى هذا الأساس، دعا الحزب كافة الحركات والناشطين إلى “المزيد من التعبئة ومواصلة المسار بثقة وفي ظل البديل الحراك الواعد سياسيا وتنمويا وانتخابيا، وتجاهل كل المحاولات الفاشلة لتعطيل هذا الأفق الحراك المتميز”. ومن هذا المنطلق، جدد حزب الحركة الشعبية دعوته لكافة المواطنين، ذكورا وإناثا، خارج الوطن وداخله، إلى “التسجيل في القوائم الانتخابية كأساس للمساهمة في صنع القرار السياسي والانتخابي، وجعل الولاية الانتخابية معبرة عن تطلعات المجتمع وأساسا لإنتاج ائتلاف حكومي وتمثيل مؤسساتي منبثق من صناديق الاقتراع، قادر على مواكبة مغرب الغد برهاناته الاستراتيجية وتحدياته السياسية والقانونية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، وتحدياته الأجيالية والعمرانية”. طموحات مكانية.”




