المغرب – السيادة المغربية على سبتة ومليلية لا تقبل “العطاءات الأجنبية”

أخبار المغرب23 مارس 2026آخر تحديث :
المغرب – السيادة المغربية على سبتة ومليلية لا تقبل “العطاءات الأجنبية”

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-21 10:00:00

إن تصريح الباحث الأمريكي مايكل روبين، خلال شهر مارس الماضي، والذي دعا فيه إلى تنظيم “مسيرة خضراء ثانية” نحو سبتة ومليلية المحتلتين، لم يكن مجرد رأي يعزز مساحة التحليل السياسي الدولي. بل شكّل خروجاً أعاد إلى الواجهة قضية حساسة ظل تعاملها مرتبطاً بالكثير من الحذر الدبلوماسي والوعي بالتعقيدات التاريخية والجيوسياسية، فضلاً عن مبادرات المجتمع المدني المتطرفة في كثير من الأحيان. نزهة روبين، التي روجت على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، والمعروف عن صاحبها بأسلوبه الاستفزازي داخل أوساط الفكر الأميركي، استعارت أحد أقوى رموز الذاكرة السياسية المغربية، المتمثلة في “المسيرة الخضراء”، ليقترح إعادة إنتاجها في سياق مختلف، داعيا إلى التحرك نحو المدينتين المحتلتين، فيما بدا للوهلة الأولى أقرب إلى “تأييد” غير عادي للمقترح المغربي. لكن هذا “الدعم الصوري” سرعان ما تحول إلى رفض وانتقاد شديدين من قبل يحيى يحي، الناشط المدني المعروف بمواقفه المطالبة بخروج إسبانيا من سبتة ومليلية والجزر التابعة لهما. اختار يحيى أن يبني رده من زاوية دلالية ورمزية لافتة للنظر، مستحضراً أجواء عيد الفطر الحالية كلحظة تكشف عمق الارتباط بين الحدود وبقية الوطن الأم. وفي هذا السياق، أكد يحي يحي في تصريح لهسبريس أن الممارسات الدينية داخل سبتة ومليلية، سواء في شهر رمضان أو عيد الفطر، تشكل في حد ذاتها تعبيرا حيا عن الانتماء للمغرب، والوقوف تحت مظلة أمير المؤمنين الملك محمد السادس، معتبرا أن هذا البعد الروحي والهويتي يمثل “ردا عمليا” على كل محاولات التشكيك أو إعادة تأطير القضية خارجيا، خاصة وأن كل الشعائر تتم وفق ما هو معروف عنها. “الإسلام المغربي”. وانطلاقا من هذا التوجه، انتقل يحيى يحي إلى تفكيك “خروج روبين”، مؤكدا أن المجتمع المدني المغربي راكم على مدى عقود دينامية متواصلة في الدفاع عن تحرير سبتة ومليلية والجزر التابعة لهما، والتي تعززت بشكل ملحوظ خلال الألفية الحالية، ولم تظل محصورة في الشعارات، بل ترجمت إلى خطوات عملية على الأرض، خاصة من قبل المغاربة المقيمين في الميناءين المغتصبين، وهو ما يعكس وتشبثهم بالانتماء للمغرب وليس لإسبانيا. ووجه يحيى يحيى، في تصريحه لهسبريس، انتقادات لاذعة للباحث الأمريكي، مؤكدا أنه “يفتقر إلى اللباقة عندما ينسب لنفسه فكرة المسيرة الخضراء الثانية”. وأضاف: “الخطوة متداولة منذ سنوات في الأوساط الناشطة المغربية، وتم التعبير عنها في أكثر من مناسبة”. ثم تساءل يحيى: “من له الحق في استرجاع الذاكرة الوطنية؟ ومن له الحق في استخدام رموزها خارج سياقها السيادي؟… المؤكد أن هذا ليس لمايكل روبين ولا غيره”. أجنبي آخر.” كما سلط يحيى الضوء على أشد الانتقادات في الجانب الجيوسياسي. واعتبر أن “هذا التوجه مرفوض لأنه يستخدم قضية مغربية بحتة لتصفية حسابات سياسية أميركية إسبانية، بامتدادات مرتبطة بتطورات الشرق الأوسط، في محاولة سافرة لإدراج الملف السيادي المغربي ضمن أجندات سياسية خارجية”. وأضاف في نفس السياق: “أعتبر نفسي من المستعجلين لاستعادة سبتة ومليلية وجزيرتيهما من قبضة إسبانيا، وإعادتهما إلى الأراضي المغربية في أقرب وقت ممكن، لكن الأجانب يتلاعبون بهما”. إن قضايانا العادلة لتصفية حساباتهم الضيقة لا يمكن قبولها على الإطلاق”. في المقابل، اختتم يحيى يحيى تصريحه لصحيفة هسبريس الإلكترونية بدعوة مؤسسات الفكر والرأي العالمية إلى التوقف عن “إملاء القضايا الوطنية واستغلالها”، متابعا: “يمكنهم الاكتفاء بالتعليقات الرصينة فيما يتعلق بالإجراءات الوطنية، مع التعبير عن رأيهم بلباقة واحترام، دون الاعتماد على محاولات التوجيه أو إعادة إنتاج روايات جاهزة تهدف إلى تصفية الحسابات”.

اخبار المغرب الان

السيادة المغربية على سبتة ومليلية لا تقبل “العطاءات الأجنبية”

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#السيادة #المغربية #على #سبتة #ومليلية #لا #تقبل #العطاءات #الأجنبية

المصدر – أحدث المستجدات والتحليلات السياسية – Hespress