المغرب – تعقيدات عملية القطاف تتسبب في إتلاف كميات محصول الزيتون بالمغرب

أخبار المغرب23 مارس 2026آخر تحديث :
المغرب – تعقيدات عملية القطاف تتسبب في إتلاف كميات محصول الزيتون بالمغرب

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-22 19:00:00

الطفرة التي شهدتها سلسلة إنتاج الزيتون بالمغرب هذا الموسم لم تعفي مهنيي القطاع من تكبد خسائر نوعية. ولم يعد سراً أن العديد من أصحاب المزارع لم يتمكنوا من استكمال عملية جني المحاصيل في الوقت الذي ظهرت فيه بوادر دورة إنتاجية جديدة، خاصة مع بداية عملية التزهير حسب مناخ كل منطقة وصنف. وأفادت مصادر مهنية متطابقة أن “كميات كبيرة من المحاصيل لا تزال عالقة على مستوى الأشجار، فيما تضرر بعضها الآخر نتيجة التقلبات الجوية الأخيرة”. وأوضحت المصادر المذكورة أن “عملية الحصاد اصطدمت هذا العام بأمطار متلاحقة بين شهري كانون الأول/ديسمبر وشباط/فبراير الماضيين، بالتوازي مع شح الأيدي العاملة وارتفاع تكاليفها نتيجة الطلب غير المسبوق عليها”. بعد الصعوبات المسجلة خلال الموسم الماضي، تمكنت سلسلة إنتاج الزيتون بالمغرب خلال موسم 2025-2025 من تحقيق «ريمونتادا» أكيدة، خاصة أن الحكومة توقعت سابقا أن تتجاوز الإنتاجية حاجز 200 ألف طن. وساهمت هذه الكميات في تأمين احتياجات السوق الوطنية وخفض أسعار زيت الزيتون إلى النصف تقريبا. أبرزت الأصوات المهنية التي سمعتها صحيفة هسبريس الإلكترونية، أن الوضع الحالي أظهر بوضوح محدودية قدرات المزارعين في تخزين وإدارة الوفرة، بعد أن كان الاتجاه العام يقتصر على توجيه المحاصيل مباشرة إلى المطبعة. “خسائر على الهامش” أوضح عبد الكريم نازي، رئيس تعاونية الكرامة الفلاحية بولاية الفقيه بنصالح، أن “سلسلة الزيتون واجهت هذه السنة أزمة حقيقية في الأيدي العاملة التي أصبحت قليلة ومكلفة على الفلاح، إضافة إلى التقلبات الجوية خلال الشتاء الماضي، ما أدى إلى توقف عملية القطاف لفترات طويلة”. وأكد نازي، في تصريح لصحيفة هسبريس الإلكترونية، أن “هذه العوامل مجتمعة كبدت المزارعين خسائر متفاوتة، إذ لم ينجح عدد منهم في استكمال مرحلة الحصاد، أولاً لقلة الأيدي العاملة، ثانياً لارتفاع تكلفتها، وثالثاً لبداية مرحلة إزهار الشجرة”. وفي هذا الصدد، أبرز رئيس الجمعية التعاونية الزراعية المذكورة، أن “كمية كبيرة من المنتج تضررت”، لافتاً إلى أن “بداية دورة إنتاجية جديدة شكلت مصدر قلق للعديد من المزارعين خلال الأسابيع الماضية”. وأشار المتحدث نفسه أيضاً إلى أن “هناك اختلافاً في الأضرار التي لحقت بالأصناف نتيجة المعطيات المذكورة، فبينما يظهر صنفا “بيكول” و”آربيكين” حساسية مفرطة بسبب تداخل فترة الحصاد مع التزهير، فإن أصنافاً أخرى مثل أربوزانا تبدو أكثر مقاومة للتأخير في موعد تزهيرها الطبيعي”. وذكر الممثل نفسه أن “تأخير القطاف يهدد بشكل مباشر الموسم المقبل، على اعتبار أن أشجار الزيتون بدأت تزهر منذ منتصف شهر آذار/مارس الحالي”، معتبرا أن “المزارعين فضلوا إنقاذ الدورة الإنتاجية لأشجارهم بدلا من جني ما تبقى من المحصول”. والإنتاجية الجيدة هذا العام، بحسب المصدر نفسه، كشفت “معاناة هذه السلسلة الزراعية من محدودية محطات التخزين، حيث حاول عدد من المزارعين التخلص من إنتاجيتهم عبر توجيهها إلى الصحافة دون التفكير في إدارة هذا المورد بطريقة رشيدة”. وأضاف عبد الكريم النازي: «إن تأخر حصاد الحبوب في عدد من مزارع المملكة سيؤثر حتماً على الموسم المقبل، علماً أن موسم الحصاد الاعتيادي ينتهي في شهر يناير ولا يصل عادةً إلى هذه الفترة من العام». “تعقيدات القطاف” من جانبه، أوضح مصدر مهني بمنطقة العطاوية بمحافظة قلعة السراغنة، أن “تعقيدات القطاف خلال الموسم الحالي تسببت في فقدان عدد كبير من محصول الزيتون، بالتوازي مع التقلبات الجوية خلال فصل الشتاء الأخير”. وأوضح المصدر الذي تحدث للصحيفة أن “التأخير المسجل تسبب في خسائر فادحة وصلت في بعض المزارع إلى 20 بالمئة أو أكثر من إجمالي المحصول، خاصة أن أشجار الزيتون دخلت الآن مرحلة التزهير التي يمنع فيها لمس الأغصان لتجنب تساقط الأزهار والخسارة المبكرة لمحصول العام المقبل”. كما أبرز أن “أشجار الزيتون بالمغرب هذه السنة اتسمت بما يسمى بظاهرة التعويم (حيث تنتج الشجرة محصولا كثيفا سنة وشحيحا في السنة التالية)، مؤكدا أن “نسبة الخسائر المسجلة في بعض العقارات لم تكن متوقعة، وكان من الصعب على المهنيين تجنبها”.

اخبار المغرب الان

تعقيدات عملية القطاف تتسبب في إتلاف كميات محصول الزيتون بالمغرب

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#تعقيدات #عملية #القطاف #تتسبب #في #إتلاف #كميات #محصول #الزيتون #بالمغرب

المصدر – أخبار ومقالات حول مجتمع – Hespress